ان الحرب الاعلامية على الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات وعلى اسرته وعلى تاريخه يستهدف المشروع الوطني الفلسطيني والاطاحة بحلم الدولة الفلسطينية وتشويه تاريخ الثورة الفلسطينية التي قادها الشهيد الرمز ياسر عرفات والتي عمدة بدماء ابطال وشهداء الثورة الفلسطينية لتحقيق الحرية والاستقلال من هذا الاحتلال الاسرائيلي الذي ما زال يحتل وطننا فلسطين وما زال يعمل هذا العدو على تشويه ثورتنا الفلسطينية التي قادها رموز الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم سيد الشهداء الشهيد الراحل ياسر عرفات الذي دفع حياته ثمنا لهذا الوطن الغالي فلسطين ولم يبخل بدمائه لوطنه وشعبه فهذه الثورة عمرها نصف قرن اسسها وقادها الشهيد الخالد ياسر عرفات هذا البطل الذي تربا على حب الوطن وكان يحلم منذ طفولته بتحرير فلسطين من دنس العدو الاسرائيلي لرفع الظلم عن وطننا وشعبنا المحتل ومنذ الطفولة ولدت فكرة الدولة والهوية حتى جاء يوم الانطلاقة والرصاصة الاولى التي زلزلت العالم كله عندما اعلن اول عملية ضد العدو الاسرائيلي وهذه العملية كانت الانطلاقة وبداية الطريق لتحرير الوطن فلسطين حققت الثورة الفلسطينية كثيرا من الانجازات التي جعلت العالم يعترف بوجود شعبنا وبان الشعب الفلسطيني سيبقى على تراب وطنه فلسطين يحارب هذا المحتل الاسرائيلي مما جعل العالم يعترف بوجودنا وبحقنا في وطننا فلسطين وبحقنا بتقرير المصير هذه الثورة التي قادها الشهيد ياسر عرفات لها الفضل الكبير بتثبيت الشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين وعمل على افشال المشروع الصهيوني الذي يستهدف تهجير شعبنا بالكامل خارج فلسطين كما حدث مؤخرا في الحرب الاخيرة على غزة عمل الاحتلال الاسرائيلي على توفير المناخ لتهجير شعبنا ليصبحوا لاجئون في دول العالم حيث ان اسرائيل تعمل منذ سنوات طويلة على هذا المشروع فهي تعمل على توفير الارضية والمناخ المناسب ليجعل شعبنا يخرج بإرادته الى خارج فلسطين ليكونوا لاجئون في دول العالم فوفر المناخ المناسب في تعزيز الانقسام الداخلي في قطاع غزة ووفر المناخ المناسب في تدهور الوضع اقتصادي سيئ والمتردي ووفر المناخ في توفير الانفاق وانتشارها بشكل كبير على الحدود ليسهل على شعبنا الهجرة من الوطن الى خارج الوطن لتستطيع اسرائيل تنفيذ ما افشلته الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها ففي السنوات الاخيرة التي صنع بها الاحتلال الاسرائيلي بذور الفتنة لتنموا بين ابناء شعبنا لترسيخ الانقسام وتعزيزه بين شعبنا هو يستهدف وحدة شعبنا لان الاحتلال يعرف جيدا ان وحدة شعبنا الفلسطيني سوف تهزم احتلاله لوطننا ولهذا هو عمل على تجنيد كل الخبراء في المخابرات الاسرائيلية للعمل من اجل اقتحام عقول شعبنا والسيطرة عليها بزرع الاكاذيب والفتن لتستطيع السيطرة على العقل الفلسطيني والتحكم بها عن بعد وهذا ما حدث وما يحدث حاليا فلقد استطاع العدو الاسرائيلي هزيمة الكل الفلسطيني بعد استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات الذي عجز الاحتلال ان يفعلها في زمن الراحل ابو عمار والذي كان السد المنيع في وجه أي فتنة داخلية وكان يعمل دئما بروح الوحدة الوطنية لان القائد الشهيد ياسر عرفات يعرف ان تحقيق النصر يكمن في وحدتنا ولهذا كان الشهيد ابو عمار يتمسك بوحدة شعبنا وكان يعمل على ترسيخها لتكون النور الذي يضيئ لنا طريق الحرية والاستقلال فمن هذا المنطلق فان العدو الاسرائيلي يسعى الان بتشويه صورة القائد والمعلم والرمز الشهيد ياسر عرفات الذي هو كان قدوة لكل شعبنا والذي زرع المفاهيم الصحيحة لثورة الاحرار والتي يسير على نهجها الكل الفلسطيني واصبح شعبنا يسير على نفس الطريق الذي سار به قائدنا ومعلمنا الشهيد ياسر عرفات والذي استطاع زرع حب الوطن في كل قلب فلسطيني حتى انه رسخ المفاهيم الثورية الصحيحة في عقول كل فلسطيني وجعلهم يعملون موحدين في مواجهة هذا المحتل الاسرائيلي لو رجعنا بالتاريخ للوراء لعرفنا جيدا ان بني اسرائيل كانوا يتمتعون بالرخاء وتزيد قوتهم في زمن الفتن التي يصنعوها بين المسلمين ومن هنا اقول الى الذين باعوا ضمائرهم واخلاقهم ودينهم ووطنهم وسمحوا لا نفسهم بان يكونوا منفذين لأجندة العدو الصهيوني في زرع الفتنة وتعزيز الانقسام بين ابناء شعبنا بان التاريخ لن يرحمكم لأنكم اصبحتم تنفذون المخطط الاسرائيلي في تدمير المشروع الوطني الفلسطيني والتدمير الحلم الفلسطيني باستعادة وطننا فلسطين ودحر هذ الاحتلال الجاثم على وطننا فلسطين وان الحرب الاعلامية المبرمجة من المخابرات الاسرائيلية التي تريد النيل من الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات هي تستهدف الكل الفلسطيني وتستهدف الثورة الفلسطينية وتستهدف الحلم الفلسطيني وان استهداف الشهيد الرمز ياسر عرفات هو تغير المفاهيم واسس الصحيحة التي تعلمها شعبنا في مدرسة القائد الراحل ابو عمار ولهذا هم يريدون التشكيك بهذا القائد لكي يغيروا العقول الفلسطينية ليستطيعوا السيطرة والتحكم بها عن بعد وهذا ما يحدث فان اسرائيل قامت منذ سنوات بتجنيد طاقم من المخابرات الاسرائيلية والذين لديهم شهادات عليا في دراسة علم النفس وقاموا بتجنيد كل طاقتهم لزرع العملاء والخونة ليس فقط في فلسطين بل قاموا ايضا بزرعهم في الدول العربية والاسلامية وأوربية ومهمتهم هي تغير المفاهيم الصحيحة التي تربا عليها كل فلسطيني وبث الفتنة والاكاذيب بين شعبنا الفلسطيني وتشويه صورة وتاريخ الثورة الفلسطينية وقائدها ورموزها والهدف هو السيطرة على العقول الفلسطينية والتحكم بها عن بعد وهذا ما يحدث الان فان العدو الاسرائيلي هو من يدير هذه الحرب الاعلامية التي تدار ضد قائدنا ورمزنا الشهيد ياسر عرفات ينشرون الاكاذيب والسموم لتغير العقل الفلسطيني منذ سنوات في بداية الانقلاب على السلطة الوطنية الفلسطينية على يد حركة حماس في غزة قامت هذه الحركة الاسلامية في فلسطين التي هي من اصول اخوانية بتشويه الشهيد الراحل ياسر عرفات واتهامه بالخيانة والدعس على صوره ومنع شعبنا الفلسطيني لإحياء الذكرى له كل عام وبعدها جاء بعد العملاء الاعلاميين الذين ينفذون الاجندات الصهيونية للمخابرات الاسرائيلية امثال الاعلامي الخائن ابراهيم حمامي بشن حملة تشويه واكاذيب بحق قائدنا ورمز عزتنا الشهيد الراحل ياسر عرفات وبعدها ايضا الحرب الاعلامية والاكاذيب التي نشرته صحيفة الديلي تليجراف وبعدها ما نشرته الصحيفة الاخبار اللبنانية والكاتب "عبد الرحمن جاسم" عن ابنة القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات وهناك الكثير الكثير من المواقع الاخبارية والقنوات الاخبارية في الدول العربية والاوروبية التي تديرها المخابرات الاسرائيلية والتي تنشر الاكاذيب والتظليل بحق تاريخ القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات وان هذه الحرب الاعلامية التي تحدث كل عام وتزيد حربها ليس صدفة بل هي مبرمجة ببرامج وخطط معد لها مسبقا من المخابرات الاسرائيلية تريد النيل من تاريخ هذا القائد الذي رحل عن هذه الاجيال الصاعدة والتي الان هي تسير على نفس النهج الثوري التحرري الذي كان يسير عليها قائدنا وابانا ياسر عرفات فان اسرائيل بهذه الاكاذيب والتشويه وتغير للحقائق تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني لاستعادة وطننا واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ولذلك فان من يقوم بتنفيذ هذا المخطط الاسرائيلي بتشويه قائدنا الشهيد الرمز ياسر عرفات وتاريخه الذي هو تاريخ الثورة الفلسطينية وتاريخه مرتبط بالقضية الفلسطينية وبثورتها التي تأسست على يد القائد ابو عمار فان من ينفذ اجندات المخابرات الاسرائيلية بتشويه الشهيد الراحل هو يكون متعاون معهم في تشويه رمز القضية الفلسطينية وان التاريخ لن يرحمكم مهما طال الزمن ام قصر فانتم الى زوال وسيبقى رمز العزة الجاسر الكاسر ياسر عرفات هو العنوان والدليل الذي نقتدي به لتحرير وطننا فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي ومن اعوانهم المتخاذلين الخونة الذين باعوا شرفهم وكرامتهم وقبضوا ثمن خيانتهم وسوف يكون نهايتهم مزابل التاريخ .