تاريخ النشر: 2021-09-06 | 17:46
تاريخ النشر: 2021-09-06 | 17:46
طهران: أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، مساء يوم الإثنين، إن حكومة بلاده الجديدة برئاسة إبراهيم رئيسي لن تبتعد عن المفاوضات النووية بأي شكل من الأشكال.
وشدد، خلال لقائه في مقر وزارة الخارجية سفراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية في طهران، على أن إحدى أولويات بلاده الرئيسية، كذلك، هي العلاقة مع دول الجوار.
وقال عبداللهيان إن ”الحكومة الثالثة عشر (حكومة رئيسي) جعلت من التفاوض أداة فعالة، وإن الدبلوماسية لن تنأى بنفسها عن المفاوضات بأي شكل من الأشكال“، وذلك في معرض حديثه عن المفاوضات النووية المرتقبة في العاصمة النمساوية فيينا.
وأضاف الوزير الإيراني أنه أكد خلال اجتماعه في طهران، الشهر الماضي، مع مساعد الأمين العام للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، أن طهران تؤمن بالمفاوضات وتنظر إليها بإيجابية وفرصة دبلوماسية، ”لكننا نعتقد أن المفاوضات من أجل المفاوضات لن تفيد الشعب الإيراني أو أي من الأطراف“.
واتهم عبد اللهيان الولايات المتحدة بالحاق الضرر الأكبر بالاتفاق النووي بعد انسحابها منه في شهر أيار/مايو لعام 2018، حيثُ قال: ”الأمريكيون ألحقوا الضرر الأكبر بالاتفاق النووي، وهم ليسوا المتهمين فقط، بل الجاني الرئيسي في انتهاك الاتفاق النووي“.
وشدد على أن ”إيران تؤمن بمفاوضات حكيمة ومتينة وآمنة من أجل حقوق الشعب الإيراني، ونعمل بنشاط في هذا الصدد“، موجهًا ”رسالة إلى العالم أجمع مفادها أن سياستنا الخارجية سيكون لها أساس متوازن، وإحدى أولوياتنا الرئيسية هي العلاقة مع دول الجوار“.
وبين الوزير الإيراني أن لدّى بلاده ”العديد من الأصدقاء والحلفاء في آسيا والدول المجاورة، حيث نولي اهتمامًا خاصًا لهذين المحورين في سياستنا الخارجية“.
وتعرضت إيران لعزلة دولية في السياسة الخارجية بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، ما خلق لها أزمة اقتصادية شديدة بسبب العقوبات.
وبدأت، في شهر أبريل/نيسان الماضي، حكومة الرئيس السابق حسن روحاني بمفاوضات مع مجموعة ”4+1″، وهي: (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين)، بالإضافة إلى مشاركة الولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة في تلك المحادثات، التي استضافتها فيينا.
ولم تسفر الجولات الست السابقة في المفاوضات، التي توقفت في الـ20 من شهر يونيو/حزيران الماضي، عن التوصل إلى تفاهم يعيد العمل بالاتفاق النووي.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قال اليوم، خلال مؤتمر صحفي له، إن ”محادثات فيينا سوف تستمر على أساس إحياء الاتفاق النووي، وإيران صرحت مرارًا وتكرارًا على مختلف المستويات أن المحادثات ستستمر بالتأكيد“.