تاريخ النشر: 2020-06-22 | 15:36
تاريخ النشر: 2020-06-22 | 15:36
تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، إن ضم إسرائيل لمناطق في الضفة الغربية سيكون كارثة على الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف في مقابلة مع قناة روسيا اليوم، أنه "في حال قررت إسرائيل اتخاذ خطوات أحادية الجانب بغية ضم تلك الأراضي سوف يؤدي ذلك إلى تقويض أي فرص للتفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين على اتفاقية السلام الشامل في المستقبل".
وقال "هذا سيكون كارثة لنا وللفلسطينيين أيضا". مضيفا أنه "يجب ألا نضع عراقيل أمام فرصة إنشاء الدولة الفلسطينية".
وتابع أن المفتاح الرئيسي للمستقبل المستقر في المنطقة يكمن في التوصل إلى اتفاقية سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. مبينا أن "المفتاح لتوقيع هذه الاتفاقية يكمن في إدراك ضرورة أن يتم تأسيس الدولة الفلسطينية لأن الفلسطينيين لهم حق في تقرير المصير الأمر الذي أؤيده بشكل كامل".
وأكد أن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم أجزاء من الضفة الغربية "ستؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية... هذا السيناريو قد يهز الأوضاع في الشرق الأوسط ..".
وقال، إن القدس العربية يجب أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية.
وقال إن أحياء ومناطق مثل بيت حنينا وشعفاط والشيخ جراح وجبل المكبر والعيسوية وأبو ديس ووادي الجوز. لا بد أن تكون العاصمة الفلسطينية لكونها مدينة عربية لا أحتاج إليها ولا أريدها ولا أنتمي إليها.
وقال أولمرت، إن خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الأردن ما يمثل "ضررا كبيرا جدا" على إسرائيل.
وقال إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أظهر من خلال رفضه إجراء مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم ثقته بالقيادة الإسرائيلية الحالية، وأكد "أعتقد أنني على حق".
وتابع أن خطة نتنياهو لضم أجزاء من الضفة "أمر في غاية الخطورة على الأردن... لا يمكننا التصرف دون الأخذ بالحسبان التداعيات المحتملة لسياساتنا على الساحة الأردنية"، مبينا أن "ما تخطط له الحكومة الإسرائيلية قد يؤدي إلى حالة عدم استقرار في الأردن.. سوف نشهد غياب الاستقرار في المملكة الأردنية ما قد يضر بالمصالح الأمنية لدولة إسرائيل".