تاريخ النشر: 2022-09-05 | 17:33
تاريخ النشر: 2022-09-05 | 17:33
القاهرة: أطلق اتحاد الجامعات الأفروآسيوية مؤتمره العلمي المعنون بـ" الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية" على المنصة الافتراضية بالتعاون مع جامعة محمد الخامس بالرباط، واتحاد قيادات المرأة العربية، ومجموعة أكوا للتكنولوجيا والتعليم.
واستهلت حفل الافتتاح د ماجدة محمود كبير مراسلي التلفزيون المصري، رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر، بالترحيب بالمشاركين في هذا اليوم المميز في تاريخ الإتحاد، مؤكدة أهمية المساهمة المباشرة و الفعالة في كل المجالات التي ترمي للنهوض بمستوى العلم وطنيا وعالميا، والاستجابة لحاجات الباحثين، ومصاحبة التنافس لتنميتها وتعزيز تنافسيتها، وضرورة تنويع البحث العلمي على مستوى الوطن العربى والافريقى والأسيوى بعيدا عن الاعتماد الكلي على الغير وعملا من أجل النهوض بالمستوى المعرفي والعلمي للشراكات العلمية، في سبيل تحقيق الرقي و التقدم العلمي والاجتماعي.
وأكد أهمية الممارسات الجيدة لإدارة البحث العلمي، من أجل ضمان مواكبة التطورات العلمية والأساليب التكنولوجية الحديثة، التي تتيح للشركاء الزيادة في البحث العلمي، وتحسين الجودة و القدرة التنافسية، في ظل حوار علمي واجتماعي سلس.
بدوره أثنى أمين عام المؤتمر أ. د عبد الكريم الوزان، على جهود الباحثين الذين قدموا بحوثاً رصينة تساهم في تشخيص الواقع وتعمل على مواجهة التحديات وتقديم الحلول لمشكلات مستعصية في المنطقة.
كما أثني الوزان على الجهود التي بذلتها لجان المؤتمر المتعددة حتى الوصول إلى لحظة انطلاق المؤتمر، وأشاد بجهود اللجنة الإعلامية، ووصفها بأنها أحد الركائز الأساسية لنجاح المؤتمر.
من جهته، عد الأستاذ الدكتور أمين منصور وافى، أستاذ الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بالجامعة الاسلامية بفلسطين، في كلمته نيابةً عن الباحثين، المؤتمر العلمي فرصة مهمة للقاء عشرات الأكاديميين في تظاهرة بحثية مميزة لتقديم حصيلة أبحاثهم لدعم العملية المعرفية في المنطقة.
وبدأت الجلسات العلمية في اليوم الأول للمؤتمر، بالجلسة الأولى برئاسة أ.د. طارق الميرغني، ومقررًا د. ماجدة محمود.
وقد أثنى الميرغنى على جهود الباحثين، ثم بدأ الباحثون عرض أبحاثهم، فعرضت الباحثة سار كميخ عضو اللجنة الاستشارية العليا لإعداد المعلم التابعة لجامعة الكويت، عضو لجنة التبادل الثقافي التربوي بين الكويت واستراليا، بحثها بعنوان "الإعلام الرقمي وإدارة الأزمات الاجتماعية" حيث اعتبرت وسائل الإعلام عبر العصور محوراً أساسياً تجاه القضايا الاجتماعية والثقافية، وتتميز بسرعتها في نشر المعلومات.
وأشارت الكميخ أن دراستها تسعى لعدة نتائج منها دور شبكات التواصل الاجتماعي في احتواء الازمات، والاشادة بدور الوعي الإعلامي وأهميته كدراسة تربوية لطلابنا لفهم الرسالة الإعلامية.
وقدمت الأستاذة الدكتورة حنان عبيد نائب رئيس التحرير وهيئة استشارية عليا بمجلة بحوث لندن، عضو هيئة التحرير في مجلة العلوم الإنسانية في الجزائر، عضو هيئة تحرير بمجلة كلية السلام الجامعة /العراق، بحثها بعنوان "واقع مسئولية الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي لدى طلبة الجامعات الحكومية الأردنية" وتجذير المسؤولية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، وأكدت على دور الإعلام المحوري والجوهري كمنبر للأمن المجتمعي من خلال بث الرسائل الإيجابية التي تدعو للسلام والأمان وصولاً لتحقيق التنمية الاقتصادية.
وعرجت أ.د انصاف أيوب المومني أستاذ مشارك في كلية الإعلام جامعة مينيسوتا بأمريكيا، في دراستها "دور الإعلام في مواجهة تحديات المرأة الأردنية مقدم لمؤتمر قضايا المرأة المعاصرة الواقع، والتحديات، وآفاق المستقبل" التي هدفت إلى الوقوف على معالم التحديات التي تواجه المرأة الأردنية والأدوات الوظيفية التي يضطلع بها الإعلام قي التصدي لها، ومن أبرز التحديات التي تواجه المرأة الأردنية الانفتاح الإعلامي، والذي يلقى بظلال السلبية على الجوانب العاطفية والوجدانية والاقتصادية للمرأة، بما في ذلك ثقافة الصورة الطاغية والخيانة الزوجية، ورواج نجوم الإعلام مع هشاشة المحتوى، وقد أوصت الدراسة بضرورة نقل قضايا المرأة إلي قلب الفضاء الإعلامي باستبطان الطاقات الإبداعية للمرأة، ووضع المرأة المناسبة في المكان المناسب، كما أوصت بإيجاد ميثاق إعلامي للحد من الانفلات والطوفان الإعلامي.
أما الباحث أ.د.م عبد السلام سيد محمد الواحاتى وكيل كلية الإعلام بجامعة منيسوتا الأمريكية، ورئيس التحرير لعدد من الصحف المصرية والعربية، وعدد من المواقع الإلكترونية، عرض ورقة بحثية بعنوان "العلاقة بين استخدام طلبة الجامعات المصرية لمواقع التواصل الاجتماعي وتعزيز قيم التسامح لديهم" وهي دراسة وصفية توصلت إلي ارتفاع استخدام الطلبة لمواقع التواصل الاجتماعي، وبضرورة استثمارها لتعزيز التسامح نظرا لتدني مستوى الحوار والنقاش لدى الطلبة
وعرض أ.د أمين منصور وافي أستاذ الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بالجامعة الإسلامية في غزة، ورقته البحثية بعنوان "الصورة الإعلامية للشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة في مواقع الفضائيات الدولية الناطقة بالعربية الموجهة-دراسة تحليلية مقارنة".
وهدفت الدراسة إلى رصد أبعاد ومكونات صورة الشهيدة شيرين أبوعاقلة في مواقع القنوات الفضائية الدولية الإلكترونية الناطقة بالعربية، ودراسة سمات تلك الصورة وحقيقة ما تقدمه المواقع حولها، وأوصت الدراسة إدارة مواقع القنوات الفضائية الأجنبية التعامل بموضوعية ومهنية، عند تناول القضية الفلسطينية والاهتمام بجميع السمات الايجابية والسلبية للشخصية وعدم التركيز على السمات السلبية فقط.