أمد / غزة : قال المحلل والخبير الاقتصادي عمر شعبان ان ازمة الكهرباء في قطاع غزة ستؤثر سلبا على جميع مناحي الحياة الفلسطينية مشيرا الى ان القطاع سيغرق في الظلام وسيلبقى بدون كهرباء لاسابيع طويلة فقط حال تقرر تزويده بالكهرباء من اسرائيل عبر شراء الكهرباء منها وحال لم يتم اتخاذ هذا القرار فان قطاع غزة سيبقى لقترات اطول بدون كهرباء .
واشار شعبان في حديث مع شبكة PNN ان الدمار الذي لحق بغزة عبر تدمير منازلها ومساجدها ومدارسها ومشافيها يضاف اليه تدمير شركة كهرباء غزة ومخازن الوقود فيها التي تحتاج لسنة على الاقل لاعادة اصلاحها مما ينذر بكارثة حقيقية تستدعي تحرك سريع لانقا غزة واهلها وتوفير الحياة الانسانية لهم.
واضاف\" إن حرق مخازن الوقود الخاصة بمحطة توليد الكهرباء جراء قصفها من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي ادى لتدميرها حسبما صرحت المصادر والاطراف المسؤولة وذات العلاقة ، وهذه المخازن تحتوي على ثلاثمائة ألف لتر من الوقود الصناعي .
ويضيف شعبان \" ان عملية إصلاح الخزانات أو إستبدالها يحتاج لمدة طويلة لا تقل عن سنة حيث انه لا يمكن إستيراد هذه الخزانات جاهزة لضخامة حجمها بل يجب أن يتم تصنيعها في الموقع .
واشار الى ان البديل هو زيادة كم الكهرباء المشتراة من إسرئيل لتعويض النقص و تشغيل خط 161 الذي تم التحدث عنه كثيرا مشددا على ان معظم خطوط الامداد الكهربائي من إسرائيل متضررة بفعل القصف وتحتاج لاسابيع للاصلاح ما يعني ان غزة ستبقى دون كهرباء لفترة من الوقت .
واشار الى ان قطاع غزة سيعيش اسابيع دون كهرباء مما سيزيد من الكارثة الانسانية و سيؤثر سلبا بشكل كبير على مستوى الخدمات الصحية و التموينية و الخدمات البلدية لذا فإن هذا القضية يجب أن تدرج ضمن شروط التهدئة و رفع الحصار