
أمد/ انقرة - وكالات: كشفت مصادر جهاز الإستخبارات التركية، ان عملية إطلاق سراح الرهائن الأتراك المختطفين لدى "داعش"، لم تشهد أية صفقة مالية ولم تدفع أية أموال، كما أن أية شروط مسبقة لم تطرح مقابل الإفراج عنهم.
وقالت المصادر التركية إن العملية هي من إنجاز جهاز الإستخبارات التركية دائرة المخابرات الخارجية فرع العمليات الميدانية، بالتعاون مع عناصر الجهاز في الخارج.
وأضافات أن جهاز "الميت" التركي كان يتابع تفاصيل العملية منذ بدايتها، وأن طائرات الإستطلاع التركية تابعت عن قرب عملية نقل الرهائن وتبديل أماكنهم ثمانية مرات على الأقل.