تاريخ النشر: 2022-01-22 | 07:06
تاريخ النشر: 2022-01-22 | 07:06
طهران: تبرأت الخارجية الإيرانية من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن محرقة اليهود (الهولوکوست)، واعتبرته "استغلالا من قبل إسرائيل للآليات الأممية للتغطية على جرائمها".
وقالت الخارجية: "كما أعلنت ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في بيان رسمي موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قرار الهولوكوست، فقد تم التأكيد على أن الكيان العنصري الإسرائيلي يستغل المحافل الدولية للتستر على جرائمه اليومية ضد الفلسطينيين..هذا الإجراء من قبل الكيان الصهيوني هو محاولة أخرى لاستغلال آليات الأمم المتحدة للتستر على الجرائم اليومية لهذا الكيان، والتي رافقها للأسف دعم قاطع من الغرب هذه الأيام".
وأضافت: " كما هو واضح للجميع، إن جرائم الحرب العالمية الثانية ارتكبت بدوافع عنصرية وتوسعية، والآن أصبح الكيان الصهيوني وريثا وحامل راية هذين الطبعيت الشريرين.. تم الإفصاح عن نهج الكيان العنصری فی العدید من الوثائق الدولیة، وعلى الرغم من الإرادة القویة للمجتمع الدولي، تظل إسرائيل الكيان العنصري الوحيد الذی لديه أيديولوجية توسعية".
وتابعت الخارجية: "لطالما أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإبادة الجماعية تحت أي ظرف من الظروف واعتبرتها غير مبررة، ولهذا السبب استضافت إيران خلال الحرب العالمية الثانية مشردي هذه الحرب من بعض الدول الأوروبية..في الوقت نفسه، حاول الكيان الإسرائيلي المزیف باستمرار استخدام ضحایا الحرب العالمية الثانية واليهود كمبرر لممارساته العدوانية المخزية..لقد ارتكب هذا الكيان وقادته جميع أنواع الجرائم، لا سيما الجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني وشعوب دول المنطقة، في انتهاك للقانون الدولي خلال العقود السبعة الماضية".
وأكملت: "إن الإبادة الجماعية والاغتيالات والتطهير العرقي وتدمير المنازل والحصار البشري هي من بين الجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي باستمرار".
واختتمت طهران بيانها قائلة: "تعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية التأكيد على أن منع تكرار الكوارث التاريخية يتطلب بحثًا تاريخيًا يجب أن يتم دون حكم سياسي مسبق، لذلك فإن مثل هذه الأساليب القمعية غير مقبولة، ولا يعتبر مثل هذا القرار كنهج توافقي، وبالتالي فهو مرفوض".