تاريخ النشر: 2015-01-17 | 12:12
تاريخ النشر: 2015-01-17 | 12:12
أمد/ القاهرة : تساؤلات كثيرة دارت فى الغرف المغلقة بين الساسة وصُنّاع القرار فى بلدان العالم، وتساؤلات أكثر دارت على شاشات الفضائيات وفى الندوات والمؤتمرات، وحتى على مقاعد مقاهى الأحياء الشعبية بين العامة، وفى الأندية بين النخبة، كان أهمها: كيف أصبح تنظيم داعش قويا وثريا إلى هذا الحد؟ وما هى مصادر تمويله التى حوّلته إلى أغنى تنظيم إرهابى فى التاريخ؟ من خلال هذا الموضوع نجيب على هذا التساؤل ونبرز أهم 7 مصادر لتمويل تنظيم الدولة الإسلامية داعش.(*)

1 ـ فدية تحرير الأجانب
دأب تنظيم داعش على اختطاف المواطنين الأجانب، والموظفين الدوليين، والصحفيين الغربيين، وأخيرا الصحفيين العرب، ومساومة ذويهم ودولهم على الإفراج عنهم مقابل ملايين الدولارات كفدية لهم. وذكرت بعض التقارير الصحفية الدولية أن عوائد هذه الطريقة بلغت أكثر من 25 مليون دولار سنويًّا.

2 ـ نهب الموارد والسلع
كذلك اعتاد تنظيم داعش على نهب الموارد والسلع والمؤن من مستشفيات، ومراكز تسوق، ومطاعم، ومرافق الكهرباء والمياه فى المناطق التى يحكم سيطرته عليها، وهى المرافق التى توفر له عوائد تُقدر بالملايين كل شهر.

3 ـ عوائد التهريب
كما أن من أهم مصادر تمويل داعش عوائد تهريب النفط بأقل من السعر العالمى، فضلا عن الأسلحة، والآثار، والمخدرات، والاتجار فى البشر.. إلى آخره، وقد ذكر تقرير لقناة ABC الأمريكية وغيرها من المصادر أن العوائد اليومية من النفط المهرب ما بين 2 إلى 4 ملايين دولار.

4 ـ هبات مؤيدى التنظيم
ومن أهم مصادر تمويل تنظيم الدولة الإسلامية داعش الهبات التى يقدمها المنضمون لهذا التنظيم، إذ يأتونه محملين بكل ما يملكونه، ويتنازلون عنه، كونهم يؤمنون بأنهم فى مهمة دينية سامية. وذكرت بعض المصادر أن مؤيدى التنظيم فى مدينة الموصل يوفرون لتنظيم داعش ـ حسب أحد المصادر الصحفية ـ حوالى مليون دولار شهريًّا.

5 ـ الابتزاز
إلى جانب فرض الترويع والقتل على المواطنين الأبرياء، فإن تنظيم داعش يقوم بابتزاز الفلاحين والموظفين فى هذه المناطق، ويجبر غير المسلمين على دفع الجزية، بصورة أدت إلى تهجير مئات الآلاف منهم. إلى جانب ذلك أيضًا يقوم داعش بفرض ضرائب شهرية على المؤسسات المحلية تُقدر بحوالى 8 ملايين دولار.

6 - السرقة والنهب
احترف تنظيم داعش سرقة القرى التى يحتلها واعتاد على نهبها بعد انسحاب قوات الجيش العراقى من عدد كبير من المدن. وقال شهود عيان محليين لـ”كايرو دار” إن عناصر تنظيم داعش سلبت كثيرا من الدور والمحلات التجارية فور انسحاب قوات الجيش والمثال على ذلك حادثة سطو داعش على البنك المركزى فى الموصل، والاستيلاء على عشرات الملايين من الدولارات من كبرى شركات القطاع الخاص.

7- عائدات الزروع
ومن أبرز مصادر تمويل داعش عائدات الزروع التى يزرعها المواطنون العراقيون والسوريون فى المناطق التى يسيطر عليها داعش، إذ يبيعها التنظيم إلى دول مجاورة عن طريق وسطاء إقليميين ودوليين بأقل من السعر العالمى؛ فيحقق ربحا خياليا. وقد قال مسئول بوزارة الزاعة العراقية إن داعش يسطير الآن على حوالى ثلث إنتاج العراق من القمح.