تاريخ النشر: 2018-08-02 | 22:14
تاريخ النشر: 2018-08-02 | 22:14
أمد/ تل أبيب: انفجرت الجلسة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، ووجهاء دروز آخرين، على خلفية "قانون القومية"، الخميس في تل أبيب، بعد أن قاطع أحد الحضور، وهو العميد (احتياط) في الجيش الإسرائيلي، الدرزي أمل أسعد، حوار طريف ونتنياهو، عدة مرات.
وأعلن نتنياهو عن انتهاء الجلسة، وقال إنه "لن يقبل أي مس بمكانة رئيس الحكومة والدولة، من شخص يصف إسرائيل بأنها 'دولة آبارتهايد'" (فصل عنصري).
كما واصطدم عضو الكنيست آفي ديختر (من حزب الليكود الحاكم)، وهو من المبادرين لـ "قانون القومية"، باحتجاج أثناء إلقائه خطابا مساء الخميس، في كلية كرمئيل في الجليل (شمال)، أثناء مؤتمر لتوزيع منح مالية للطلاب الدروز.
وقاطع ناشطين اثنين من أبناء الطائفة، أقوال ديختر، قائلين له "اخجل". وتوجه الناشطيْن إلى الطلاب الدروز، وطالبوهم برفض تسلم المنح.
وكشفت وسائل إعلام عبرية، بينها القناة العاشرة وصحيفة "معاريف"، أن الاجتماع انعقد لبحث وثيقة مبادئ لحل خلافات بشأن "قانون القومية"، المثير للجدل، إلا أنه وجهاء دروز وصفوا إسرائيل بـ"الدولة العنصرية"؛ ما أثار حفيظة نتنياهو.
وأضافت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنهى الاجتماع إثر ذلك، قائلًا: "لن أسمح بالمس بهيبة وكرامة الدولة".
وأثار القانون، الذي أقره الكنيست (البرلمان)، في يوليو/تموز الماضي، موجة غضب في الأراضي الفلسطينية، ولدى فلسطينيي إسرائيل، بمن فيهم الدروز، الذين لا يمانع قطاع عريض منهم بالالتحاق بالجيش.
ويحصر القانون حق تقرير المصير في إسرائيل على اليهود، وكذلك حق الهجرة إليها، ويعتبر العبرية لغة رسمية وحيدة.
ويستمر تعبير أبناء الطائفة الدرزية (نحو 120 ألف نسمة) عن الغضب، بالرغم من تعهد نتنياهو، أمس الأربعاء، بـ"ترسيخ وضعهم" في إسرائيل.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلن 3 ضباط دروز في الجيش اعتزامهم الاستقالة، حسب قناة "كان" العبرية، رغم دعوة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، جادي إيزنكوت؛ "إلى إبقاء القضايا السياسية المثيرة للجدل خارج نطاق الجيش".