تاريخ النشر: 2021-12-04 | 08:26
تاريخ النشر: 2021-12-04 | 08:26
موسكو: قال ميخائيل أوليانوف ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات في فيينا، إن إسرائيل يجب أن تشارك في مؤتمر حول إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط.
يوم الجمعة، تم اختتام الدورة الثانية للمؤتمر في مقر الأمم المتحدة. وكما في الدورة الأولى (التي عقدت عام 2020)، رفضت الولايات المتحدة وإسرائيل المشاركة.
وأشار أوليانوف، إلى أهمية الفعالية بالنسبة لروسيا، التي بادرت في عام 1995 مع بريطانيا والولايات المتحدة، لتبني قرار بشأن الشرق الأوسط في تلك السنة.
وبفضل ذلك، تم اتخاذ القرار بشأن تمديد معاهدة عدم الانتشار إلى أجل غير مسمى بدون تصويت، ومنذ ذلك الحين، تتحمل روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا مسؤولية خاصة عن تنفيذ فكرة إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
وأضاف أوليانوف: "هذا المؤتمر يمثل الخطوة الحقيقية الأولى للتحرك في هذا الاتجاه، والعملية ستكون طويلة وغير سهلة. هذه الدورة كانت ناجحة وتم فيها تجاوز الخلافات والموافقة على قواعد العمل".
وقال: "غياب إسرائيل غريب نوعا ما وغير مرغوب فيه بالتأكيد، لأنها لاعب مهم في الشرق الأوسط ومشاركتها في العملية تعتبر مهمة".
وأشار إلى أن المؤتمر لا يهدف إلى عزل إسرائيل، مشددًا على أن "اليد الممدودة من جيران إسرائيل للحوار. وربما ينبغي الرد بشكل مماثل على مثل هذه البادرة اللطيفة من جانبهم".
إسرائيل تعارض عقد مؤتمر حول شرق أوسط خال من الأسلحة النووية في الوقت الراهن
أعلن شاؤول حورب رئيس هيئة الطاقة النووية الإسرائيلية خلال مشاركته في المؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أنه من السابق لأوانه عقد مؤتمر دولي حول جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.
أعلن شاؤول حورب رئيس هيئة الطاقة النووية الإسرائيلية خلال مشاركته في المؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أنه من السابق لأوانه عقد مؤتمر دولي حول جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن حورب قوله إن تنفيذ فكرة إنشاء "شرق أوسط خال من الأسلحة النووية"، يتطلب توفر شروط مسبقة وتغيرًا في الاتجاه السائد في المنطقة.
وشدد المسؤول على أن هذه الفكرة ظهرت في جزء آخر من الكرة الأرضية وهي لا تتناسب مع الوقائع والثقافة السياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وتابع أن إسرائيل ترى أن تحقيق هذه الفكرة غير ممكن إلا بعد إحلال السلام والثقة بين الدول، وهذا عبر مبادرات داخلية بدون ضغوط خارجية.
وفي الوقت نفسه أشار حورب الى أن بلاده تؤمن باستخدام الطاقة النووية في الشرق الأوسط للأغراض السلمية.
واتهم المسؤول الإسرائيلي إيران وسورية بإحداث "عمليات سلبية" في المنطقة، وهذا نتيجة سعيهما للحصول على سلاح نووي ووسائل أخرى للدمار الشامل.
من جانب آخر، أعرب حورب عن دعم بلاده لخطط الأردن في مجال تطوير قطاع الطاقة النووية للأغراض السلمية.