تاريخ النشر: 2021-02-06 | 21:05
تاريخ النشر: 2021-02-06 | 21:05
انشق "ساشا سبحاني" نجل السفير الإيراني الأسبق أحمد سبحاني في فنزويلا والمكسيك عن النظام الإيراني، بعد ظهوره المفاجئ على تلفزيون "من و تو" التابع للمعارضة الإيرانية.
وأعلن سبحاني نجل سفير إيران الأسبق، بأنه حصل على اللجوء السياسي في إسبانيا، وتحاول الحكومة الإيرانية عبر تلفيق تهمة الإتجار بالبشر، وغسل الأموال استرداده من مدريد.
وكشف ساشا سبحاني خلال لقائه التلفزيوني عن حياة موازية في إيران لا تشبه حياة المواطنين الإيرانيين، تعيشها عوائل المسؤولين الإيرانيين وأبنائهم وزوجاتهم.
وقال سبحاني: "جميع عوائل المسؤولين الإيرانيين وخاصة أبنائهم لديهم جنسيات مزدوجة، إمّا أميركية أو أوروبية، ويمتلك أبنائهم أفخم الشقق والفلل في ماربيا بإسبانيا أو المانيا وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى".
وأضاف: "عوائل المسؤولين الإيرانيين يشترون الساعات والسيارات والملابس من أغلى الماركات العالمية، ونمط حياتهم لا يشبه حياة المواطنين الإيرانيين العاديين ابداً، والأمثلة على ذلك عائلة الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأبناء الرئيس ونائب الرئيس، وأبناء جنرالات الحرس الثوري".
وحول شراء عوائل المسؤولين الايرانيين عقارات في أوروبا، أوضح سبحاني: "أغلب أبناء المسؤولين الإيرانيين وهم أصدقائي لا يؤمنون بالنظام الإيراني، ولكنهم مستفيدين بجمع ثروات هائلة من البلد، وينتظرون لحظة تغيير النظام في إيران حتى ينتقلون للعيش في أوروبا التي نقلوا إليها أموالهم المسروقة من الشعب الإيراني".
واتهم ساشا سبحاني النظام الإيراني "بتدبير مؤامرة ضده واتهامه بالإفساد في الأرض، لإعدامه علنياً أمام الملأ في طهران، للتغطية على السرقات وحياة الرفاهيه، وعالم الماركات والحياة الموازية التي يعيشها أبناء المسؤولين الإيرانيين"، مشيراً إلى انه رفض العودة إلى ويقيم الآن في اسبانيا لهذه الأسباب.
جدير بالذكر أن أكثر من مليوني متابع لساشا سبحاني على تطبيق التواصل الاجتماعي انستغرام، ويستعرض عبر حسابه دائماً مقتنياته من أغلى السيارات والماركات العالمية ورحلاته بالطائرات الخاصة وحياته اليومية. طهران فنزويلا النظام الإيراني.