تاريخ النشر: 2023-07-31 | 13:45
تاريخ النشر: 2023-07-31 | 13:45
نيامي: أعلن الحزب الحاكم في النيجر، أن سلطات الانقلاب نفّذت حملة اعتقالات واسعة منذ يوم الاثنين، شملت حتى الآن عدداً من الوزراء، ونواب البرلمان، وقيادات في حزب الرئيس محمد بازوم، وقادة عسكريين وأمنيين.
وقال حزب النيجر من أجل الديمقراطية والاشتراكية الذي كان حاكما في البلاد في بيان: "إن الانقلابيين ألقوا، يوم الاثنين، القبض على رئيس الحزب فوماكوي جادو، ووزير النفط ساني محمدو، ووزيرة التعدين يعقوبة أوسيني حديزاتو في حكومة الرئيس المحتجز".
أتت هذه التطورات في وقت لاقى فيه الانقلاب العسكري في النيجر إدانة واسعة النطاق من جيرانها وشركائها الدوليين الذين رفضوا الاعتراف بالزعماء الجدد وطالبوا بإعادة بازوم إلى السلطة.
كما لم يسمع أي خبر عن بازوم منذ يوم الخميس عندما كان محبوسا داخل القصر الرئاسي حتى ظهر أمس الأحد، مع رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو بمقر الإقامة الرئاسية المعتقل فيها.
وزار رئيس تشاد أيضاً رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تشياني، ليرى ما يمكن أن يقدمه في سبيل تسوية الأزمة في النيجر بعدما استولى عسكريون انقلابيون على السلطة، وذلك بعدما أمهل قادة الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا خلال قمة الأحد في أبوجا، الانقلابيين أسبوعاً لإعادة الانتظام الدستوري إلى الحكم، دون أن يستبعدوا "استخدام القوة".
فرنسا ترفض التعليق على تفويض النيجر.. وتؤكد: بازوم الرئيس الشرعي
رفضت فرنسا التعليق، يوم الاثنين، على أنباء تحضيرها هجوما على النيجر، مؤكدة أن محمد بازوم هو الرئيس الشرعي للبلاد.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الاثنين، إن السلطة الوحيدة التي تعترف باريس بشرعيتها في النيجر هو الرئيس محمد بازوم، وذلك ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت فرنسا قد حصلت على تفويض من النيجر لشن ضربات لتحرير زعيم نيامي.
كما أضافت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان "أولويتنا هي أمن مواطنينا ومنشآتنا التي لا يمكن استهدافها بالعنف وفقا للقانون الدولي"، بحسب "رويترز".
جاء ذلك، بعدما قال المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في النيجر الأسبوع الماضي، يوم الاثنين، إن الحكومة المطاح بها أعطت لفرنسا تفويضا بشن ضربات على مقر الرئاسة في محاولة لتحرير بازوم.
ولم تنف الوزارة أو تؤكد حصولها على تفويض بشن ضربات في النيجر.
وأمهلت دول غرب إفريقيا، يوم الأحد، المجموعة العسكرية في النيجر أسبوعا لإعادة الانتظام الدستوري، فارضة حصارا اقتصاديا ومؤكدة أنها لا تستبعد "استخدام القوة".
وتصاعد التوتر من جهة أخرى بين المجموعة العسكرية وفرنسا التي اتهمها الانقلابيون بالسعي "للتدخل عسكريا" من أجل إعادة بازوم إلى السلطة.
وتوعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأحد، الانقلابيين بالرد "فوراً وبشدّة" على أي هجوم يستهدف مواطني فرنسا ومصالحها في النيجر، حيث تظاهر آلاف الأشخاص أمام سفارة باريس في نيامي.
ألمانيا تعلق مساعدتها ودعمها المالي للنيجر بعد الانقلاب
أعلنت ألمانيا، يوم الإثنين، تعليق مساعدتها الإنمائية ودعمها المالي للنيجر بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد بازوم.
وبعدما أعلنت فرنسا خطوة مماثلة يوم السبت، صرح المتحدث باسم الخارجية الألمانية، سيباستيان فيشر، خلال مؤتمر صحفي روتيني في برلين: "علقنا كل المدفوعات المباشرة دعما لحكومة النيجر".
كما قالت المتحدثة باسم وزارة التنمية، كاتارينا كوفن: "اتُّخذ قرار هذا الصباح (يوم الإثنين) بتعليق أي تعاون ثنائي في مجال التنمية".
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، يوم الإثنين:، "إن الحكومة لا تعتزم إجلاء مواطنيها أو جنودها من النيجر في الوقت الراهن بناء على تقييم الوضع الحالي هناك".
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية: "الوضع في النيجر في تغير مستمر ولا نية لإجلاء رعايا في هذه المرحلة".
وأضاف أن الحكومة الألمانية في وضع استعداد تحسبا للتصعيد في الدولة الواقعة بغرب إفريقيا.
الاتحاد الأوروبي.. "تأييد كامل" لعقوبات انقلاب النيجر
أبدى مسؤولو الاتحاد الأوروبي "تأييدهم الكامل" لقرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" التي لوحت بعقوبات للمسؤولين على الانقلاب العسكري في النيجر.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، يوم الاثنين:
يشترك الاتحاد الأوروبي والنيجر في علاقات عميقة تطورت على مدى عقود.
الهجوم غير المقبول على الحكومة المنتخبة ديمقراطيا يعرض هذه الروابط للخطر.
وأضافت: إنني أؤيد قرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ودورها النشط من أجل العودة السريعة إلى منصب الرئيس بازوم.
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل:
يؤيد الاتحاد الأوروبي جميع الإجراءات التي اتخذتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.
كرد فعل على الانقلاب في النيجر وسوف ندعمهم بسرعة وحزم.
من المهم احترام إرادة شعب النيجر، كما عبرت عنها الأصوات.