تاريخ النشر: 2020-09-10 | 14:37
تاريخ النشر: 2020-09-10 | 14:37
الكثير من الكلام عن فايروس كورونا ، وتناولت الموضوع ضمن عدة جهات ، واليوم مع ارتفاع عدد الاصابات ، مع وجود الفايروس بالواقع كحقيقة لانستطيع ان نخفيها او ننكرها ، بغض النظر عن الاسباب ان كانت طبيعية او غير ذلك ، النتيجة الشيء واقع واخذ منحى خطير جدا مؤثرا على الصحة العامة للبلد.
الان السؤال المطروح
هل الاستسلام وانتظار الموت الجماعي ؟ ام المقاومة وعدم اليأس من روح الله تبارك وتعالى؟
واذا اخترنا الامل والتفاؤل والمقاومة وعدم اليأس كيف يتم تحقيق ذلك ؟
الجواب عندما يكون عندنا بذواتنا اهم عامل من عوامل النجاح والانتصار الا وهو الشعور بالمسؤولية ، كشعار وشعور وتجسيد ميداني اتجاه نفسك وعائلتك ومجتمعك
ان معنى الشعور بالمسؤولية : انك مكلف ومسؤول عن كل شيءاو قدرة على التصرف فيه بأي وجه من الوجوه ، سواء كانت مسؤولية شخصية فردية ام مسؤولية متعدده جماعية .
ومن هنا عرفوا الشعور بالمسؤولية اصطلاحا : شعور الانسان بالتزامه أخلاقيا بنتائج أعماله الارادية فيحاسب عليها إن خيرا او شرا .
يا ابناء الشعب المناضل يجب علينا ان نتكاتف ، ويكون عندنا الشعور بمسؤولية اتجاه الاخر ، بهذه الازمة ( فيروس كورنا) ، وذلك من خلال الالتزام بالتعليمات التي اوصت بها الصحة والقانون ان التزامكم بوسائل الوقاية و الابتعاد عن التجمعات والحركة الا بضرورة ملحة والتزام النظافة الذاتية ، كفيلة بالنجاة ، فمن العيب جدا ان تتواجد القوات الامنية في الشوارع لتفرض منع التجول ، لانه من الواجب ان يشعر المواطن بالمسؤولية اتجاه نفسه ومحيطه من ذاته ويجلس ويلتزم ولا يختلط ، لا ان تمارس الحيل والمكر من البعض ، لكي يقوموا بفتح اماكن اصلا في الوقت الحالي ليست مهمة ولاضرورة ملحة يتوقف عليها المصلحة العامة للمواطن .
وهنا يطرح السؤال : هل من الشعور بالمسؤولية مع وجود المرض ولحد الان اللامبالاة باقامة الاسواق والماتم ؟!!! ، هل من الشعور بالمسؤولية لحد لان اشتباكات مسلحة بين افراد المجتمع الواحد ومشاكل عرضية تؤدي الى الجلسات العشائرية يكون فيها اختلاط دون القيد الوقائي ؟!!! ، هل من الشعور بالمسؤولية تشاهد التجمعات في الأسواق لازالت بالشوارع وقرب ابواب الدور السكنية ويمارسون الالعاب ؟!! ، وهناك اسئلة كثيرة استعراضها مؤلم جدا ، حيث الكل يرى المرض يأكل بشعبنا دون شعورا منا بالمسؤولية اتجاه الاخر والاسلام ذلك الدين العظيم ينادي عن لسان الحبيب محمد ( ص ) ( من اصبح لايهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم ) ، حيث الحديث يشير الى مبدأ الشعور بالمسؤولية وان عدم الاخذ به فيه المخالفة الاهية لما لذلك المبدأ من الاهمية على المصلحة العامة والخاصة .
يجب علينا ان نشعر بالمسؤولية اتجاه معضها وكلا ينبه الاخر على الالتزام بالوقاية الصحية والا ضعنا وضاع مستقبل اجيالنا
نسال الله ان يحفظ شعبنا