تاريخ النشر: 2017-04-06 | 08:46
تاريخ النشر: 2017-04-06 | 08:46
على أعتاب معركة الرقة، التي على ما يبدو بأنها قد بدأت، في ظل تجاهل واشنطن لأنقرة وقيامها بدعم الميليشيات الكردية والاعتماد عليها في الدخول إلى الرقة لتحريرها ومن هنا فإن أنقرة متخوفة من هذه الخطوة لأنها ترى بأن الميليشيات ستتوسع في فيدراليتها، وهذا ما يزعج أنقرة من أن يتمدد الكيان الكردي صوب حدودها بعد تحرير الرقة، فالوحدات الأمريكية على ما يبدو أنها أمّنت تدفق وحدات من قوات سوريا الديمقراطية ومن وحدات حماية الشعب الكردي استعدادا لمعركة الرقة.
ورغم صعوبة المعركة، إلا أن واشنطن يبدو بأنها عازمة على اعتمادها على ميليشيات الأكراد في تحرير الرقة، كما أنها حسمت الأمر بشأن اعتماد الميليشيات الكردية في الدخول إلى الرقة، مع استمرار دعمها للميليشيات الكردية من أجل تحرير الرقة من تنظيم داعش، لأن واشنطن ترى بأن ميليشيات الأكراد هي ميليشيات فعالة في مواجهة تنظيم داعش.
لكن هناك من يرى بأن قوات النخبة التي أعلن عنها تيار الغد السوري الرئيس السابق للائتلاف، أحمد الجربا وهي قوة عربية مؤلفة من ثلاثة آلاف مقاتل تحت قيادته تتلقى تدريباً مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، استعداداً للمشاركة في حملة عسكرية لطرد تنظيم داعش، وبالفعل، يتركز نشاط النخبة شرق الرقة، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، في مهمة قطع طرق إمداد تنظيم داعش، كما أن الجيش السوري الحر يقول بأنه تلقى إشارات من تركيا للمشاركة في معركة الرقة، أما قوات سورية الديمقراطية التي تضم في أغلبيتها من وحدات حماية الشعب الكردي فقالت بأنه لا يمكن لأي قوى أن تقصي مشاركة التحالف، الذي يضم مقاتلين من العرب والأكراد من حملة تحرير مدينة الرقة من قبضة تنظيم داعش.. فيبدو أن معركة الرقة قد بدأت، لكن تركيا غير راضية عن اعتماد واشنطن للميليشيات الكردية في تحرير الرقة وباتت متخوفة من توسيع تلك الميليشيات لفيدراليتها التي ستكون في شمال سورية ..