تاريخ النشر: 2018-09-12 | 06:57
تاريخ النشر: 2018-09-12 | 06:57
أمد/ القدس المحتلة: تنتهي، صباح اليوم الأربعاء، المهلة التي حدّدتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير أهالي تجمع "الخان الأحمر" البدوي شرق القدس المحتلة.
وقبل ساعات من انتهاء المهلة، شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر الثلاثاء، حصارها على التجمّع، ودققت في هويات كل من يغادره، ومنعت عددا من الناشطين والمتضامنين والسكان من الدخول إليه.
وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حصارها على التجمع البدوي، حيث أغلقت الطرق المؤدية إلى الخان الأحمر ومنعت المركبات من الوصول إليه.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أغلقوا البوابة الرئيسية المؤدية للخان الأحمر، ومنعوا المتضامنين من الوصول إلى التجمع بمركباتهم، حيث يواصل نشطاء اعتصامهم داخل الخان الأحمر، لمواجهة قرار سلطات الاحتلال بهدم المنازل والمنشآت في المكان.
وقال أحد سكان التجمع البدوي "إن قوات الاحتلال أغلقت مداخل الخان الأحمر والبوابات المؤدية إليه، وقد تقتحم التجمع في اَي لحظة وتسويه بالأرض ويصبح أثرا بعد عين".
وأضاف "سنصمد في وجه الاحتلال وآلياته التي تنوي تدمير التجمع لإحلال المستوطنين وتمرير مشروع الاستيطان الذي سيربط المستوطنات المحيطة بالقدس على شكل حزام استيطاني".
وكانت المحكمة العليا قد رفضت، الأربعاء الماضي، التماس سكان الخان الأحمر ضد إخلائهم وتهجيرهم وهدم القرية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبالنتيجة فإن القرار يسمح للاحتلال بتنفيذ عمليتي التهجير والهدم.
ويأتي هذا القرار بذريعة أن القرية مقامة على أراض يعتبرها الاحتلال "أراضي دولة" ولا يوجد ترخيص للمباني فيها، علما أنه يعيش في القرية عشرات العائلات العربية البدوية من عشيرة الجهالين الذين قامت السلطات الإسرائيلية بترحيلهم من أراضيهم في النقب في خمسينيات القرن الماضي، إلى مكان سكناهم الحالي.