الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إنهاء الإحتلال الإسرائيلي والحقوق الفلسطينية لا تتحقق بالهدنة المجانية

إنهاء الإحتلال الإسرائيلي والحقوق الفلسطينية لا تتحقق بالهدنة المجانية

تاريخ النشر: 2023-06-10 | 15:26

المجانية إذا كان الهدف من الهدنة مع الإحتلال الإسرائيلي بدون جلاء وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي تكون هدنة مجانية وخاصة بأن جرائم ومجازر وحشية الإحتلال لم تتوقف خلال فترات الهدنة حيث تعتبر بأن مجرد وقف الأعمال العدائية بين الجانبين حماس و"إسرائيل" بألتزام الطرفين هي الهدنة طويلة الأمد ألتي يتبناها الإحتلال منذوا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

2012 وإعلان وقف الأعمال العدائية بين الجانبين حماس و"إسرائيل" بعد عميلة مقتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة وإصابة إثنين من جيش الاحتلال أحدهم برتبة عميد خلال عملية مطاردة المهربين من المجند الشهيد البطل محمد صلاح بمناطق الإحتلال الإسرائيلي على الحدود المصرية الفلسطينية ، والاتصالات بين الجانبين المصري و الإسرائيلي ورود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقف الجماهير الشعبية العربية في مصر وفي مختلف الدول العربية والإسلامية وخاصة في فلسطين والشتات.

أيقنت بأن القضية الفلسطينية ما تزال بخير وبأن وجود "إسرائيل" حالة شاذة وسوف تنتهي بشكل والمضمون من حيث إمكانية البقاء بهذة المنطقة من عالمنا العربي والإسلامي، صحيح بأن هناك علاقات واتفاقيات مع مصر والاردن وسلطة الفلسطينية وقد تكون هذة الوقائع فرضتها محطة زمنية معينة ومن غير الممكن أن تستمر في المدى البعيد وخاصة بأن هذة الاتفاقيات الثنائية مع الإحتلال الإسرائيلي لم تأتي ثمارها في تحقيق أهداف السلام والذي يتمثل بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ذات صلة في القضية الفلسطينية وما يزال الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري مستمر والأهم إستمرار جرائم الإحتلال من خلال القتل اليومي والجرحى والمصابين والأف المعتقلين من رجال والنساء والأطفال ومن المرضى وكبار السن إضافة إلى الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم منازل الفلسطينيين وإقامة جدار الفصل العنصري داخل الضفة الغربية والقدس بمناطق الإحتلال حزيران 67 وكذلك الاستفزازات الإسرائيلية اليومية من خلال الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك وباحاتها من قبل المستوطنين والمتطرفين وفي مقدمتهم وزير الأمن القومي بن غفير ووزير المالية بحكومة نتنياهو الأكثر إرهاب بما تشمل من مشاركة الأحزاب الدينية المتطرفة من قيادات المستوطنين، لقد كانت ظاهرة إعداد من المتظاهرين الإسرائيليين أمام السفارة المصرية في تل أبيب والتي تقول الشعب يريد السلام مع مصر تأتي بعد عملية الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة وهذا يذكرنا في التظاهرات الإسرائيليين في تل أبيب حيث شارك 150ألف احتجاج على إجتياح الإسرائيلي لبنان 1982م وحجم الخسائر في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي وصمود المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، اليوم ليس المطلوب تحرك الجيوش العربية والإسلامية لتحرير فلسطين ولكن المطلوب الخروج من مستنقع التطبيع مع الكيان الصهيوني واستقبال المسؤولين الأسرئيلين في دول العربية وعقد الاتفاقيات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، لذلك فإن المطلوب سحب البعثات الدبلوماسية ضمن وسائل الرد على الإحتلال وخاصة حين يتم أرتكاب سلطات الاحتلال المجازر الوحشية خلال الاقتحامات للمدون والقرى والمخيمات الفلسطينية إضافة إلى موقف الدول العربية والإسلامية من إقتحام المستوطنين والمتطرفين الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك وباحاتها والاعتداءات على المرابطين والمرابطات حماة المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وسؤال المطروح ألم يستحق الشعب الفلسطيني والقدس ومقدساته الإسلامية والمسيحية تشكيل حالة من الضغط على الإحتلال ووقف الاجراءات الإسرائيلية، لذلك ليس مستغرب حين يتم تعبير والأهتمام حين نسمع بعملية عسكرية تستهدف جيش الإحتلال' وسؤال الأول كم عدد القتلة من الإسرائيليين ونسأل حول عدد الجرحى والمصابين هذا شعور وموقف كل إنسان فلسطيني وعربي قد عانا من الإحتلال الإسرائيلي .

نحن لا نفرح بمقتل الإنسان بغض النظر عن الدين أو المذهب أو العرق أو لون نحن نفرح بخسائر الإحتلال أي كان الإحتلال لذلك فإن جرائم الإحتلال الإسرائيلي تشكل حافز للشعب الفلسطيني في المقاومة بغض النظر عن النتائج وخاصة لدينا أجيال من أبناء الشهداء والجرحى والمعتقلين هم ضحايا الإرهاب الإسرائيلي الفاشي لذلك نجد المقاومة المسلحة تستمر فأننا نتأمل من نظام العربي الرسمي بأن ترتقي الموقف السياسية والعلاقات الدولية بما ينهي الإحتلال الإسرائيلي وتحقيق السيادة الوطنية الفلسطينية بدولة فلسطين عاصمتها القدس وفي نفس الوقت فإن المطلوب دعم ومساندة دولة فلسطين في الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة من خلال تحرك عربي مع الدول الأعضاء والدائمين في مجلس الأمن الدولي ودول أوروبا ودول عدم الانحياز مع فرحتنا بعودة الجزائر الشقيق عضوا فى مجلس الأمن الدولي مطلع عام 2024 .

لنتذكر موقف الجزائر الشقيق خلال تولي وزير خارجية الجزائر الرئيس الراحل الكبير المرحوم عبد العزيز بوتفليقة حين كان يتولى نائب الأمين العام للأمم المتحدة وبذل الجهود من أجل أن يلقي الرئيس الراحل ياسر عرفات كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث تم عقد جلسة في جنيف حين منعت الإدارة الأمريكية منح الرئيس ياسر عرفات دخول الولايات المتحدة الأمريكية في نيويورك لذلك فإن المطلوب تقدبم الدعم والإسناد الاستراتيجي للقضية الفلسطينية، وخاصة ونحن أمام إحتلال رفض ويرفض كل ما يؤدي إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الذي يشكل خطورة على الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي ودولي.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط