الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أوقفوا نزيف الدماء ولا تقايضوها بلتر سولار وحفنة من الدولار

قال تعالى:- "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"صدق الله العظيم 
جرحانا الأبطال/ 
لأجلكم أنتم يا من في المقل والقلب والوجدان,أمتشق قلمي لأخط بمداد سائل دمي حروف كلماتي المفعمة بصدق المشاعر والعواطف الجياشة لكم على جدران قلبي,إلى من هم وسام على صدورنا وتاجاً من العز والفخار والشموخ فوق رؤوسنا,طوبى لأرواحكم وأجسادكم الطاهرة التي تخضبت بالدماء وتنخلت برصاص الغدر والحقد الصهيوني لتروي ثرى هذا الوطن.
أن ما استدعاني لكتابة مقالي هذا يا سادة يا كرام وتسليط الضوء على جرحى وشهداء مسيرات العودة هو حجم الأعداد المهولة للجرحى واستمرار شلال الدم النازف خاصرة هذا الوطن الجريح,أمام قيادات فاشلة لا تبالي بالدم الفلسطيني عبر تضحيات من الجسام يقدمها على مدار الساعة,والتي ستذهب دمائهم هدراً أمام فتات سيقدمها العدو الصهيوني لا ترتقي إلى حجم تضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني .
أصبح لدينا في غزة العزة جيشاً عظيماً وكبيراً يضاهي جيوش العالم من حيث أعداد الجرحى"ذوي الإعاقة الدائمة" في أقصر مدة زمنية عرفها التاريخ المعاصر والتي وقعت في مواجهات دامية غير متكافئة أصيب خلالها أبناء شعبنا الفلسطيني بكل فئاته العمرية المختلفة برصاص متفجر قناصة الاحتلال,مما أدى إلى بتر أطرافهم وتناثر أشلاءهم في كل مكان,أثناء مشاركتهم في"مسيرة العودة"على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة,ونتيجة لاستنزاف طاقات وإمكانيات الشباب الصاعد الواعد في تلك المواجهات المستمرة ودون حقناً لدمائهم,أدى إلى ارتفاع في أعداد جرحى"ذوي الإعاقة الدائمة "والذين هم في تزايد ملحوظ مع استمرار مسيرات العودة,بعد أن تم استغلال عواطفهم الجياشة وحماسهم الوطني وزجهم في أتون مواجهة خاسرة تكلفتها باهظة جداً.
فإن قادة التنظيمات والضاغطين على الزناد من المقاتلين لم يعد لديهم القدرة على الرد بالرد والقصف بالقصف والدم بالدم بل اكتفوا بالصمت وبقوا يرصدون المشهد التراجيدي عن بعد بالمناظير وهم يشاهدون الدماء النازفة من ثقوب أجساد الشهداء والجرحى,مستخفين بمشاعر وعقول الناس,كلما سقط جريحاً مسربلاً بدمائه الساخنة وارتقى شهيداً إلى العلا,جعلوا من تضحياتهم قضية انتصار كاذبة يقودها قيادات عديمة البصيرة والضمير والشعور الإنساني.
اعتقد أن رد المقاومة بالأمس بإطلاق وابلاً من الصورايخ على مستوطنات غلاف غزة كان غير مبرر لان الجُمَع السابقة من مسيرات العودة كان عدد الشهداء أضعاف من جمعة ألـ 31 لمسيرات العودة,فإن السبب الحقيقي وراء إطلاق الصورايخ هو التشويش على اجتماع المركزي لتعطيل قراراته,أو تدخل مصر للخروج بهدنة تسبق اجتماع المركزي ولكن تأت الرياح بما لا تشتهي السفنُ.
أن جرحى مسيرات العودة باتوا يشكلون حالة من الإرباك المجتمعي والقلق العميق والجرح الغائر في نفوس الجماهير,وهم ينظرون لهم بألم وحسرة خوفاً على مصيرهم المجهول ومستقبلهم المهدد بالضياع نتيجة لعدم إكثرات لمن دفعهم لأتون المواجهة الخاسرة,فإن ظهور مشهد العكاكيز والكراسي المتحركة في قطاع غزة,أصبحت ظاهرة مقلقة وملفتة للنظر وغير مألوفة وصادمة للنفوس إلى أبعد الحدود, وسط تزايد أعداد جرحى الإعاقة بشكل مهول,لأنها امتدت لتنال فتية من عمر الورود وبعدهم في مقتبل العمر. 
فأينما نظرت على امتداد بصرك ستجد هؤلاء الجرحى ضحايا القيادات المخبولة في كل ركن وزاوية وزقاق وشارع وساحة ومؤسسة وعيادة وجمعية حتى أصبح في غزة ما يسمي بــ ظاهرة أصحاب العكاكيز,بفضل تجار الدم سماسرة الثوابت الوطنية الذين تجرؤوا وتجردوا من كل المفاهيم والقيم والمبادئ الإنسانية وغامروا بالدم الفلسطيني على حساب الوطن ودم المواطن,لتحقيق مآربهم الحزبية المقيتة دون أثمان سياسية تعيدنا إلى فلسطين التاريخية,إلى أن جعلوا من كل لتر دم مقابلة لتر سولار وثمن بخص من الدولار الدايتوني .
حتى هؤلاء الجرحى الأوفياء الذين لبوا نداء الوطن وتحركوا بدافع حسهم الوطني والديني فقد تركوا بعد إصاباتهم غارقين بأوجاعهم وبمعاناتهم ودمائهم الطاهرة يوجهوا مصيرهم المظلم بمفردهم دون التزام أخلاقي وأدبي ووطني ومادي اتجاههم,ولم يسلموا من سياسة الإهمال الطبي ولا من تقاعس القيادات الفاسدة التي تتهرب من مسؤولياتها في توفير تغطية تكاليف السفر والإقامة للعلاج خارج قطاع غزة وتأمين ثمن أدويتهم.
حتى أصبحوا هؤلاء الجرحى إيقونة المقاومة السلمية الذين قارعوا الاحتلال بصدورهم العارية عبء وعالة على كافة المؤسسات لدرجة جعلوهم يتسولون ويكابدون ظنك الحياة في ظروف اقتصادية قاسية جداً,ويكون سقف أحلامهم أسمى أمانيهم هو تضميد جراحهم الغائرة,ومن يكفل لهم حياة كريمة تليق بتضحياتهم كغيرهم من الحالات التي تعرضت للإصابة دون تمييز في المعاملة وبعيداً عن الانتماء التنظيمي والحزبي .
ومن على سطور مقالي وقبل فوات الأوان وهدر دماء الشهداء والجرحى استحلفكم بالله واستصرخ فيكم دماء الشهداء وآلام الجرحى ومعاناة الأسرى وعذابات شعبنا المكلوم والمذبوح من الوريد إلى الوريد,بأن تكفوا عن تجارة الدم الفلسطيني والعبث بمقدرات الشعب والوطن,وطي صفحة الانقسام البغيض,وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة حتى نكون موحدين في مواجه المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ومشروعنا الوطني..
والله من وراء القصد

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط