تاريخ النشر: 2020-09-12 | 05:26
تاريخ النشر: 2020-09-12 | 05:26
الاخوة في الخليج العربي العتاب على قدر التقدير والمحبة وما صدر من رد فعل ليس الا رد فعل من فلسطين الرسمية والشعبية والفيسبوكية هو رد فعل لما للامارات والخليج من مكانة خاصة في نفوس فلسطين افراد ومؤسسات ..
من هنا كان يفترض العذر لرد الفعل وليس ملاحقة ومتابعة بردود فعل اكبر واكثر كراهية ..
هناك في فلسطين من يختلف مع الرئيس لكنه يبقى رئيس فلسطين طلعنا نزلنا هو الرئيس ..ولا ولن نسمح باي شتائم له او لاي رئيس عربي او صديق لفلسطين ..
على الجميع المراجعة الضرورية لكل المواقف ولعل كما قيل لدى بعض من النخب السياسية الاكاديمية العربية ان هناك متغيرات طرأت على العلاقات الدولية وموازين القوى ..
مايهمنا شعبيا على الاقل ان يكون هناك مزيد من الاحترام المتبادل والتقدير ففي نهاية الامر كلنا عرب .. اشقاء .. اصهار .. اخوة عربية واخوة انسانية ودينية لكل الاديان ..
ولنترك للسياسيين اصحاب القرار طريقة اختلافهم في الرؤى والمواقف ..
وماقاله الرئيس بخصوص ان شعب فلسطين ليس فيه امية فاهذا ما يفتخر به اي فلسطيني ويعتز فليس لدينا لابترول ولا ذهب ولا اقتصاد مستقل حتى ، ولم يقصد الرئيس اي اهانة لاي شعب عربي والا لصرح بذلك ..
فيا اخوتنا في الشعوب العربية عامة والخليج خاصة لقد تسرعتم في الرد .. كما لدينا من تسرع في الرد لذلك وجب التوقف للحظات مع النفس والمراجعة ..
فاداخل الاسرة الواحدة تجد الاخ يختلف مع اخيه وهذا ليس عيبا وليس معناه ان الاخ باع اخوه او يكن له كراهية ..
قد يكون في اتفاق السلام للامارات والبحرين مصلحة لدولهم هذا راي يحتمل الصواب كما بالمقابل قد يجر عليهم ضرر وهذا راي يحتمل الصواب ايضا .. لسبب بسيط انها اسرائيل ، دولة محتلة ، وقد كانوا يتمنون بل يحلمون حلما ان يوقع معهم ابوعمار اتفاق سلام وقد كان ومع هذا اغتالوه !!
ومعلومة صغيرة لكنها مهمة لن تدخل اسرائيل يوما في حرب لا مع ايران ولا مع تركيا لان ثلاثتهم محتلين اراض عربيةةةةةةةةةةةة ... وبين ثلاثتهم علاقات وثيقة منها العلني ومنها السري ..
ومصر حين وقعت كامب ديفيد معاهدة السلام كأول واكبر دولة عربية فقد قاطعتها كل الدول العربية وماحد لام من قاطع بالاخر رجعوا الى رأي مصر والى تعزيز مكانة مصر الشاهد هنا ان نسفيد جميعا مما سبق فيبقى ماسبق تاريخ والسياسة تاريخ ..
ولمن لايعلم فان اكثر نشاط مخابراتي وعدائي في المنطقة هو بين اسرائيل ومصر وشعب مصر لايقبل بتطبيع مع الشعب الاسرائيلي لعدة اسباب .. كما شعوب الامارات والبحرين وكل العرب كغالبية وليس كنخب قليلة لن يطبعواااااااا ..
هذا يتطلب منا كفلسطينيين اولا واماراتيين وبحرينين وخليجيين وعربا ثانيا اعادة التفكير في علاقاتنا لاعادتها نحو اللحمة والاخوة وليس نحو العدائية ..
فان هكذا عدائية لن تعمر فالبقاء للاخوة العربية شاء من شاء وابى من ابى لذلك لنختصر الوقت ونعيد التفكير في كيفية العتاب والنقد بما يحافظ على علاقاتنا العربية .. واخوتنا العربية ..
ايها الاخوة في الخليج لو تداعت عليكم ايران ستجدوا الفلسطيني قبل اي شخص يقف جانبكم خاصة من يقيموا على ارضكم ومن اكل من خيركم وتبادل معكم الخيرات ( تبااااااادل ) .. يعني ماحدا يحمل حدا جميلة كما قالها احد الامراء الافاضل ..
اخواننا في الخليج من الشعوب دعوا خلافات القادة للقادة ولتبق شعوبنا فيها المحبة والاخوة والمصاهرة لنحافظ على هذا التماسك ولا داعي للانجرار لما تتمناه اسرائيل ..
لذلك لا داعي ان ينجر الكثير خلف القليل ممن ينتقدون ويشتمون في الرؤساء ابومازن رئيسنا وابناء زايد امراء وافاضل وزعماء في بلدهم وهكذا فلايجوز هذا الانحدار في المستوى ..كلنا نعتز بالشيخ زايد رحمه الله فيكفي ان له في كل الدول العربية مبنى او مسجد او مدينة تحمل اسمه رحمه الله .. اي له ولهم كل التقدير لكن الخلاف لايؤدي الى الحقد هكذا يفترض .. ورئيسنا ابومازن منتخب وشرعي وواجب احترامه منا ومنكم ..
ليكن جميعنا في نقده موضوعيا وليس شخصانيا .. انتم اخوة لنا شئتم ام ابيتم ونحن كذلك ..
وعلى السياسيين هنا وهناك التريث وعدم الاستعجال في اتخاذ المواقف او تضخيم رد الفعل ..
وبعددددددين مع الحكومة ،،،، لقد تم التصريح والتأكيد من اعلى هرم الحكومة للبقية ان الازمة في طريقها للانفراج وان تم الحصول على قرض مالي .. ليتم الصرف للمتاخرات حالا وفورا ولا داعي لانتظار اول او مطلع الشهر ليكن مطلع الشهر لراتب الشهر ... في مدارس وكورونا وكلها مصاريف يا دكتور اشتية ولا تركن الى رأي بشارة .. دخيلك بكفي ذل للموظف ..