تاريخ النشر: 2019-12-03 | 08:15
تاريخ النشر: 2019-12-03 | 08:15
رام الله: قالت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة رام الله ،في تقريرها الذي يرصد انتهاكات الاحتلال على المسجد الاقصى وسائر المقدسات، عن شهر تشرين الثاني الماضي،ان الاحتلال دنس واقتحم المسجد الاقصى 23 مرة ،ومنع رفع الاذان في الابراهيمي 51 وقتا .
وبين التقرير الذي تعده الادارة العامة للعلاقات العامة والاعلام بالوزارة ان حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعمل على تغيير المعالم فوق الارض وتحتها لمدينة القدس المحتلة، في محاولة لإحكام السيطرة عليها وتزوير تاريخا وتراثها العربي الاسلامي ،وفصلها عن محيطها الفلسطيني، فقد صادقت ما تسمى "الهيئة الوزارية لشؤون السكن" الإسرائيلية، على خطة "القطار الهوائي" الذي يربط جبل الزيتون بحائط البراق، ويمر المخطط، ، بين "حديقة الجرس" المحاذية لحي الطالبية، وموقع في سلوان، حيث تخطط ما تسمى جمعية "إلعاد" الاستيطانية لبناء مركز كبير للزوار هناك.
ورصد التقرير اقتحام مايسمى وزير الزراعة السابق في حكومة الاحتلال "يوري ارئيل"، المسجد الاقصى مرتين مع مجموعة من السوائب، ونفذوا جولات استفزازية في أرجاء المسجد، وسط محاولة بعضهم أداء طقوس تلمودية ،وما زال المشهد كما هو عند مصلى باب الرحمة حيث الاستهداف الواضح للمكان وسط محاولات متكررة لاقامة طقوس وحركات تلمودية في محيطه وفرضت قوات الاحتلال اجراءات مشدده عنده وابعدت المتواجدين هناك ليتسنى للسوائب الاقتحام بشكل ميسر،وقامت شرطة الاحتلال بجولة فيه برفقة موظفي من مؤسسات الاحتلال، وفي اقتحام اخر فتشت وفحصت عناصر من شرطة الاحتلال مصلى باب الرحمة ، ونفذت جولة داخل باحاته.
وقال وكيل وزارة الاوقاف حسام ابو الرب ان الاحتلال وتكرار الاقتحامات بالفترتين يعمد لجعلها امرا واقعا،وتقسيما زمانيا ومكانيا، ولكن ابناء شعبنا والمرابطين والمرابطات في المسجد الاقصى سيحبطون مساعيه وسيفشلون مخططاته، وسيبقى المسجد عنوانا للمسلمين خالصا لهم وحدهم، ورمز عزتهم.
مشددا على ضرورة قيام العرب والمسلمين بواجبهم تجاه قبلتهم الاولى،ودعم صمود اهلنا هناك،مضيفا ان اجراءات الاحتلال بحق ابناء شعبنا ومؤسساته في القدس،وحملة الاستيطان المحمومة والاعتقالات لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا .
وقال ان الاحتلال يسارع الزمن بمشاريعة الاستيطانية سواء بالقدس او بمحيط المسجد الاقصى او الانفاق واخرها مشروع القطار الهوائي، او ما كشف عنه مؤخرا بوسط مدينة الخليل،يتطلب تضافر كافة الجهود قبل فوات الاوان.
وفي استهدافها للشخصيات المقدسية وموظفي الاوقاف ابعدت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، هذا الشهر نائب مدير دائرة الأوقاف الاسلامية الشيخ ناجح بكيرات عن المسجد الاقصى، لمدة ثلاثة أشهر، ومارست سياسة الابعاد والاعتقالات بحق سدنة المسجد كما هو ديدن الاحتلال .
ولم تسلم مقبرة باب الرحمة من الاعتداء،فقد نفذ مستوطنون، يوم الجمعة، طقوسا تلمودية،ورقصات استفزازية قبل دخول موعد صلاة الجمعة في الأقصى
وفي اطار ملاحقتها للتواجد الفلسطيني ومؤسساته بالقدس، اغلقت مخابرات الاحتلال مسجد الرصاصي في القدس القديمة حيث فيه مكاتب لمديرية التربية واقتحمت مدرسة دار الايتام
وبين التقرير ان الاحتلال منع رفع الاذان في المسجد الابراهيمي بمدينة الخليل 51 وقتا خلال تشرين الثاني الماضي ،واغلقه من بعد صلاة عصر يوم الجمعة الموافق 22/11 وحتى الثامنة من مساء السبت 23/11.
واقتحم عشرات المستوطنين كنيسة المسكوبية في مدينة الخليل، بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال وباسناد مروحية احتلالية،وفي اطار تزويرها للتراث والحضارة الاسلامية بالمدينة، وضع مستوطنون حجرا عليه "شمعدان" وسط البلدة القديمة تحت حراسة جنود الاحتلال في عمل من عدة اعمال يقومون بها في عملية التزوير والتهويد، ونصب مستوطنون خياما في حديقة المتنزه في المسجد الابراهيمي، واعتلوا سطح مبنى الاوقاف القديم.
وفي نابلس اكثر من 1400 مستوطنا أدوا طقوسا تلمودية بمقام يوسف بنابلس وسط حماية مشددة.