تاريخ النشر: 2017-04-03 | 21:42
تاريخ النشر: 2017-04-03 | 21:42
كنتُ في خيمة فندق غراند بارك قبل فترة للمشاركة في مؤتمر دولي حول الأسرى الفلسطينيين من الأطفال، وحضر إلى الخيمة أطفالٌ فلسطينيون كانوا اعتقلوا من قبل قوات الاحتلال، وأفرج عنهم.. أتوا أولئك الأطفال كي يسردوا لنا قصص معاناتهم أثناء اعتقالهم وتوقيفهم وتعذيبهم.. كانت حكاياتهم مؤلمة، وبكى الكثير من الحاضرين في الخيمة.. لقد قالوا كلاما محزنا عن معاناتهم .. لقد تألمت لسماع قصص تعذيبهم .. هم مجرد أطفال قصّر، والمؤتمر خرج بتوصياتٍ، لكن في حال تم تنفيذها ربما ستخفف من اعتقال الأطفال الفلسطينيين، لكن لا أعتقد بأن إسرائيل ستوقف اعتقالاتها لهم، لأنها ترى في الأطفال الفلسطينيين خطرا على سيارات المستوطنين وقوات الاحتلال، من جراء زعمها بأنهم يقومون بإلقاء الحجارة على سياراتهم.. فالأطفال الفلسطينيون ما زالوا عرضة للاستهداف من قبل قوات الاحتلال، إذ أن في السنتين الأخيرتين زاد عدد حالات اعتقال الأطفال، ووصل في عام 2016 ، 1300 طفل فلسطيني في أنحاء الوطن، مما يعني أن هناك استهداف واضح وسياسة ممنهجة من قبل الاحتلال لترهيب الأطفال الفلسطينيين، لكنني رأيتهم مجرد أطفال قصر، لا يمكن أن يشكلوا خطرا على الاحتلال.