الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في امسيتنا الخميسية الليلة

إن لم تكسب فلسطين أشياء فلن تخسر شيئاً .. وإن لم تخسر إسرائيل أشياء فلن تكسب شيء

إن لم تكسب فلسطين أشياء فلن تخسر شيئاً .. وإن لم تخسر إسرائيل أشياء فلن تكسب شيء

تاريخ النشر: 2022-04-01 | 14:43

اقتضت ضروريات الإصرار الامريكي والناتو على التوجه شرقاً ونتيجة لفشل مشروع الشرق الاوسط الجديد لما افرزه غزو العراق والحريق العربي أن تُعامل اسرائيل كدولة مثلها مثل دول المنطقة وليست الدولة المقررة لسياسة المنطقة كما كانت حتى ٢٠١٤ وما يترتب على ذلك هو ما يُقلق قادتها لدرجة الرعب ويدفعهم لهذه التنقلات متعددة الاتجاهات لعلمهم ان كل المؤتمرات التي ترتبها أمريكا لتطمينهم في النقب وانقرة والرباط لن تغيّر من إصرار امريكا على التوجه شرقاً والتركيز على المواجهة مع روسيا والصين وتبريد الصراع في منطقتنا كونها تتحول إلى مجموعة من قواعد خلفية للإمداد تصبح الدول الأكثر أهمية بالنسبة لها هي الدول الأقرب لخطوط التماس مع روسيا والصين وأنه لا دولة في منطقتنا تشكل تهديداً حقيقياً لمصالحها ... وهنا مكامن القلق والرعب لإسرائيل !!! 

أما لماذا هذا القلق والرعب بالإجابة تكمن في نتائج التحول للوظيفة المسندة لها من مقرر لسياسات أمريكا والناتو إلى مجرد شريك لدول المنطقة في تقرير سلوك وسياسات أمريكا والناتو في منطقتنا ويكون الأكثر تاثيراً في صياغة هذه السياسات هو الأقدر على التأثير في محيطة العربي والإسلامي وإسرائيل مهما كان تسليحها وحجم خروقاتها الأمنية في جسد دول المنطقة لن تكون أكثر قدرة من دول مثل مصر والسعودية هذا من جانب   
أما الجانب الآخر المثير للقلق والرعب في إسرائيل هو ما ستسفر عنه حقيقة الصراع الجاري على الأرض الاوكرانية وهو صراع أمريكا والناتو مع الصين وروسيا على تشكيل خرائط النفوذ والمصالح في العالم الجديد متعدد القوى والأقطاب كونه سيصل إلى تسوية بالتراضي او التوافق بين هذه القوى والاقطاب ولن يصل لكسر العظم ومنتصر ومهزوم بفعل الردع النووي لكل منها ... والذي مهما توزعت فيه مناطق النفوذ والمصالح سيشمل منطقتنا كونها صُرّة العالم وعقدة اتصالاته وتقاطع مصالحه وسيكون لتبريد الصراعات الإقليمية فيه إن لم يكن تسويتها يوجب تلبية اثنين من أهم المطالب في هذه المنطقة وهما احتلال أرض الجولان السوري وارض دولة فلسطين ولابد من إعادة هذه الأراضي المطالبين بها فإن لم يكن كلها فجلّها مع حوافز ومن هنا نفهم معاني هذا التوافق الفلسطيني على تصعيد الصراع مع الاحتلال دون تهور يقودنا للوقوع في الخانة التي يريدها لنا الاحتلال وبطريقه تجعل شعبنا يحتمل ردات فعل الاحتلال على هذا التصعيد لحماية وجودنا واستمراريتنا وبما يذكر هذه الأقطاب والقوى باستحالة الاستقرار في منطقتنا دون الاستجابة لحقوقنا وفرض وجودنا على خرائط العالم الجديد .. خصوصاً وأن فلسطين ومنذ انطلاقة ثورتها المعاصرة ادركت ان مشكلتنا مع كبار الملاك (الاقطاب والقوى) وهم السبب في نكبتنا وتشريدنا وهم من قرروا الوجود والحماية لهذا الكيان الوظيفي على أرضنا وهم من يتوجب علينا التعامل معهم وليس مع مماليكهم للتغيير والتراجع عن كل او جُل او حتى بعص ما سلبوه منا وحدوث ذلك يعني بداية الطريق للحصول على الكل .. وهذا بالضبط عنصر القلق والرعب فمجرد تناوله جدياً بين الأقطاب وإبداء رغبة تنفيذه يعني الانهيار لآخر ركن من أركان العقيدة والرواية التي أقاموا إسرائيل عليها ويبدأ متعددي الجنسيات فيها بالبحث عن مواطن أخرى كون فلسطين ليست بلداً منتجاً للثروات بالنسبة لهم وما بإمكانه أن ينتجها (السياحة الدينية) يقع بين أيدي وسطوة الفلسطينيين ... وعليه: 
بانقشاع هذا الصراع ففلسطين ومع هذا التصعيد الواعي برسائله الواضحة في القدرة على التعطيل لما يريدوه إن لم نأخذ كل او جل ما نريد فإنها (فلسطين) إن لم تكسب أشياء فلن تخسر شيئاُ ولن تؤثر اية خسارة على صيرورة وجودهم وتنامي الديمغرافيا لهم !! 
وإسرائيل ولعدم قدرتها على توفير الأمن لنفسها كما نرى ولا لغيرها فإنها إن لم تخسر أشياء فلن تكسب شيئاً واي خسارة تصيبها وبفعل خليطها غير المتجانس ومتضارب المصالح بدء التآكل والاضمحلال لها ككيان. 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط