تاريخ النشر: 2021-07-14 | 16:16
تاريخ النشر: 2021-07-14 | 16:16
طهران: ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الأربعاء، أن إيران رفضت المزاعم الأمريكية التي وصفتها بـ"السخيفة والتي لا أساس لها"، حول ضلوع طهران في التخطيط لخطف شخصية صحفية وناشطة مدافعة عن حقوق الإنسان مقيمة في نيويورك وتنتقد إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده: "هذا الزعم الجديد من الحكومة الأمريكية… لا أساس له على الإطلاق وسخيف ولا يستحق عناء الرد."
وكان الادعاء الأمريكي قد اتهم 4 إيرانيين، قال إنهم من عناصر المخابرات الإيرانية، بالتخطيط لخطف شخصية صحفية منتقدة لإيران ومقيمة في نيويورك في الولايات المتحدة، وتهريبها إلى إيران، وفقا لما ورد في عريضة اتهام كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية يوم الثلاثاء.
ورغم أن العريضة لم تذكر اسم الشخصية المستهدفة، إلا أن "رويترز" أكدت أنها الصحفية الأمريكية إيرانية الأصل، مسيح علي نجاد، التي تعمل بالخدمة الفارسية في إذاعة "صوت أمريكا"، والمهتمة بقضايا حقوق الإنسان في إيران.
وعرفت الصحفية والناشطة مسيح علي نجاد بأنشطتها ضد نظام آيات الله في إيران، وتأسيس حركة تشجع النساء على خلع الحجاب عن رؤوسهن، ما أثار غضب النظام الإيراني.
وغردت مسيح علي نجاد الليلة الماضية على تويتر، مؤكدة أنها كانت هدفا لعملية الاختطاف الإيرانية، وشكرت السلطات الأمريكية على إحباطها. وقالت في مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تقف بجانب نافذة شقتها بينما كانت سيارة للشرطة متوقفة بالخارج وأضواؤها تومض: "أنا ممتنة لمكتب التحقيقات الفيدرالي لإحباط مؤامرة وزارة المخابرات الإيرانية لاختطافي."
وشددت على حقيقة أن المؤامرة ضدها دبرت في عهد الرئيس الإيراني حسن روحاني، على الرغم من أنه يُنظر إليها في جميع أنحاء العالم على أنها شخصية معتدلة نسبيًا من الناحية السياسية.
يذكر أن مسيح علي نجاد، وهي امرأة معارضة منفية، عملت لسنوات كصحفية في إيران، وهربت منها بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2009، التي أثار فيها فوز محمود أحمدي نجاد المريب موجة احتجاج ضخمة قوبلت بقمع وحشي من قبل الحرس الثوري الإيراني. في السنوات الأخيرة، ثم أصبحت شخصية بارزة في القنوات الفضائية الناطقة بالفارسية التي تبث من الخارج، وتنتقد بشدة نظام آيات الله، وهو عمل مرفوض ويمكن أن يؤدي في إيران إلى الاعتقال وفرض غرامات باهضة ضد من يقوم به.