تاريخ النشر: 2015-12-12 | 13:00
تاريخ النشر: 2015-12-12 | 13:00
أمد/ غزة – خاص : ذكرت مصادر عليمة في حركة فتح ، وعلى مستوى عالٍ من المصدقية ، أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع ، بدأت منذ فترة بتكليف قيادات عسكرية وأمنية بضرورة ترتيب مشاركة العسكريين في المؤتمر ، وقام المكلفون فعلاً بإجراء اتصالات "سرية " ومغلقة مع القيادات العسكرية ، في القوات والتي تم الموافقة عليها لتكون اعضاء في مؤتمر فتح السابع ، وفق معايير تضمن قوة فريق الرئيس محمود عباس داخل المؤتمر.
وحسب مصادر عليمة ايضاً ، أن اتصالات بدأت وبشكل سري للغاية ، وبحذر شديد مع مقربين من النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح ، محمد دحلان والتنسيق معهم من قبل قيادات حركية مكلفة بتحضيرات المؤتمر ، وتم إبلاغهم بقرب انعقاد المؤتمر وأنهم ضمن الاعضاء الـ 1000 الذين سيشاركون في جلسات المؤتمر ويكون لهم حق الانتخاب حسب الأصول التنظيمية .
هذات الأمران إن دلا على شيء فيدلان على أن مكونات المؤتمر السابع بدأت بالتبلور وفق منهج وحدوي جامع للكل الفتحاوي ، وأن المصالحة الفتحاوية الداخلية ستكون ضمن ملفات المؤتمر ، ولا يستبعد المصدر الذي نقل الى (أمد) أن تكون مصالحة شخصية بين الرئيس محمود عباس والنائب دحلان في ذات المؤتمر ، كأمر طالبت به القيادة المصرية وخاصة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجهاز المخابرات العامة المصرية ، لإنهاء ملف الانقسام الفتحاوي الداخلي .
ورداً على سؤال (أمد ) عن مصير الهياكل التنظيمية التي تم انتخابها وتلك التي لم يجري عليها بعد مبدأ الانتخابات قال المصدر :" المرجح من المداولات أن الأقاليم والمناطق والمكاتب الحركية التي تم انتخابها ستعتمد بشكل طبيعي وستكون ضمن مكونات المؤتمر ، اما عن باقي الأقاليم والهياكل التنظيمية الأخرى التي لم يتم اجراء الانتخابات فيها ، فسيعمل في الفترة القادمة بإنهاء انتخاباتها بشكل يضمن دخولها المؤتمر ".
وحسب ذات المصدر فأن العام الحالي من الصعب بمكان انعقاد المؤتمر السابع ، ولكن انعقاده لن يتحاوز الأشهر الأربع الأولى من العام القادم ، عام 2016 م ، إذا لم تحدث مفاجأة تعيق أو تعجل من أمر انعقاده ، ولكن فكرة ما تم التخلي عنها وكانت نقطة اساس ومركزية ، وهي استبعاد فريق محمد دحلان من مكونات المؤتمر ، وأنهم أصبحوا ضمن المكونات الاساسية للمؤتمر وهذا يعد نقلة نوعية وكبيرة في أكبر مشكلة كانت تصادف المؤتمر ، وكانت السبب الأول في فشل انعقاده بالمواقيت التي وضعت له سابقاً.
هذا وكانت مصادر إعلامية مصرية ومحلية عديدة قد نشرت تقاريراً عن تقارب بين الرئيس محمود عباس والرئيس عبدالفتاح السيسي ، في ملف المصالحة الفتحاوية الداخلية ، لدرجة أن يحضر النائب دحلان من الامارات العربية الى القاهرة على متن طائرة خاصة ، تزامناً مع وجود الرئيس محمود عباس في القاهرة ، حسب مصادر إعلامية مصرية وقتها .