تاريخ النشر: 2018-12-22 | 12:26
تاريخ النشر: 2018-12-22 | 12:26
منذ أيام نسمع ونقراء ونشاهد وسائل الاعلام تتحدث حول إنعقاد اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله.. وقبل أن أدخل في ما هو المطلوب والمنتظر والمعول عليه من هذا الاجتماع. أود أن أتساءل بعض من الأسئلة المشروعة .
هل أعضاء حكومة رامي الحمد الله تمتلك صلاحيات تتجاوز الرئيس الفلسطيني محمود عباس _ابو مازن رئيس دولة فلسطين. وتتجاوز المؤسسات الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية. وماصدر من قرارات الشرعية الفلسطينية. والمتمثلة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني. وماصدر عن المجلس الوطني الفلسطيني. وخاصة بعد قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف في القدس عاصمة لدولة أسرائيل.
والخطوات ألتي أتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن. حيث أعلن وقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية بسبب موقف الرئيس الأمريكي رونالد ترامب المنحازة بشكل سافر إلى جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي وليس هذا فحسب بل قال ان الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وسيط وشريكا في عملية السلام. إضافة إلى السرد التاريخي للمشروع الصهيوني الاستعماري في فلسطين وكذلك مرور مائة عام على وعد بلفور المشؤم. وطلب الرئيس أن تعتذر بريطانية عن هذا الوعد وما تسبب من نكبة وأضرار على الشعب الفلسطيني.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل رفض إستقبال الموفد الأمريكي كوشنير وأي مبعوث من إدارة ترامب. سواء داخل فلسطين أو خارج فلسطين علننآ أو سرآ بل أعلن بشكل واضح خلال أنعقاد المجلس المركزي الفلسطيني والمجلس الوطني الفلسطيني. وفي الاجتماع الأخير للمجلس المركزي عن رفض صفقة القرن أو العصر بل قال هي صفعة العصر وليس بصفقة. وتم إقرار العديد من القرارات خلال إنعقاد المجلس المركزي الأخير بتشكيل لجنة من اللجنة التنفيذية وبعض من أعضاء القيادة الفلسطينية برئاسة. الرئيس الفلسطيني محمود عباس _ابو مازن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. إلى جانب الأخ الكبير المناضل سليم الزعنون ابو الأديب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني.
.مهمة هذة اللجنة إعادة النظر فى الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي بما في ذلك إتفاق أوسلو وإتفاق باريس الاقتصادي .وإعادة النظر في الإعتراف المتبادل مع أسرائيل. ووقف التنسيق الأمني وأنضمام دولة فلسطين إلى المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية.
ومواجهة التحديات القائمة
وأمام كل التطورات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية
يطل علينا وزير خارجية السلطة المدعو رياض المالكي
بتصريح صحفي يقول نقبل بصفقة القرن إن كانت تحقق الحقوق الفلسطينية.ماذا يعني هذا .اعتقد ان رياض تجاوز المحرمات الوطنية الفلسطينية. وهو غير مكلف أو مخول في الحديث نيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية. وعليها أن يدرك الفرق بين السلطة..وبين منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وليس رياض من يقرر نيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية وهو ليس ذو صلة أومن يشرع نيابة عن المنظمة. وهناك فرق بين مهمات السلطة والمنظمة، ومن جانب آخر يطل علينا أيضا المدعو شكري بشارة وزير مالية السلطة ويلتقي في مدينة القدس المحتلة مع موشي يعلون وزير المالية الإسرائيلي. لا أريد أن أتناول تفاصيل اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي ولا يعني لي المبررات أي كانت الأسباب ولكن المهم إن يتم إحترام ما يصدر من قرارات عن المجلس المركزي الفلسطيني وما صدر من قرارات عن المجلس الوطني الفلسطيني
أنا أدرك أن الكثير من هم في وظائف السلطة الفلسطينية يستهدفون قبل أي شيئ إنهاء وجود منظمة التحرير الفلسطينية ودوائرةومؤسساتها التشريعية والوطنية والتنفيذية
هم واهيمون ويجهلون التاريخ
لذلك عليهم يدركوا أن وجود السلطة جاء بقرار من المجلس المركزي وينتهي وجودهم ايضآ بقرار لذلك عليهم إن يتوقف في المحاولات العبثية. هذة منظمة التحرير الفلسطينية. قدمت آلاف الشهداء وآلاف الجرحى والمصابين وآلاف من المعتقلين والأسرى والأسيرات. عليهم إن يدركوا أن منظمة التحرير الفلسطينية ليست حزب أو فصيل أو جمعية خيرية أو مؤسسة من مؤسسات و منظمات المجتمع المدني ولا هي لكل من هب ودب، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات في كل مكان وزمان. هي أحمد الشقيري ويحي حمودة وياسر عرفات وجورج حبش وفاروق القدومي أبو اللطف ووديع حداد وابو على مصطفى هي كمال ناصر وعبد الوهاب الكيالي وعبد الرحيم أحمد وبهجت ابو غربيةوزهير محسن وخالد الحسن دطلال ناجي وماجد ابو شرار وكمال عدوان وأبو جهاد الوزير وشفيق الحوت وعبد الخالق يغمور والجنرال سعد صايل وابو العباس هي الشهداء المناضلين والأحرار في أنحاء العالم هي الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتمسك الذي قال لا .للإدارة الأمريكية ليس للمرة الأولى بل عشرات المرات. نؤكد على الحقوق والثوابت الوطنية الراسخة لشعبنا الفلسطيني.ليست للمساومة أو البيع.
لذلك على القيادة الفلسطينية وخلال هذا الإجتماع يوم السبت في رام الله. إن تسكت أصوات النشاز من يحاول العبث في القرارات والتوصيات الصادرة عن المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية والعمل على البدء في الخطوات التنفيذية. وكيف مواجهة التحديات القائمة ولا سيما التطورات التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والمحافظات الجنوبية في قطاع غزة..والعمل الفعلي والمباشر في البحث بكل الوسائل المتاحة والممكنة وأنهاء الانقسام الفلسطيني. من أجل الصمود بدرجة الأولى في مواجهة التحديات القائمة من أجل منع تصفيت القضية الفلسطينية من خلال مواجهة المشاريع والتواجهة المشبوهة.
وعلى الفصائل الفلسطينية أن تتحمل المسؤولية المباشرة والأنتقال من موقع المشاهد إلى موقع الفعل والفعل الجامع وتذليل الصعاب في ملف إنهاء الانقسام الفلسطيني. وعلى إن هذا الأنقسام ليس قدرآ ونستطيع العمل المشترك في تذليل العقبات .وهذا يتتطلب وفد فلسطيني من الفصائل وبعض الشخصيات الوطنية للمشاركة الفعلية في الحوار والخطوات التنفيذيةوالانتقال من الأنقسام إلى الشاركة الوطنية.و التوقف عن الثنائية بين فتح وحماس.هذة مسؤولية الجميع.
. والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا نحن فاعلون أمام ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني حيث يسقط الشهداء والجرحى والأسرى في سبيل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري في فلسطين .وكما قال الراحل الكبير الشاعر محمود درويش على هذة الأرض ما يستحق الحياة. وأمام التطورات الميدانية علينا جميعا أن نكون ضمن الفعل المقاوم إلى جانب شعبنا الفلسطيني ..قبل أن يتجاوز شبابنا واشبالنا وشعبنا المؤمن في حتمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. إن العد العكسي قد بدء في وضع نهاية للمشروع الصهيوني الاستعماري
لن يبقى الوضع على ما نحن فيه ولا يمكن للأحتلال الإسرائيلي ليس في ضربة القاضية ولكن في تسجيل العديد من النقاط المتنوعة وبكل الوسائل والأدوات الكفاحية النضالية .
وكم قال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. الثورة الفلسطينية ليست بندقية مقاتل فحسب الثورة الثورة معول فلاح وريشة رسام ويد عامل في مصنع الثورة فعل متواصل حتى إنهاء الأحتلال الإسرائيلي عن فلسطين. وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم