تاريخ النشر: 2018-04-22 | 19:53
تاريخ النشر: 2018-04-22 | 19:53
أمد/ برلين- أ د ب: فازت أندريا ناليس في انتخابات رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني بنسبة 66% من الأصوات، خلفا لمارتن شولتز، وسيكون على عاتقها مهمة إعادة توحيد صفوف الحزب المنقسم الذي دخل في "تحالف كبير" ثالث مع المستشارة ميركل.
تولت أندريا ناليس الأحد رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لتكون أول امرأة على رأس الحزب الذي تأسس قبل 155 عاما تقريبا، وستكون مهمتها إخراج أقدم حزب سياسي في البلاد من الأزمة التي يغرق فيها.
وفازت ناليس (47 عاما) ابنة عامل البناء، التي أمضت 30 عاما في العمل الحزبي برئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ليصبح بذلك أكبر حزبين في ألمانيا للمرة الأولى بقيادة امرأتين، مع المستشارة أنغيلا ميركل على رأس حزب المحافظين.
وفازت ناليس بنسبة 66 في المئة من الأصوات، متغلبة بذلك على منافستها سيمون لانغي (41 عاما) الشرطية السابقة ورئيسة بلدية مدينة فلنسبورغ.
وقالت ناليس في مؤتمر استثنائي عقده الحزب في فيسبادن (غرب البلاد) "اليوم في هذا المؤتمر الحزبي نحن نكسر السقف الزجاجي للحزب الاشتراكي الديمقراطي"، مضيفة "هذا السقف سيبقى مفتوحا".
وأعلنت ناليس أن حزبها يقاتل من أجل العدالة الاجتماعية وأن "التضامن هو أكثر ما ينقص في هذا العالم وسط العولمة والليبرالية الجديدة وسيطرة الرقمية".
كما تعهدت وقف صعود الحزب الشعبوي اليميني المتطرف "البديل لألمانيا"، معتبرة الأمر بمثابة معركة "للحفاظ على الديمقراطية".