تاريخ النشر: 2022-06-12 | 14:00
تاريخ النشر: 2022-06-12 | 14:00
غزة: أصدر أهالي ووجهاء بلدة أم النصر " القرية البدوية" شمال قطاع غزة بيان توضيحي، حول الأحداث التي وقعت في البلدة واستخدام شرطة حماس القوة والاعتداء على المواطنين.
وأوضح البيان، في يوم الخميس الموافق ٢٠٢٢/٦/٩م في الساعة الحادية عشر صباحا ،حضرت سلطة الاراضي وقوة من الشرطة من محافظة شمال غزة على منزل رفيق توفيق أبو حشيش لإلزامه بإخلاء المنزل وهدمه وعلى إثر ذلك تم اخلاء المنزل من سكانه وغادرت قوة الشرطة من المكان بعد أن اعتقلت صاحب المنزل وعدد من المواطنين.
وأضاف، في الساعة الواحدة ظهرا عادت قوات كبيرة من الشرطة مع قوات التدخل مع قيادة محافظة شمال غزة مع سلطة الاراضي وقاموا باستخدام القوة المفرطة بعد تجمع المواطنين في المكان والقيام بهدم المنزل واطلاق النار باتجاه المواطنين بشكل عشوائي ودون مراعاة القيم والآداب ،حيث تم إصابة أربع أفراد بطلقات نارية منها إصابتين خطيرتين وكذلك الاعتداء على كثير من الأهالي بالضرب والتسبب لهم بإصابات متوسطة وطفيفة والدخول على المنازل الامنة وأخذ من هم في البيوت ومنع التجول داخل القرية حتى الساعة الخامسة مساء ، وقاموا باعتقال ما يزيد عن 80 فرد من البلدة.
كما تابع، أن هناك لجنة مشكلة من وجهاء القرية قبل بثلاثة أسابيع تقريبا، جلست مع سلطة الاراضي وقيادة حركة حماس للوقوف على حلول دون الوصول لاستخدام القوة وبما يرضى الجميع وحل مشاكل المواطنين مع سلطة الأراضي. وفي وقت الحدث الساعة الحادية عشر كانت اللجنة جالسة مع د.محمد ابو عسكر "ابو خالد" بخصوص منزل المواطن المذكور والمنازل المهددة بالهدم لوضع الحلول ولكن لم تنظر سلطة الأراضي ولا المحافظة للجنة العدة لإيجاد الحلول.
وقال البيان، "نستنكر الحدث الذي حصل دون النظر إلى اللجنة المعدة للوصول إلى الحلول المرضية دون استخدام القوة، واستنكر استخدام القوة المفرطة من قبل الشرطة وعدم اللجوء الى الحكمة و روح القانون والتداعيات التي حصلت والمترتبة على اثر هذه الأحداث المؤسفة".
وأشار البيان إلى أن، بلدة ام النصر من المناطق الحدودية المحاذية لأراضي 48 حيث قدمت الشهداء واحتضنت المقاومة في كل وقت وكل حين ومازالت ، وهي من ضمن المناطق في قطاع غزة والتي تقع تحت مظلة القانون وملتزمة بتطبيقه ولكن هناك روح لاستخدام القانون.
كما أوضح الشيخ عطية الصياح " أبو فؤاد " ،في كلمة له حقيقة ما جرى في القرية ،وقام بالرد على التدليس الإعلامي بحقه وبحق أهل القرية البدوية .