الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أوكرانيا تضع فلسطين والكيان الصهيوني أمام منعطف خطير

أوكرانيا تضع فلسطين والكيان الصهيوني أمام منعطف خطير

تاريخ النشر: 2022-03-15 | 16:59

يلقي الصراع بين قوتين من الظلال والآثار على الآخرين بمقدار حجمه وأطرافه والميادين التي يشملها.. فلقد كانت الحرب العالمية الأولى ذات أثر بالغ في رسم خرائط وانهاء دول كالخلافة العثمانية وانشاء أخرى كما كان للحرب العالمية الثانية اخراج دول من حلبة التنافس كاليابان والمانيا وتقدم دول لتصبح العظمى كالولايات المتحدة واخراج فكرة هلامية الى حيز الوجود كما حصل مع الكيان الصهيوني..

وهكذا فان الحروب لاتقف عند حدود الدول المتصارعة لاسيما عندما تتشابك فيه الدوافع السياسية والاقتصادية والاستراتيجية كما يحصل اليوم بين روسيا وأمريكا.. وخطورة الصراع اليوم انه يأتي بين ارادتين متناقضتين وتسيران في اتجاهين تاريخيين متعاكسين الاتجاه الأول: إرادة الروس والصينيين في التقدم لرسم نظام اقتصادي عالمي جديد على انقاض النظام الرأسمالي الليبرالي الذي تقوده أمريكا والاتجاه المعاكس المتمثل في إرادة أمريكا الحفاظ على تفردها وتسيدها على العالم وتعويض خساراتها الاستراتيجية في أفغانستان والعراق ومحاولتها التشبث بالفرصة الأخيرة قبل سقوط نظامها المالي وهذا لا يتأتى الا بمحاصرة روسيا وإيقاف تمددها في اوربا وتعطيل مشاريع الصين الاقتصادية فلعلها في مرحلة التعطيل والاستنزاف تستدرك نقاط الخلل في نظامها السياسي والاقتصادي.. من هنا جاء الصراع بكل اشكاله عميقا وخطيرا ومؤثرا بعمق في ساحات الصراع الدولية ليعيد رسم خرائط وتفكيك تحالفات وانشاء أخرى ولن يكون الملف الفلسطيني إلا في صلب القضايا التي تفككها وتعيد ترتيبها نتائج الصراع المحتدم الآن والذي تظهر منه ساحة أوكرانيا وهي تخفي عشرات ساحات الصراع المحتدمة. ان هذه الحرب ستدخل التاريخ كواحدة من الحروب المفصلية، تلقي بأثارها على العلاقات الدولية، وعلى عناوين القضايا الأمنية والسياسية على مستوى العالم، ومن هنا سيجد القادة والاستراتيجيون في العالم ضرورة مراجعة الحسابات والاصطفافات وترتيب سلم الأولويات من جديد. الموقف الصهيوني من الأزمة: لعلها المرة الأولى التي تجد فيها إسرائيل نفسها في خارج الموقف الأمريكي الأوربي في قضية مفصلية.. ومن الواضح انها لأول مرة تظهر قسطا كبيرا من الفراغ بين موقفها والموقف الأمريكي وذلك لصالح الموقف الروسي..

هنا ينبغي قراءة الموقف الإسرائيلي المستنكف عن تأييد الموقف الأمريكي فلقد قال موقع "تايمز أوف إسرائيل": "على الرغم من طلب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، من إسرائيل، دعم قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، الا انها امتنعت عن القيام بذلك. وبذلت إسرائيل جهودا كبيرة لتجنب الاصطفاف بشكل وثيق مع أي من الجانبين الامر الذي دفع الحكومة في كييف للتعبير عن خيبة أملها، بينما استدعت روسيا سفير إسرائيل في موسكو أيضا، لمطالبته بتوضيح موقف دولته من الأحداث في أوكرانيا. وفي بداية التوتر اكتفت إسرائيل بالإشارة إلى أنها "تدعم وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها.. ومع بدء العملية الروسية، قال وزير الخارجية الإسرائيلي في بيان "إن الهجوم الروسي على أوكرانيا هو انتهاك خطير للنظام الدولي". غير أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد الهجوم خلت من أي إدانة لروسيا بما في ذلك خلال مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. حيث "عرض رئيس الوزراء تقديم إسرائيل أي مساعدات إنسانية".

ولاحقا، كشفت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي (كان) النقاب عن أن "أوكرانيا طلبت من إسرائيل التوسط لدى روسيا في الاتصالات الهادفة إلى التوصل لوقف لإطلاق النار". وأضافت: "اقترح الرئيس زيلينسكي أن تجرى عملية التوسط في إسرائيل". ولكن كما صرح وزير خارجية أوكرانيا ان الإسرائيليين طلبوا من الاوكران التسليم لروسيا والموافقة على شروطها. روسيا وأوكرانيا خزان إسرائيل البشري: هناك عدة عوامل تجعل القيادة الصهيونية في حالة اضطراب وعدم قدرة على اتخاذ موقف صريح ولأول مرة تجاه قضايا تصنعها الولايات المتحدة الأمريكية.. وذلك لخصوصية العلاقة بين الكيان الصهيوني وروسيا وكذلك بين الكيان الصهيوني وأوكرانيا.. تعتبر إسرائيل ان روسيا وأوكرانيا خزانا بشريا استراتيجيا بالنسبة لها بإمكانات علمية متميزة عملت على نموها الاقتصادي والعلمي والتقني كما شغلت ارضا إضافية تم استيطانها من ارض الضفة الغربية واراضي النقب فقبل 30 سنة كانت الهجرة اليهودية على اشدها من الاتحاد السوفيتي في مرحلة تفككه الى فلسطين، ولقد تجاوز عدد المهاجرين مليون يهودي، ومنذ بدأت الأزمة الأوكرانية فتحت سلطات الإحتلال الصهيونية أبوابها لاستقبال آلاف اليهود الفارين من أوكرانيا.. وقبل أشهر فقط على حرب روسيا في أوكرانيا، أعدّت "الوكالة اليهودية" خطة لاستقبال 5 آلاف يهودي أوكراني أسبوعياً، بإشراف "وزارة الهجرة والاستيعاب" وصولا لعدد 200 الف لتعديل ميزان التوزع الديمغرافي حيث ارتفعت نسبة الفلسطينيين في فلسطين التاريخية عن نسبة المستجلبين اليهود.. وبمجرد وصول أول دفعة من يهود أوكرانيا إلى مطار بن غوريون، حصلوا على هوية إسرائيلية، ووزِعوا على أماكن إقامة مؤقتة قبل منحهم مساكن دائمة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، "نحن ملزمون باستقبال اليهود الفارين من أماكن خطيرة، وأن يشعروا بأن الباب مفتوح، والبيت دافئ"، متعهداً بـ"استيعاب المزيد من اللاجئين اليهود من أوكرانيا".. لكن هذا ليس موقفا يمكن احالته على الاصطفاف السياسي بل هو هروب منه. التنسيق الأمني في سورية: وحول امتناع إسرائيل عن اتخاذ موقف معاد لروسيا، قال موقع "تايمز أوف إسرائيل"، إن "إسرائيل هي واحدة من الدول القليلة التي تحافظ على علاقات دافئة نسبيا مع أوكرانيا وكذلك مع روسيا، التي تسيطر على المجال الجوي فوق سوريا" وأضاف "لقد اعتمدت إسرائيل على موافقة موسكو الضمنية على استخدام ذلك المجال الجوي لشن غارات جوية ضد وكلاء إيران خارج حدودها الشمالية مباشرة" أي في سوريا. ويتم تنسيق الغارات الإسرائيلية على الأهداف الايرانية باتصال مباشر بين خندق تحت الأرض في موقع القيادة العسكرية الإسرائيلية في «الكرياه» في تل أبيب، ومقر القيادة الروسية في قاعدة حميميم بالقرب من اللاذقية..

لذلك فان إسرائيل تحسب لتغير السياسة الروسية الف حساب فيما لو قامت هي بتاييد الإجراءات الامريكية.. وقد تتغير أيضا السياسة الروسية لاعتبارات استراتيجية لها علاقة بالصدام مع الأمريكيين، فقد صرّح القائد العسكري الجديد للمنطقة الوسطى «سنتكوم» في شهادته أمام الكونغرس بأن «روسيا قد تلجأ إلى إثارة المشاكل (بعد الحرب في أوكرانيا) من خلال وجودها في سوريا». وبدورها، قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية،" تواجه إسرائيل معضلة دبلوماسية-أمنية لا تواجهها أي دولة أخرى، الولايات المتحدة حليفنا ولها توقعاتها، من ناحية أخرى فإن الجيش الروسي موجود أيضا في سوريا"... وأضافت "كان على صانعي السياسة أن يقرروا ما هو أرخص سعر يمكن أن ندفعه للغرب، مقارنة بالضرر الكارثي المحتمل الذي سيلحق بنا من قبل الروس في المستقبل. المشي على الجمر الساخن؟ هذا نموذج مثالي". ومن الواضح ان دخول روسيا العسكري في سورية تم بعد توافقات روسية أمريكية ثم روسية إسرائيلية وتفاهمات امنية عميقة توفرت فيها شروط الضمان الأمني للكيان الصهيوني واطلاق اليد وقت الحاجة للقوات الإسرائيلية للقيام بما تراه من اسبا ضد التواجد الإيراني او المناوئ لها عموما.. وهذا ما فحصت الطائرات الإسرائيلية جدواه من حين الى اخر حيث تم قتل واغتيال عشرات الكوادر والقيادات الإيرانية واللبنانية التابعة لحزب الله في سورية ولم تقم المضادات الجوية الروسية باي فعل.. بل تفيد الاخبار بان القوات الروسية والامن الروسي في سورية يعمل على منع مجموعات قتالية تابعة للحرس الثوري او حزب الله من التوغل جنوبا ويتم حجزها وارجاعها.. وتعتبر القيادة الصهيونية ان هذا انجاز امني استراتيجي يحقق شروط الامن الإسرائيلية المطلوبة لاستمرار الاستيطان في الجولان دون أي رادع او معارضة عملية. ولكن الى أي مدى ستصمد إسرائيل في مواجهة الموقف الأمريكي فقد وجّه مسؤولون في وزارة المالية الأمريكية والبيت الأبيض رسائل واضحة لإسرائيل في موضوع العقوبات، وحذّروا من إمكانية أن تقوم شركات وأثرياء من روسيا بنقل الأموال إلى بنوك في تل أبيب، علما أن بعض كبار «الحيتان» الروس يحملون الجنسية الإسرائيلية. من الواضح أن موقفا إسرائيليا ضد روسيا ومشاركة فعّالة في فرض العقوبات عليها، سيضع إسرائيل في مواجهة مع روسيا وقد يؤدّي إلى تقويض تفاهمات «قصف سوريا».

ولتفسير القلق الأمني والاستراتيجي الإسرائيلي يرى رئيس الاستخبارات العسكرية السابق اللواء في جيش الاحتياط عاموس يادلين، أن الأزمة في أوكرانيا تدفع أمام إسرائيل تحديا يرتبط بالساحة السورية، بحيث من الممكن أن يتغير الواقع نحو الأسوأ بالنسبة لها بحال أرادت روسيا إرسال رسائل إلى الولايات المتحدة على حساب إسرائيل بطريقة من شأنها أن “تهدِد حرية عمل الجيش الإسرائيلي في الأجواء السورية”. من جهته يحذر رئيس هيئة الأمن القومي السابق مئير بن شبات من أن التوترات في أوكرانيا تشكل تحديات كبيرة لإسرائيل ويرى أنه إذا تحقق “التوقع التشاؤمي، فإن العالم سيبدو مغايرا”، معتبرا أن المعركة في أوكرانيا ستحتل مكانا أساسيا في جدول الأعمال العالمي. العامل الإيراني في الموقف الإسرائيلي: يتبوأ ملف إيران موقعا في صلب الاعتبارات الإسرائيلية عند تقييم موقفها من الازمة في أوكرانيا. فالطرف الروسي له حضور مهيمن بجوار الكيان الصهيوني ويستطيع فتح أبواب جهنم عليه في حال اخلت إسرائيل بالمطلوب منها وهو عدم التعارض مع الموقف الروسي.. وقالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، في تقرير لها: " تعتقد إسرائيل أن روسيا لم تكن ترغب برؤية وجود إيراني أكبر في سوريا، حيث تريد موسكو أن تلعب دورا رئيسيا في إعادة إعمار البلاد بعد أكثر من عقد من الحرب". أما صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية فقالت في مقال لها، "هناك مشاكل، ربما أكبرها: القدرة على مواصلة العمل بحرية في سوريا ضد التمركز الإيراني، أو إذا كانت روسيا، التي تسيطر على سوريا، ستمنع الآن إسرائيل من مواصلة غاراتها شبه الأسبوعية عبر الحدود". وأضافت "ماذا سيفعل الوضع في أوكرانيا للمحادثات النووية في فيينا مع إيران؟ هل سيكون لدى العالم النطاق الترددي لمواصلة إنهاء التفاوض على اتفاق نووي جديد (أفضل؟) أم أنه سيرغب فقط في إبعاد الملف عن الطريق وإبرام اتفاق أسوأ مما كان ممكنا في الأصل؟". وتابعت: "كان رفض إجبار إيران على التنازل خلال الجولة الجديدة من المحادثات في فيينا، والموافقة على صفقة أقصر وأضعف على الرغم من الوعود بصفقة أقوى وأطول، مثالاً آخر على تراجع القوة الأمريكية". وكان وزير الخارجية الإسرائيلي قد قال في حديث مع موقع (واللا) الإسرائيلي: إن ما يجري في أوكرانيا يوجه الأنظار عما يجري في محادثات فيينا..لقد كان من المتوقع ان يتم التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1، بعد ان تم تذليل كل العقبات.. الا ان الحرب سحبت الجميع الى التريبث حيث ان اطراف رئيسية في المفاوضات لها علاقة مباشرة في الحرب في أوكرانيا وما لها من علاقة بانابيب النفط والغاز.. مما يعن تأجيل المفاوضات وهذا تنظر اليه إسرائيل باهتمام بالغ مما قد يعني ان الاتفاق او عدمه سيعطي للصراع الأمريكي الروسي ابعادا جديدة الدعم الإسرائيلي لأوكرانيا: الا أن إسرائيل التي تحاول اللعب في العتمة لن تقبل الوقوف على هامش العملية العسكرية فهي قد عرضت أسلحتها والات التجسس للبيع حيث سوق السلاح رائجة هذه الفترة.. ولم تكتف بذلك فلقد كشف الإعلام الإسرائيليّ خلال الأسبوع الأول من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عن قيام شركة "حجور" الإسرائيلية ببيع أوكرانيا خوذاً للرأس، كتلك التي يرتديها الرئيس الأوكراني زيلينسكي، كما قامت "إسرائيل" ببيع أوكرانيا برامج تجسّس عبر مقرات شركات إسرائيلية في الخارج في حربها ضد روسيا. موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي نشر تقريراً بعنوان "هل تبعث إسرائيل جنودها ليحاربوا في بلدهم الأصلي أوكرانيا؟".

وذكر الموقع الإسرائيلي أنَّ السفارة الأوكرانية في "إسرائيل" أصدرت بياناً دعت فيه الإسرائيليين من أصول أوكرانية إلى المشاركة في الحرب من أجل بلدهم الأصلي. أما صحيفة "يديعوت أحرنوت"، فنشرت تقريراً بعنوان "بين أوكرانيا وغلاف غزة: القتال من أجل الوطن؟"، أوردت فيه أنَّ عدداً من الجنود الإسرائيليين قرروا الاستجابة لنداء السفارة الأوكرانية والقتال جنباً إلى جنب مع القوات الأوكرانية ضد روسيا. وكشفت الصحيفة أنَّ عدداً من جنود كتيبة "نيتسح يهودا" التابعة للواء كفير في "الجيش" الإسرائيلي يقاتلون الآن في صفوف الجيش الأوكراني بعد استجابتهم لنداء السفارة الأوكرانية في "إسرائيل". لقد أصبح ثابتاً أنّ "إسرائيل" ترسل مقاتلين إلى أوكرانيا، وهذا ما أكّده السفير الأوكراني لدى "إسرائيل"، يفغيني كورنيتشوك.. وما يؤكّد مشاركة جنود إسرائيليين بشكل فعلي في القتال ضد الروس هو إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية مقتل أول إسرائيلي في الاشتباكات في أوكرانيا قبل أيام قليلة. الورطة الإسرائيلية: ليس هناك متسع للمناورة فالحرب ليست خاطفة وليست محدودة الابعاد لكي تستطيع إسرائيل إخفاء تورطها.. فان امدادها لأوكرانيا بالسلاح والخبرات والمقاتلين ينفي تصريحاتها المعلنة عن الموقف السياسي الداعي للتفاهم مع روسيا.. فهذا لا يمكن اخفاؤه من مسرح العمليات ويكون الروس احاطوا به علما من البدايات واندفعت القيادة الصهيونية لهذا الفعل بتحريض امريكي واوروبي ورغبة في تسجيل موقف تحالفي الا ان هذا ليس أكثر من عبث لأنه لن يصنع أي فارق في المواجهة العسكرية القائمة مع أوكرانيا، ان ورطة "إسرائيل" بالغة في الازمة.. وهي تجد نفسها قد تورطت بعد ان استقر الامر لثبات الحملة العسكرية الروية في أوكرانيا وسيرها بخطة واضحة مكثفة الامر الذي الزم بايدن للصراحة بانه لن يدخل الحرب وان الحل الدبلوماسي هو الانجع.. وهذا ما دعا معلق الشؤون العسكرية الإسرائيلية في صحيفة "معاريف" ألون بن ديفيد، الى القول: "رغم كل التعاطف مع أوكرانيا، انتهت اللعبة. الخطوات التي قامت بها إدارة بايدن دبلوماسية لن تؤثر كثيراً في روسيا، وأي خطوة دبلوماسية غير مدعومة بقوة عسكري".. فتراجعت إسرائيل لموقع الإمساك بالعصا من الوسط ولكنها لن تقوى كثيرا على ذلك. تقديرات الموقف في المؤسسة الصهيونية أصابه التلعثم والاضطراب لان ما يجري بين روسيا وأوكرانيا انما هو غطاء لصراع دولي كبير تصطف فيه أمريكا ضد روسيا والصين.. وان هذا الصراع سيكون حاسما في تعديلات جوهرية في النظام لاقتصادي العالمي وفي خرائط التحالفات السياسية ستبرز فيه روسية قوة عسكرية عملاقة تحمي كتلة اقتصادية عملاقة الصين لمواجهة النظام الاقتصادي الرأسمالي وستجد دول كثيرة الطريق مسهلا للانضمام الى هذا القطب الدولي البارز القوي مثل ايران وباكستان ومصر ودول الخليج والجزائر وتركيا الذي سيجد ان الفرصة مواتية تماما للتموضع بقوة في الخريطة السياسية العالمية ما من شأنه أن يلقي باثار جذرية على الكيان الصهيوني. الموقف العربي: غاب الموقف الفلسطيني الرسمي عن المشهد وهذا في حد ذاته إيجابي ولكن الملفت ان الموقف العربي الرسمي والشعبي في معظمه كان منحازا الى روسيا والمفاجئ ان موقف مصر و دول الخليج ما عدا قطر انزاح بعيدا عن اشكال العقوبات والاستفزازات الأمريكية لروسيا وعدم قبول أوامر أمريكا.. وهذا يعني بوضوح ان الموقف العربي يتحرر بنسبة ما من الاملاءات الامريكية وسيجد نفسه بعد فشل الإجراءات الامريكية ضد روسيا في حل من صياغاتها الأمنية والسياسية.. وهذا ما تجد فيه إسرائيل خطرا حقيقيا حيث ستجد نفسها امام استحقاقات امنية وسياسية جسيمة.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط