الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اوباما يفكر بتحرك أخير لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

اوباما يفكر بتحرك أخير لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

تاريخ النشر: 2016-05-18 | 22:49

أمد/ واشنطن : ازدادت التكهنات في واشنطن بخصوص تحرك أخير قد يتخذه الرئيس باراك أوباما لوضع بصمته على عملية السلام في الشرق الأوسط قبل أن يغادر البيت الابيض.

ويشير أحد السيناريوهات المحتملة حول دعم إدارة أوباما لقرار قد يصدر عن مجلس أمن للأمم المتحدة يرسي شروط الاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما يتكهن البعض بأن الرئيس أوباما سيلقي خطاباً يحدد فيه معالم التوصل إلى حل الدولتين، إلا أن عددا من خبراء التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي الذي جرى تحت الرعاية الأميركية يرون أن مثل "هذين الخيارين لن يعززا آفاق السلام والاستقرار في المنطقة، بل سيسفران على الأرجح عن تقويضها، وعليه فانه ينبغي على أوباما ان يتجاهلهما ويعمل بدلاً من ذلك على توجيه صلاحيات منصبه نحو مسعى واعد من شأنه أن يحدث تأثيراً إستراتيجياً، عبر تيسير ازدهار العلاقات بين إسرائيل وأهم حلفاء الولايات المتحدة من العرب" بحسب قول الكاتب جون هانا، وهو زميل قديم في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات .

ويعتقد المفاوض الأميركي المخضرم دنيس روس الذي يعمل مستشاراً في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" المقرب من إسرائيل ان تفاقم انعدام الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والعجز عن اغلاق الفجوات القائمة بشأن قضايا جوهرية، يحول دون طرح مبادرة جديدة من قبل الرئيس الأميركي أوباما".

وبدلاً من ذلك، يعتقد روس أنه من الأفضل "ان يتم التخلي عن التركيز على قضية المستوطنات حاليا كعقبة اساسية أمام السلام، والعمل على تعزيز وسائل بناء الثقة، مثل فتح المنطقة ج اقتصادياً أما الفلسطينيين وتقليل عدد الحواجز، وعدم اقتحام الجيش الإسرائيلي للمنطقة أ وتقليل تدخل إسرائيل في شؤون السلطة في المنطقة أ" .

من جهته يقول جون هانا ان" أوباما نفسه أقر بأن استئناف المفاوضات (ناهيك عن التوصل إلى اتفاق السلام)، لم يعد ممكناً قبل انتهاء ولايته ما يثير تساؤلات حول سبب تلميح إدارته إلى مبادرة كبرى تنطوي على إملاء شروط التسوية على كلا الجانبين".

ويزعم أنصار الرئيس الأميركي أن هدف أوباما هو "ترك مسار واعد لخليفته تجاه هذه القضية بدلاً من الجمود الحالي" فيما يشعر الجميع أنه نظراً لمعارضة إسرائيل لأي جهود خارجية لحل المشكلة، فانه "من المحتمل أن الرئيس الأمريكي المقبل سيرث علاقة أسوأ من تلك القائمة حالياً مع أفضل الحلفاء الأميركيين في الشرق الأوسط اليوم (إسرائيل)".

ويروج هانا والمقربين من إسرائيل لضرورة أن يوجه أوباما طاقاته خلال الشهور المتبقية له في منصبه إلى "تحسين الروابط الناشئة بين إسرائيل وعدد من البلدان العربية الرئيسية التي تكثفت الصلات بينها مثل دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات القليلة الماضية بسبب ظهور المزيد من التهديدات الإقليمية المشتركة".

ويقول هانا "تدرك إسرائيل والدول العربية السنية المتحالفة مع الولايات المتحدة الآن أن نفوذ إيران المتزايد والإسلاميين المتطرفين يشكلون خطراً متزايداً على الأمن والازدهار المتبادل، أكثر من القضية الفلسطينية المستعصية".

ويضيف "قادت هذه المصالح والأولويات المشتركة إلى توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والاستخباراتية، ومع أنه ما تزال معظم التفاعلات سرية، لكن هناك سلسلة بطيئة ولكن راسخة من التفاعلات العلنية الهامة مثل الاجتماعات المنتظمة بشكل متزايد بين مسئولين أمنيين رفيعي المستوى سابقين من المملكة العربية السعودية وإسرائيل، وافتتاح إسرائيل لمكتب تمثيل دبلوماسي في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت لواء وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة؛ وتعهد السعودية باحترام التدابير الأمنية الرئيسية الواردة في معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل كجزء من صفقة نقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير".

ويقول هانا "لقد أصبح التعاون العسكري والأمني لإسرائيل مع كل من مصر والأردن أفضل من أي وقت مضى، ورغم أن الاتصالات الجارية حالياً بين إسرائيل وبعض جيرانها تعد مباشرة، لن تحقق هذه الاتصالات تأثيراً إيجابياً مكتملاً دون دعم وحماية من جانب الولايات المتحدة إلا أنه ولسوء الحظ، لا توجد دلائل تذكر حتى الآن تبين اكتراث إدارة أوباما بالقيام بمثل هذا الدور"

ويدعي هانا أن الولايات المتحدة ما تزال تركز بشدة على القضية الفلسطينية، في حين تتجاهل تماماً الفرصة التاريخية المتمثلة في تعزيز العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

وتم تأجيل مؤتمر باريس الذي كان مقررا عقده يوم 30 أيار الجاري إلى الشهر المقبل لإعطاء وزير الخارجية الأميركي فرصة المشاركة في الاجتماع الوزاري.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط