تاريخ النشر: 2021-08-13 | 09:52
تاريخ النشر: 2021-08-13 | 09:52
طهران: حثت وزارة الخارجية في إيران، يوم الجمعة، حركة طالبان على ضمان سلامة دبلوماسييها والعاملين بقنصليتها في مدينة هرات غرب أفغانستان، التي قالت الحركة إنها سيطرت عليها.
وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده على "تويتر"، بحسب ما نقلت عنه "رويترز"، أنه "مع هيمنة طالبان على مدينة هرات، لفتنا نظرهم بقوة إلى ضمان سلامة وصحة الدبلوماسيين التامة وكذلك المنشآت الدبلوماسية".
وفي وقت سابق، كتب رسول موسوي، المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، على "تويتر": "دبلوماسيونا وكذلك دبلوماسيو الدول الثلاث الأخرى التي لها تمثيل في هرات في أمان وصحة ممتازة وليست لديهم مخاوف".
وذكر موسوي، المدير العام لشؤون غرب آسيا بوزارة الخارجية الإيرانية، في تغريدة سابقة: "سيطرت قوات الإمارة الإسلامية (طالبان) على إدارة هرات. القنصل العام والدبلوماسيون وموظفو القنصلية ما زالوا داخل المبنى".
وأوضح أن "قوات الأمن تلتزم بضمان الأمن الكامل للقنصلية العامة ودبلوماسييها والعاملين فيها".
وكان وزير الدفاع البريطاني بن والاس حذر، يوم الجمعة، من عودة تنظيم القاعدة المتشدد إلى أفغانستان، الذي رأى أنها ”تتجه إلى حرب أهلية“.
وقال والاس، في تصريحات لشبكة "سكاي" البريطانية، ردًا على سؤال عن أفغانستان: "أنا قلق للغاية من أن تكون الدول الفاشلة تمثل أرضا خصبة لأمثال هؤلاء… القاعدة ستعود على الأرجح".
وردًا على سؤال بشأن إرسال بريطانيا قوات مجددًا إلى أفغانستان، صرح والاس لإذاعة (إل.بي.سي): "سأترك كافة الخيارات مطروحة، إذا كان لدي رسالة لطالبان من المرة السابقة فسوف تكون ’إذا بدأتم في استضافة القاعدة ومهاجمة الغرب أو بلدان أخرى، فسوف نعود".
يأتي ذلك، بعد أن وسعت حركة طالبان سيطرتها على المدن والبلدات الأفغانية خلال الأيام القليلة الماضية.
واستولت الحركة، يوم الجمعة، على لشكركاه عاصمة إقليم هلمند في جنوب أفغانستان، وذلك بعد قتال عنيف على مدى أسبوعين، وكذلك استولت على معظم أنحاء مدينة هرات ثالث أكبر مدينة في البلاد، بحسب مسؤول في الشرطة وآخر محلي.
وكانت طالبان أعلنت، في وقت سابق من اليوم، أنها استولت على قندهار، ثاني أكبر مدينة في أفغانستان، ما يترك العاصمة فقط، وبعض الجيوب حولها تحت سيطرة قوات الحكومة الأفغانية.