تاريخ النشر: 2018-05-17 | 16:52
تاريخ النشر: 2018-05-17 | 16:52
أمد/ القاهرة: عقد وزراء الخارجية العرب، اليوم الخميس، لقاء تشاوريا قبيل انطلاق اجتماع الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية.
ووفق مصدر بالجامعة العربية، حضر اللقاء الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وسط مناقشات لبلورة موقف عربي إزاء التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية في ضوء القرار الأمريكي الأخير بشأن نقل سفارة واشنطن للقدس، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مسيرات الشعب الفلسطيني.
وعقب اللقاء، تنطلق اليوم، أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب؛ لبحث خطة تحرك عربية لمواجهة قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس والعدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني.
ويعقد الاجتماع الطارىء بناءً على طلب السعودية (الرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية والقمة العربية)، ومن المقرر اعتماد مشروع قرار عربي يتضمن 15 بندا لمواجهة أمرين، الأول نقل واشنطن سفارتها من تل أبيب للقدس، والثاني مرتبط بوقف "المجازر الإسرائيلية"، بحق المظاهرات السلمية الفلسطينية المنددة بذلك.
**15 بندا على طاولة المناقشات
و "، يتضمن البند الأول بحسب نص مشروع القرار المقترح من جانب اجتماع المندوبين العرب في الجامعة بالقاهرة أمس، "التحذير من أن قيام واشنطن بنقل سفارتها يعتبر سابقة خطيرة تخرق الإجماع الدولي حول القدس وتشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي".
ويتطرق البندان الثاني والثالث للمشروع لـ"إعادة التأكيد على رفض وإدانة قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل (في ديسمبر/ كانون أول الماضي) باعتباره قرارا باطلا ومطالبتها بالتراجع عنه، والتأكيد على أن نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكرى نكبة فلسطين عدوان على حقوق الشعب الفلسطيني، واستفزاز لمشاعر الأمة العربية الاسلامية والمسيحية وزيادة في توتير وتأجيج للصراع".
ويركز البند الرابع بالمشروع المقترح على "العمل على اتخاذ إجراءات رادعة لمواجهة القرار بما في ذلك قطع أو تخفيض العلاقات السياسية والاقتصادية مع أي دولة تقدم على نقل سفارتها".
كما يتضمن البندان الخامس والسادس "دعم قرارات القيادة الفلسطينية بما في ذلك الانضمام إلى المعاهدات والمنظمات الدولية وإحالة الجرائم الإسرائيلية إلى المحاكم الدولية بما في ذلك ملف الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، فضلا عن مطالبة المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن بعدم الاعتراف بأي قرارات أو إجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس ودعوة جميع الدول للامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في القدس".
وتتطرق البنود من السابع إلى الحادي عشر إلى توجيه الشكر للدول الرافضة للخطوة الامريكية وإدانة إعلان قلة من الدول نيتها نقل سفاراتها إلى القدس، وكذلك إدانة مشاركة بعض الدول في فعاليات نقل السفارة الامريكية الاثنين، وتقديم التحية للشعب الفلسطيني ونضاله المشروع وإدانة الجرائم الإسرائيلية التي ترقى إلى جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
وتطالب البنود من الثاني عشر وحتى الخامس عشر، مجلس الأمن والأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في أحداث غزة الأخيرة بإطار زمني محدد ومحاكمة المسؤولين الإسرائيلين عن هذه الجريمة ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية المدنيين.
وكذلك تكليف الأمانة العامة للجامعة بإعداد خطة تشمل الوسائل والطرق المناسبة بما في ذلك الوسائل والطرق القانونية والاقتصادية لمواجهة القرار الامريكي والمجزرة الاسرائيلية وتعميم هذه الخطة (دون تفاصيل) وإبقاء مجلس الجامعة في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في أقرب وقت ممكن لتقييم الأوضاع.
وفي السياق ذاته، قال مصدر مطلع على مشروع القرار المقترح، للأناضول، إن فلسطين تريد اليوم خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الضغط أكثر لتضمين مواقف أقوى.
وأمس الأربعاء، قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، في مؤتمر صحفي إن اجتماع المندوبين الدائمين ناقش مشروع قرار يدعم الصمود الفلسطيني ويرفض القرار الأمريكي بشأن القدس.
وأوضح أن مشروع القرار الذي تحفظ على ذكر تفاصيله "سيمثل أقصى المواقف السياسية التي يمكن أن يتخذها مجلس الجامعة العربية في دعمه للصمود الفلسطيني ورفضه للقرار الأمريكي".