تاريخ النشر: 2020-03-12 | 13:53
تاريخ النشر: 2020-03-12 | 13:53
فى وسط مخيم النصيرات وفي المنطقة الأكثر ازدحاما تقع جمعية تأهيل وتدريب المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، غالبيتهم من أبناء الأسر المهمشة والفقيرة ، وكأن ظلم العالم حكم عليهم العيش في البلدان النامية حيث ان أكثر من 80 المائة من ذوي الإعاقة هم من الفقراء.
وفي يوم الخميس الأسود في النصيرات امتدت ألسنة النيران الظالمة راغبة فى التهام العشرات من المعاقين وغالبيتهم من الصم وأصحاب الشلل الدماغي ..
وكان هنا حسن وسرعة التصرف في إدارة الكوارث و قواعد التعامل مع وتجنب المخاطر وسرعة الإخلاء لتجنب و تخفيف آثار الكارثة التى داهمت المعاقين دون سابق إنذار
وإتضح للجميع موقف الإدارة والعملية الناجحة الفاعلة المعتمدة على فكرة التكامل الشامل ، أدرك إدارة الجمعية الخطر المحدق بأرواح المعاقين كونهم الفئة الأكثر تعرضا للخطر عند حدوث الكوارث، بضعفين قياسا بالسكان غير المعاقين، فكانت حكمة د كمال ابو شاويش رئيس مجلس إدارة الجمعية وكافة العاملين والإداريين بالتصرف العملي السريع كالتالي:
- فريق من الشباب حاولوا محاصرة النيران السريعة الهائجة قبل هجومها على غرف الأطفال من المعاقين
- فريق حاول تأمين الإخلاء للمعاقين وتوصيلهم عبر طريق آمن لذويهم
- فريق قدم يجري اتصالات بالمطافي وشركات الباطون، كانت شركة الساهر احداها لتطويق النيران والتخفيف من أضرارها...
بعد اربع ساعات من جحيم النيران شاء القدر ان تتاثر النصيرات بكارثة حقيقية راح ضحيتها حتى الآن 15 شهيد وعشرات الجرحى، وخراب كامل لجميع المحلات والمؤسسات فى منطقة الحريق كان لجمعية تأهيل المعاقين جزء كبير من الدمار، ولكن الأهم وبحكمة إدارتها وفدائية العاملين فيها لم يخدش أي طفل معاق ووصلوا رغم الصدمة جميعا سالمين..
تأسيسا لما سبق/
- نرفع قبعاتنا تقديرا واحتراما لحكمة إدارة الجمعية د ابوشاوش نموذجا، وكافة العاملين فيها
- نهيب بالمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، التشابك الإيجابي مع جمعية تأهيل النصيرات، والوقوف معهم لحصر الأضرار الناجمة عن الكارثة ومساعدتها حتى تنهض من جديد للتمكن من تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية لأكثر من 140 طفل معاق من الصف الأول حتى التاسع..
- تكييف برامج الترفيه والدعم النفسي للأطفال المعاقين بعد مشاهد الحريق والاخلاء...