تاريخ النشر: 2019-10-26 | 10:01
تاريخ النشر: 2019-10-26 | 10:01
غزة: قال الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة يوم السبت، إنّ "إجراء الانتخابات التشريعية وفرضها كأمر واقع هو كمن يضع العربة أمام الحصان وهو تكريس لحالة التشتت القائمة".
وأضاف النخالة خلال كلمته في المؤتمر الخامس للاتحاد الاسلامي في فلسطين، والذي أقامه الاتحاد في غزة تحت عنوان "النقابات المهنية .. معا وسويا نحو القدس"، أنّ موضوع الوحدة الوطنية أصبح من المهمات الملحة والذي يرخي بظلال قاتمة على المشهد الفلسطيني.
وشبه، إجراء انتخابات تشريعية وفرضها كأمر واقع، بمن يضع العربة أمام الحصان، مبينا أن هذا يشكل تكريسا لحالة التشتت القائمة، وتحدٍ يستند إلى مقولة، من يكسب هو الذي يصنع السياسة، وهو ما يعني وضع الشعب الفلسطيني أمام خيار الاستسلام أو القتل.
وزاد بالقول: فليكف الذين يدفعون الشعب الفلسطيني إلى الخيارات الصعبة، وتعالوا جميعا نصنع لشعبنا خيارات تليق به وتحفظ كرامته ومسيرته وحقوقه التاريخية في فلسطين".
ودعا، قوى المقاومة إلى مناقشة خياراتها لا مناقشة خيارات الآخرين، بحيث لا نتخلى عن مشاغلة العدو، "فكلما تخلينا عن مشاغلة العدو أشغلنا العدو بمشاكلنا" بحسب وصف الأمين العام للجهاد.
وطالب الأمين العام للجهاد، الذين يدفعون الشعب الفلسطيني إلى الخيارات الصعبة الكف عن ذلك، مضيفاً "تعالوا جميعا نصنع لشعبنا خيارا يليق به يحفظ حقوقه التاريخية في فلسطين".
كما دعا، قوى المقاومة إلى مناقشة خياراتها لا مناقشة خيارات الآخرين بحيث لا نتخلى عن مشاغلة الاحتلال.
وأكد، أن النقابات تلعب دورا كبيرا في مقاومة الاحتلال، وإن كثيرا من قادة العمل الوطني كانوا أعضاء في النقابات، موضحا أن حركة الجهاد الإسلامي لم تغب يوما عن دورها في تعزيز العمل النقابي.
وأوضح العمل النقابي غير معزول عن الحركة السياسية والاقتصادية والتنموية للمجتمع، بل هو جزء أصيل من بنية المجتمع، ومن المهم استحضار تداخل المجتمع مع العمل النقابي ونحن نعالج القضايا التي تواجهنا، بحيث لا تكون الممارسة النقابية بعيدة عن الواقع الذي نعيشه".
وقال: إذا راجعنا تاريخ النقابات المهنية والعمالية في فلسطين، نجدها دوما تتصدر الصفوف في مواجهة العدوان ومواجهة الغزو الصهيوني لفلسطين منذ بداياته وحتى يومنا هذا، وكان للنقابات دور فاعل في النضال اليومي للشعب الفلسطيني، والهبة النضالية عام 1982 التي كان لحركة الجهاد دور بارز فيها، تشهد أن الحركة أولت أهمية كبرى لدور النقابات في مقاومة الاحتلال، ولم تغب يوما واحدا عن دورها في تعزيز العمل النقابي وتقدمه".
وتابع، أن الحركة تدرك أهمية العمل النقابي ودوره في مقاومة الاحتلال وحماية حقوق النقابيين وضرورة ألا تكون النقابات مستسلمة لواقع اقتصادي اجتماعي سياسي بذريعة أنه أكبر من حجمها.
وشدد، الكثير من قادة العمل الوطني كانوا أعضاء في النقابات التي أنتم تمثلونها اليوم، لذلك من المهم أن نحافظ على فاعلية عالية ومنظمة في كل نقابة ونصنع من هذه النقابات قلاعا للوعي والحرية والمقاومة".
وفي ختام كلمته، وجه النخالة التحية والتقدير لذكرى الشهداء، وخاصة الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي الذي رحل قبل 24 عاما، وترجل جسدا ولم يغادرنا مفكرا ونموذجا للذين اختاروا فلسطين واختاروا الإسلام طريقا للحياة والحرية، موضحا أن تشرين سيبقى حافلا بالبطولات وحافلا بمفاهيم الواجب الذي تجاوز الإمكان.
ومن جهته دعا د.يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي للحركة، إلى تنظيمِ واجراءِ الانتخاباتِ في جميعِ النقاباتِ على قاعدةِ التمثيلِ النسبيِّ لإحداثِ حراكٍ حقيقيٍّ يؤسسُ لتحقيقِ الوحدةِ في مختلفِ المؤسساتِ الفلسطينيةِ
وأدان، بشدة قرار حجب المواقع الفلسطينية وكان الأولى بجهاز القضاء تجنب التسيس فى مسائل الحريات.