تاريخ النشر: 2023-06-03 | 04:44
تاريخ النشر: 2023-06-03 | 04:44
سنغافورة: قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم السبت، إن الولايات المتحدة لا تحاول تشكيل أي هيكل أمني غربي جديد، على غرار حلف الناتو، في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
لكنه أكد أن بلاده تعتزم زيادة التنسيق والتخطيط العسكري والتدريب القتالي مع حلفائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأضاف: "أهدافنا المشتركة واضحة، وهي تتلخص في صد العدوان وتعميق القواعد والمعايير التي تعزز الرفاهية وتمنع النزاعات. لذلك، نعمل على تكثيف التخطيط والتنسيق والاستعداد مع أصدقائنا من شرق الصين وبحر الصين الجنوبي إلى المحيط الهادئ".
في نفس الوقت أعرب الوزير الأمريكي، عن ثقته في أن الدول الأوروبية "لها مصالحها في المنطقة المذكورة، لكن هذه المصالح لا تتسم بالطابع العسكري".
ووفقا له، من الطبيعي أن ترغب أوروبا في ضمان الحفاظ على "علاقات جيدة مع دول المنطقة".
وقال أوستن في مؤتمر "حوار شانجريلا الأمني" في سنغافورة: "وأنا متأكد من أن هذا هو سبب وجودهم هنا".
ويشار إلى أن "حوار شانجريلا الأمني"، يعقد بشكل دوري كل عام منذ 2002. ويشرف على تنظيم هذا المنتدى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (International Institute for Strategic Studies).
وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم السبت، إن النزاع في مضيق تايوان، إذا اندلع سيكون كارثة حقيقية، والولايات المتحدة مصممة على الحفاظ على السلام في المنطقة.
وأضاف، في كلمة له خلال مؤتمر للحوار الأمني في سنغافورة: "لا داعي لخداع النفس، النزاع في مضيق تايوان سيكون كارثة حقيقية، لذلك نحن نركز على الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان. النزاع هناك ليس وشيكا ولا حتميا، وعدد الدول الراغبة بالحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة في تزايد مستمر".
وذكر وزير الدفاع الأمريكي، أن بلاده سجلت مؤخرا "قيام الطائرات الحربية الصينية بمناورات خطيرة" خلال اعتراض الطائرات الأمريكية والحليفة في الأجواء الدولية.
وقال: "يواصل الصينيون تنفيذ عدد يثير القلق من عمليات الاعتراض الخطيرة للطائرات الأمريكية والحليفة التي تحلق بشكل شرعي في المجال الجوي الدولي. ولقد شاهدنا لتونا حالة أخرى من التحليق العدواني وغير الاحترافي من قبل الطيارين الصينيين".
وشدد الوزير على أن واشنطن، تسعى إلى ضمان احتفاظ جميع الدول الصغيرة والكبيرة، بالحق في الطيران والإبحار والعمل بحرية حيثما يسمح القانون الدولي بذلك. وقال أوستن: " لهذا السبب نقوم بتحديث وجودنا (في المنطقة) حتى نتمكن جميعا من التمتع بهذه الحقوق كل يوم".
وشدد أوستن على ضرورة الحوار بين بلاده والصين، وعلى أن واشنطن تعول على تطوير آليات أكثر تقدما مع بكين لمنع حالات الأزمات التي يشارك فيها الجيشان الأمريكي والصيني.
وقال الوزير الأمريكي: "أشعر بقلق عميق بسبب إحجام الصين عن الانخراط بجدية أكبر في آليات أفضل لمنع الأزمات بين جيشي البلدين. ولكني آمل أن يتغير ذلك قريبا. يجب أن تكون الدول العظمى المثل الذي يحتذى به في الشفافية والنهج المسؤول. الولايات المتحدة، من جانبها ملتزمة بشدة بذلك".
كما أكد الوزير على أن "الرئيس [جو] بايدن لا يسعى إلى حرب باردة جديدة".
وأشار أوستن إلى عدم وجود أي تقدم في مجال الحد من التسلح، بين الولايات المتحدة والصين. وقال: "يجب في البداية التحدث معهم (مع الصينيين). بمجرد أن يردوا على الهاتف، قد نتمكن من تنفيذ بعض العمل".
يوم الخميس الماضي، أعلن أوستن أن وزير الدفاع الصيني لي شانجفو، رفض مقابلته على هامش منتدى سنغافورة للحوار.