تاريخ النشر: 2016-07-21 | 14:07
تاريخ النشر: 2016-07-21 | 14:07
أمد/ أنقرة: كشف ضابطا صف من الانقلابيين، في اعترافاتهم للأجهزة الأمنية، تفاصيل مشاركتهم في الهجوم على الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمدينة مرمريس أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة، التي نفذت ليلة 15 تموز.
وحول تفاصيل العملية التي كانت تستهدف قتل أردوغان أو اعتقاله، أكد ضابطا الصف أن مسؤوليهما أخبروهما أنهما في "مهمة لاعتقال مسؤول رفيع في منظمة إرهابية، دون الكشف عن هويته"، وقامت شعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن إزمير، بتسجيل إفادة ضابطي الصف سركان ألتشين، وسلمان جانقايا، الذين كانا يخدمان بوحدة البحث والإنقاذ الحربية، في قيادة قاعدة "تشغلي" الجوية الثانية، بولاية إزمير.
وكشف ألتشين أن مسؤوليه استدعوه يوم 15 تموز، إلى القاعدة الجوية، ولدى وصوله هناك شاهد بعض رفاقه يجهّزون عتادهم، موضحا أن ضابطاً جاء إليهم وأخبرهم أنهم "سيذهبون لاعتقال مسؤول رفيع في منظمة إرهابية، وأن مهمتهم في غاية الأهمية، وثمة احتمالية كبيرة لاستشهادهم"، كما أكدوا لهم أن "فريق عسكري سيأتي من إسطنبول، لاطلاعهم على تفاصيل العملية".
ولفت الى أنهم أكملوا استعداداتهم وحملوا عتادهم وأسلحتهم، حيث جاء إليهم ضابط من القوات الخاصة برتبة رائد، إلاّ أن الأخير تحدث بالهاتف، ثم أخبرهم أن موقع العملية قد تغيّر، وأنهم لا يمتلكون صوراً للموقع المستهدف، لكنه أوضح أنه الهدف فندق، يضم عدداً من الفلل، وأن العملية تقتضي أن يقوموا بتفتيش جميع تلك الفلل، مؤكدا أن العملية كانت تفتقر إلى خطة تفصيلية واضحة، لأن المنطقة كانت غير معروفة.
من جهته أفاد جانقايا أن ضابطهم أخبرهم أن العملية التي سيشاركون فيها، ستشهد اشتباكات حتمية، وأنهم سيُلقون القبض على زعيم منظمة إرهابية، مبيناً أن أفراد الفريق توضأوا قبل التحرك، لأنه أخبروهم أنهم سيستشهدون في العملية.
وأكد أنه عندما أخبرهم الضابط فيما بعد أن الجيش سيطر على مقاليد الحكم، صُدموا ولم يعرفوا ماذا هم فاعلين، وانتابهم شعور بالخوف، مشددا على أن الضابط لم يُخبرهم أن الهدف المطلوب في الفندق هو أردوغان.
وأشار الى أن ضباطهم أجبروهم على إطلاق النار على المدنيين، دون أن يعرفوا من يواجهون على الأرض، وكانوا ينادون هناك حراس، دون أن نعرف من هم هؤلاء الحراس.
وكانت مروحيات فتحت النار على فندق، كان يقيم فيه أردوغان، في قضاء مرمريس، مساء الجمعة الماضي بولاية موغلا ثم طوقته، وذلك بعد فترة وجيزة من مغادرة أردوغان للفندق.