انعقدت قمة الرياض والتقى الرئيس الامريكى فى قمة خليجبة وقمة خليجية عربيه وقمة عربية اسلامية امريكيه . لا نريد ان نتحدث عن حفاوة الاستقبال والمليارات التى دفعت عن طيب خاطر للرئيس الامريكى مغطاة بصفاقات الاسلحه فضلا عن الهدايا التى حظى بها الرئيس الامريكى واسرته المبجله , وهذه المبالغ تكفى لسد ديون الدول العربية مجتمعة واقامة العديد من المشاريع التى تعود بالنفع على فقراء الامة ومشرديها بسبب الحروب الارهابية التى اسهمت بعض هذه الدول فى تمويلها وتسليحها باوامر صهيو امريكيه . وخرجت الدوحة عن الاجماع الذى اتخذته دول الخليج بارادة امريكية ضد ارهاب داعش وايران وحزب الله وحركة حماس ولم يرد ذكر حركة الاخوان المسلمين ضمن حركات الارهاب لان دورها ما زال قائما فى المخطط الامريكى بدليل تواجد العديد من قياداتها فى امريكا ولندن وغيرها من الدول الاوروبية والعربيه , وصدرت القرارات الامريكيه الى دولة قطر ورئيسها تميم : اطرد قيادات حماس من قطر واوقف عنهم الدعم , وما كان من تميم الا ان اصدر اوامره بالطلب من حماس وقيادتها ترك الدوحة وفنادقها ومطاعمها الى جهة اخرى وطرد القيادات الاخوانية معها , فتوجه صالح العارورى الى ماليزيا ولم يعرف بعد اين توجه الاخرون . لم يبق لهم مكانا سوى الاماكن التى يختفى فيها الاخوان المسلمون يحيكون معهم ما بقى من تامر ضد امتنا العربية وقضيتنا الفلسطينيه واهمها الحرص على بقاء الانقسام وفصل جزئى الوطن والابقاء على حصار الشعب الفلسطينى فى قطاع غزه واستمرار القهر والارهاب فى ظل انقطاع الكهرباء وتلوث المياه وانتشار الجوع والفقر والمرض وهذا ما ذكره الدكتور احمد يوسف فى عتابه الناعم الى صلاح البردويل حينما قال : سيطرت حماس على غزه منذ عشر سنوات وستبقى حماس احد عشر سنة اخرى والشعب عليه ان يتحمل . اقراوا رد الدكتور احمد يوسف على البردويل ووصف الحال فى غزه حيث على البردويل وقيادة حماس ان تعيش كما يعيش اهل غزه ويتحملوا ما يتحمله الشعب قبل ان يصرح بهذا التصريح الذى لم يات فى محله . من الطبيعى ان ترحب ليفنى وهيرتزوق وغيرهما من القيادات الصهيونية بقرار طرد قيادات حماس من قطر .
قلنا عبلر سنوات الانقلاب ووجهنا العديد من الرسائل الى حركة حماس وقيادتها ان تعود الى الصف الوطنى الفلسطينى وللشرعية الفلسطينيه وتحقق الوحدة الوطنية وتنهى الانقلاب ورفع السيطرة عن اهلنا فى قطاع غزه وتشارك فى اعادة بناء منظمة التحرير وتعلن بوضوح وصراحه خروجها من دائرة الاخوان المسلمين التى سبق لجموع شعبنا انها تقيم حلفا اسستعماريا صهيونيا رجعيا وعلى راسها قطر وتركيا ضد امتنا العربيه ابتعدت حماس عن مصر وسوريا والمقاومة الاسلامية حزب الله وحتى ايلران واثبتت انها اقرب الى خنادق الرجعية منها الى خنادق المقاومه التى تدعى انها تقودها , الا تدرك حماس ان قطر وتركيا يعملان وسطاء بين اسرائيل وبينها من اجل الابقاء على الانقسام تمهيدا لاقامة امارة يقف الى جانبها شركاؤهم الاخوان المسلمون ؟ الم تدرك حماس انها هددت مشروعنا الوطنى على مدى سنوات الانقلاب واسهمت فى اساءة العلاقة مع عدد من الدول العربيه ؟
يؤسفنا ان يتحول هذا الفصيل الى اضعاف للجهد الفلسطينى حيث مزقت نسيجنا الوطنى واشاعت التناقضات فى ساحتنا وقد عادت الى منطلقات خرجت بها عن ثوابتها بعد ان فقدت اتزانها ومكانتها . على قيادة حماس ان تعود الى الصف الفلسطينى وتنهى الانقلاب وتعود الى الشرعية الفلسطينية علها تكفر عن بعض جرائمها ضد شعبنا عليها ان تؤمن ان منظمة التحرير هى المرجعية لكل الشعب الفلسطينى وفصائله ورموزه ولا تضع من نفسها تصورات افقدتها هذا التوازن وسوف لن تجد لنفسها مكانا بين شعبنا وامتنا على قيادة حماس التى فشلت فى تبنى مشروع المقاومة الذى ادعت انها جاءت من اجله وفشلت فى الانخراط مع شعبنا فى نضاله وحركته واخذت جانب العداء لاهدافه وطموحاته وتسببت فى العديد من الجرائم ضد ابناء شعبنا فى القطاع ولا تزال على هذه القيادة ان تترك مواقعها لتاتى قيادة جديده تصلح ما افسدته هذه القيادات . وللحديث بقيه .