تاريخ النشر: 2021-07-10 | 19:06
تاريخ النشر: 2021-07-10 | 19:06
بورت-أو-برنس: دعت أرملة رئيس هايتي مارتين مويس مواطنيها، يوم السبت، إلى مواصلة ”المعركة“ التي قادها الراحل، وفق ما جاء في رسالة صوتية لها على تويتر.
وقالت باللهجة الفرنسية الهايتية في أول تصريح علني منذ الهجوم: ”أنا على قيد الحياة“.
وأضافت: ”أنا على قيد الحياة، لكنني فقدت زوجي جوفينيل“، وفق التسجيل الذي تأكدت وكالة فرانس برس من صحته لدى وزير الثقافة والاتصال في هايتي براديل هنريكيز.
واغتيل جوفينيل مويس بالرصاص في منزله، فجر الأربعاء الماضي، على أيدي مجموعة مسلحة مؤلفة من 28 عنصرا (26 كولومبيا وأمريكيين من أصل هايتي)، ألقت الشرطة القبض على 17 منهم وقتلت ثلاثة.
ووصفت في رسالتها ما جرى قائلة: ”في غمضة عين، دخل المرتزقة منزلي وأطلقوا الرصاص على زوجي، بدون إعطائه الفرصة ليقول كلمة واحدة“.
وأضافت أن رئيس أفقر دولة في الأمريكيتين قاتل من أجل ”الطرق والمياه والكهرباء والاستفتاء والانتخابات المقرر إجراؤها نهاية العام“.
وشددت على أن ”تلك معركة كان يقودها من أجلنا، يجب أن نستمر“.
ويهدد اغتيال جوفينيل مويس بإغراق هايتي في حالة من الفوضى، وقد دعا المجتمع الدولي الدولة الكاريبية إلى تنظيم الاقتراعين الرئاسي والتشريعي المقرر إجراؤهما في أيلول سبتمبر وتشرين الثاني نوفمبر.
وأوردت أرملة الرئيس الراحل: ”لن أتخلى عنكم“، واعدة بالمشاركة قريبا في حوار مباشر مع مواطنيها عبر فيسبوك.
وقبل يومين، طلبت الحكومة الهايتية من الولايات المتحدة والأمم المتحدة إرسال قوات إلى هايتي للمساعدة في تأمين مواقع استراتيجية؛ خشية تعرضها للتخريب في أعقاب اغتيال الرئيس جوفينيل مويس.
وقال الوزير المكلف بالشؤون الانتخابية ماتياس بيير : ”بعد اغتيال الرئيس، اعتقدنا أن المرتزقة قد يدمرون بعض البنى التحتية لإثارة الفوضى في البلاد“.
وأضاف: ”خلال محادثة مع وزير الخارجية الأمريكي والأمم المتحدة قدمنا طلب“ إرسال قوات إلى هايتي“.