الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اهداء لحركة فتح في الإنطلاقة

اهداء لحركة فتح في الإنطلاقة

تاريخ النشر: 2017-12-30 | 16:16

في ذكرى الإنطلاقة الثالثة والخمسون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح . لا أستطيع في هذا المقال أن أذكر السيرة النضالية لها . لأن السيرة النضالية لحركة فتح  في السنوات الثلاث وخمسون تحتاج لكتاب أو مجلد لإمكانية تدوينها بالوثائق والحقائق والمعلومات . ولكنني سأخرج من السياق التقليدي في كتابة المقال . وسأضع نفسي متحدثا وناطقا بإسم حركة فتح . وسأضع فتح في مناظرة ومنافسة أمام حركة منافسة لها على الساحة الفلسطينية . وبالتأكيد أن الحركة المنافسة لفتح هي حركة حماس . مع خالص إحترامي لباقي الفصائل الفلسطينية . وما دفعني لهذه المناظرة ليس من باب الإنتقاص في حركة حماس . فأنا أعلم جيدا أن حركة حماس قدمت الكثير للقضية الفلسطينية ولا زالت تقدم . ولكنني وللأسف أسمع الكثير من أبناء حماس المتعصبين يحاولون التقليل من شأن حركة فتح . وإتهامها بالخيانة أيضا . وهذا ما جعلني أضع نفسي ناطقا لحركة فتح من خلال مناظرة ومنافسة شريفة . الغرض منها تحديد المصطلحات والألفاظ ووضع النقاط على الحروف .

المناظرة : في العشر سنوات الأخيرة إشتعلت الحرب الباردة بين فتح وحماس . وكانت حماس تحدد عناوين لهذه الحرب وهي "خيانة فتح – وإنتصارات حماس" بالإضافة إلى أن حماس نسبت لنفسها الولاية على الدين ونسبت لفتح العلمانية .

وأنا سأحدد في هذه المناظرة ثلاث كلمات لتكون  موضوع النقاش وهي "الخيانة – العلمانية – الإنتصارات" وسأتناولها واحدة تلو الاخرى .

أولا : الخيانة . بكل بساطة إن مفهوم الخيانة لغة وإصطلاحا تعني خيانة الوطن من تنظيم معين أو شخص معين . وفي المقابل يترتب على الخيانة عقاب ومحاكم عسكرية . إذا كانت فتح خانت الوطن كما يدعي البعض من حماس . فلماذا المصالحة والقبلات والأحضان . أيها المتناقضين من أبناء حماس هل جزاء الخيانة المصالحة والقبلات  والأحضان . فهذا دليل على إتهامات باطلة من شأنها إغتيال حركة فتح معنويا .

ثانيا : العلمانية . ببساطة إن العلمانية ليس مجرد إسم نطلقه على شخص أو حزب . إنما هو سلوك سياسي يترجم على أرض الواقع وهو يعني"فصل الدين عن السياسة" وليس إلغاء الدين . ومن المؤكد وبلا شك أن حماس فصلت الدين عن السياسة . ولا تختلف في حكمها عن فتح بأي شيئ . ومن يريد أن لا يكون علمانيا فعليه أن يحكم بما أنزل الله في كتابه ."تطبيق الشريعة الإسلامية" . وهذا دليل قطعي على أن حماس علمانية بإمتياز .

ثالثا : الإنتصارات . هذه الكلمة سمعناها كثيرا . ويجب علينا تحديدها لغويا حتى نضع النقاط على الحروف .

من وجهة نظري أن الإنتصار يتمثل في عنصرين مهمين . وهما تحرير أرض مغتصبة أو تحقيق أهداف ومطالب .

أما إذا كانت حماس تنسب لنفسها الإنتصار دون الآخرين فهذا خطا كبير تقع فيه .

وحديثي في هذا المجال بالأخص ليس شعارات ولا هتافات . بل سيكون موثقا وبالأرقام .

إذا كانت حماس تقصد أن الإنتصار هو قتل الجنود . فحركة فتح قتلت جنود من اليهود أضعاف ما قتلتهم حماس . و إذا كانت حماس تقصد أن الإنتصار هو بعدد العمليات العسكرية ضد إسرائيل . فتح قامت بعمليات أضعاف ما قامت به حماس . و إذا كانت حماس تقصد أن الإنتصار بعدد الأسرى في السجون . فأكثر من ستين في المئة من الاسرى من أبناء فتح . و إذا كانت حماس تقصد أن الإنتصار في صفقات تبادل الأسرى . فحركة فتح هي الرائدة في الصفقات بدليل صفقة عام 1983 وهي الأكبر في تاريخ القضية الفلسطينية . و إذا كانت حماس تقصد أن فتح تخلت عن البندقية بعد أوسلوا . فأنا أقول لها أن كتائب شهداء الأقصى لا زالوا ضاغطين على الزناد . وأنهم خرجوا من رحم حركة فتح عام 2000 . وبتعليمات من القائد ياسر عرفات . ولا زالوا مرابطين في كل مكان .

أما بالنسبة للإنتصارات السياسية لحركة فتح فاصبحت واضحة للجميع . وليس هناك متسع لذكرها . فإن بصماتها واضحة في المجتمع الدولي والأمم المتحدة . وهي الان في طريقها لدولة فلسطينية كاملة السيادة .

إن هذا المقال لا يكفي في الخوض بالتفاصيل . ولكنه مبادرة مني للخوض في منافسة شريفة بين حركتي فتح  وحماس بمناسبة إنطلاقة فتح . وبالتأكيد هذا المقال ليس من باب الإنتقاص من حركة حماس التي قدمت الغالي والنفيس للقضية . ولكنه ردا على بعض أبناء حركة حماس اللذين ينتقصون من تاريخ حركة فتح .

وإن ما ذكرته عن حركة فتح موثق بالأدلة والأرقام ومتاح للجميع على شبكة الأنترنت .

وفي النهاية أتقدم بالتهنئة الحارة لحركة فتح بإنطلاقتها المجيدة . وكل عام وأنتم بخير . 

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط