تاريخ النشر: 2019-01-04 | 09:11
تاريخ النشر: 2019-01-04 | 09:11
أمد/ صنعاء: أنهت لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة برئاسة باتريك كاميرت الجولة الثانية من الاجتماعات مع استمرار رفض المسلحين الحوثيين تنفيذ التزاماتها باتفاق ستوكهولم وتسليم موانئ الحديدة والانسحاب من المدينة.
وأفادت "العربية الحدث"، أنّ هذا يأتي في الوقت الذي بعثت فيه الحكومة اليمنية والسعودية والإمارات رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، اتهمت فيها المسلحين بعدم الالتزام بتنفيذ الاتفاق، حيث شنت هجمات، بما في ذلك إطلاق نيران القناصة وصواريخ باليستية، كما أقامت حواجز وحفرت خنادق في المدينة.
وأعلنت الأمم المتحدة أن مبعوثها الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيثس، سيبدأ غداً السبت جولة في المنطقة، تشمل العاصمة اليمنية صنعاء والسعودية.
الامم المتحدة أعلنت أن غريفيثس سيتوجه السبت إلى صنعاء للقاء قادة الحوثيين والجنرال الهولندي كاميرت رئيس لجنة إعادة الانتشار.
وهدف زيارة الأول، هو الضغط باتجاه تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف اليمنية في السويد بشـأن الحديدة، والتي ترى الأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار فيها لايزال صامداً. على الرغم من أنباء عن خروق الحوثيين المتكررة.
ومن المقرر أن يزور المسئول الأممي، الرياض للقاء قيادات في الحكومة الشرعية، وعلى رأسهم الرئيس هادي، ضمن جولة تسبق استماع مجلس الأمن إلى تقريره في جلسة قد تحدد الاسبوع المقبل.
التقدم في ملف الحديدة قد يشجع المبعوث الأممي على الحديث عن جمع طرفي النزاع مجدداً أواخر الشهر الجاري، ربما في الكوي، أما الفشل في هذا الملف، فيرى مراقبون أنه سينعكس سلباً على كامل العلمية السياسية في اليمن.