الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إنها الراية الوطنية .. ياسادة

إنها الراية الوطنية .. ياسادة

تاريخ النشر: 2014-12-21 | 11:02

كتب حسن عصفور/ وأخيرا حسم الرئيس الفلسطيني خطوته متوكلا على الله والشعب الفلسطيني في 'موقعة المجلس'، موقف كان يجب أن يكون موقفا وطنيا لكل من ينتمي لفلسطين ما لم يطن خارج 'الأجندة الوطنية'، موقف قد لا تتفق معه في داخلك أو تؤيده بحماس باعتباره خطوة 'أم المعارك' السياسية في زمن التهدئة والتهادن والتنسيق فوق المنسوب للأمن، لكنه موقف يحدث تغييرا في مسار الأحداث البليدة فلسطينيا، فاحتلال لا يقيم وزنا لأي طرف فلسطيني يقوم بكل مبيقات الكون لطمس كل ما يمكن طمسه فلسطيينا تهويدا واستيطانا وحصارا، ولا يوجد أي طاقة أمل مع حكومة عنصرية كريهة حاقدة فاشية أن يكون أملا بشيء، حتى لو جلس 'عشاق التفاوض' ، المنتظرين بلهفة نهاية 'موقعة المجلس والجمعية' ليشحنوا بطاريات السفر للتفاوض، سنوات وسنوات لا مكان للحل دون فعل وقوة بكل مكوناتها لتجبر دولة المحتل على غير ما هي عليه الآن..

'موقعة المجلس' تربك مخطط أمريكا وتحالفها الغربي ودولة الكراهية والعدوان، فالتحدي السياسي الفلسطيني للرغبة المطلقة في كسر شوكة الموقف الفلسطيني ليست خطوة 'شكلية ولا استعارضية' كما تدعي أوساط حركة حماس المصابة بدوران لا يقل عن دوران واشنطن وتل أبيب، كون الخطوة بذاتها سترفع من مكانة فلسطينية وتعزز وطنية الموقف الفلسطيني وتشد من أزر القيادة الشرعية وهي حائرة سياسية وأمن وحضور، ففي وقت يستعد ركاب الشرعية لتناطح أمريكا إسرائيل تناشد حماس أردوغان أن يزورها، وتطلب من عبد الجليل ليبيا، الذي ينتظر رأي شعبه ليقيم علاقة مع دولة المحتل، يخاطبه إسماعيل هنية أن يأتي عبر نفق أو بوابة تفتح له، وارتباك في البحث عن موطئ قدم إثر ما يحدث في سوريا، وموقف الجهاز الأمني الحقيقي من حركة حماس الخارجة من رحم الإخوان المسلمين وهم الذين لا يقبلون الكلام اليوم بل يريدون كفاحا مسلحا وتدخلا خارجيا لطرد الأسد، حماس المصابة بدوار الحراك الشعبي تشعر أنها خاسرة من موقف الشرعية، حساب فصائلي صغير جدا، لا يخرج عن نطاف 'زنقة سياسية' ، بل إن الأمر وصل بأحدهم أن يصف ما سيكون أنه (مجرد رفع علم ) فوق مبنى الأمم المتحدة، يا لانحطاط السياسة، إلى هنا بات الظلام الفكري يصل بالإنسان لحقد الرؤية في المكسب الوطني، وهل رفع راية فلسطين الوطنية – علمها – فعل تفصيلي هامشي ثانوي، الراية التي استشهد تحتها ومن أجلها آلاف من أبناء الشعب، هي راية ورمز التحرر والحرية والاستقلال الوطني، ربما لم تدرك حركة حماس قيمة العلم الفلسطيني لأنها لم تقاتل يوما لأجله، فرايتها ليست راية الوطن.. علمها حزبي انشقاقي انسقامي، ولن تتغير مهما تلونت في لحظات الضعف ..

كان الأجدر بالحركة الحمساوية أن تقول ما تشاء قبل الخطاب سرا وعلنا نصحا ولي مسخرة، ولكن بعد الخطاب كان لها إما الصمت أو الاستعداد لدعم الموقف الموطني الشرعي ولها أن تضع كل تحفظاتها في 'خزنة أمانة' تفتحها بعد نهاية المشوار، وحتى لو لم ترد أن تكون بهذه الدرجة من حس المسؤولية الوطنية لتكن أكثر أدبا وتذهيبا في 'مقاومتها وممانعتها' للشرعية الفلسطينية، ولا تبدو وكأنها الأكثر ضررا من واشنطن – تل أبيب.. عيب لا بعده عيب.. ولكن هل يعرف هؤلاء معنى العيب السياسي.. وبعد موقف كهذا كيف يمكن أن تكون 'المصالحة' التي اعتقد بعض قادة فتح تضليلا أنها بدأت .. وأين كل ما قالوه إن حماس تؤيد ولا تعارض..كفى أوهاما أو توهيما..

الخطوة الفلسطينية بداية لمعركة والمهم أن تنتهي وفقا لرغبة الشعب وأن لا يسرقها البعض لاحقا لتنفيذ 'أجندة تفاوضية' بستار الدولة الجديدة.. ما يتم سرقة حراك الشعوب من ظلاميين واستعماريين ..

لحسابات خيارات 'اليوم التالي' لـ'موقعة المجلس – الجمعية' قراءة لاحقة.. الآن كل وطني فلسطيني مع الشرعية موقفا وسلوكا ..

ملاحظة: موقف عصام شرف رئيس وزراء مصر حول كمب ديفيد أهم رسالة سياسية لحكومة الاحتلال.. رسالة تبشر أن هناك جديدا قادما لو لم تسرق الثورة المصرية من 'خفافيش'..

تنويه خاص: ليبدأ د. سلام فياض الاستعداد أكثر لليوم التالي..

تاريخ : 17/9/2011م  

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط