تاريخ النشر: 2018-08-23 | 19:02
تاريخ النشر: 2018-08-23 | 19:02
أمد/أنقرة: أسهم الانخفاض الحاد في قيمة الليرة التركية، نتيجة الاضطرابات الاقتصادية والتوترات مع الولايات المتحدة، في فائدة واحدة للاقتصاد التركي تمثلت في عودة مجموعات كبيرة من السياح إلى البلاد هذا الصيف.
وتسبب تدهور العملة التركية، والنزاع المعلن مع الولايات المتحدة في تأجيج المخاوف من الاضطرابات الاقتصادية، لكن قطاع السياحة، الذي تضرر بسبب الخسائر الكبيرة من جراء تفجيرات ومحاولة انقلاب على حكم أردوغان عام 2016، تحول مرة أخرى إلى "نقطة مضيئة"، ومصدر للعملة الأجنبية الحيوية.
ودخل نحو 19 مليون شخص، 16 مليون أجنبي و3 ملايين تركي يعيشون في الخارج، تركيا خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، بزيادة بلغت 29 بالمئة عن الفترة نفسها عام 2017، وفقا للبيانات الحكومية.
وتراجعت الليرة، اليوم الخميس، لتظل تحت ضغط مع استمرار المواجهة بين أنقرة وواشنطن.
ونزلت الليرة 1.1 بالمئة إلى 6.1000 مقابل الدولار، بعد إغلاقها عند 6.0330 ليرة.