تاريخ النشر: 2021-07-27 | 09:43
تاريخ النشر: 2021-07-27 | 09:43
طهران: أعلنت وزارة الأمن الإيرانية، يوم الثلاثاء، إحباط مخطط إسرائيلي لنشر الفوضى في البلاد وعمليات التخريب، بعد أيام من احتجاجات شهدها مناطق جنوبي البلاد ضد نقص إمدادات المياه.
وقالت الإدارة العام لمكافحة التجسس في وزارة الأمن الإيرانية، في بيان لها، إنه "تم إحباط مخطط إرهابي لعناصر الموساد الإسرائيلي للتخريب وإثارة الشغب في إيران، وتتم مصادرة شاحنة من الأسلحة والعتاد مع العناصر الذين كانوا ينقلونها إلى داخل البلاد لتنفيذ عمليات التخريب"، وذلك حسب "وكالة فارس" الإيرانية.
ووفقا للبيان: "كان الكيان الصهيوني يعتزم خلال الانتخابات الرئاسية الإيرانية القيام بأعمال تخريبية في مناطق متفرقة من البلاد، وفي عدة مناسبات أخرى. تشمل الأسلحة المصادرة المسدسات والقنابل اليدوية والرشاشات والمسدسات والذخيرة".
وأعلنت وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني، رسميا فوز المرشح المحافظ، إبراهيم رئيسي، في انتخابات الرئاسة بعد حصوله على 62 في المئة من أصوات الناخبين. وتنافس في الانتخابات أربعة مرشحين، هم رئيسي، وأمين مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، ونائب رئيس مجلس الشورى أمير حسين قاضي زاده هاشمي، ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي.
وتعهد الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي بتشكيل حكومة مثابرة وثورية تكافح الفساد وتسعى لنشر العدالة باعتبارها مسؤولية مركزية للثورة الاسلامية، معتبرا الشعب الإيراني العظيم بأنه الفائز الرئيس الذي تألق في هذا المشهد العالمي، لأنه ما زال يطالب بحقوقه المؤكدة المتمثلة في المثل العليا للثورة الاسلامية.
ويأتي الإعلان في أعقاب احتجاجات على خلفية شح المياه، اندلعت منذ أكثر من عشرة أيام في محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد، حيث قتل أربعة أشخاص على الأقل، وفق وسائل إعلام إيرانية.
ويتهم مسؤولون إيرانيون ”انتهازيين“ و“مثيري شغب“ بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصر الأمن على حد سواء.
وعرض التلفزيون الرسمي شريطا مصورا يظهر كمية من الأسلحة، منها قنابل يدوية وبنادق رشاشة من طراز ”آي كاي 47“ المعروفة باسم كلاشينكوف، موضوعة في الجزء الخلفي لسيارة رباعية الدفع بيضاء اللون.
وسبق لإيران أن أعلنت في الأعوام الماضية، توقيف أشخاص يعملون لصالح أجهزة استخبارات عدويْها اللدوديْن، الولايات المتحدة وإسرائيل، كما اتهمت مرارا الدولة العبرية، بالوقوف خلف عمليات تخريب طالت منشآتها النووية، واغتيالات استهدفت عددا من علمائها النوويين.
وشهدت الجمهورية الإسلامية في الأعوام الماضية، احتجاجات على خلفية الظروف المعيشية والاقتصادية التي تعود بشكل أساسي للعقوبات الأمريكية القاسية التي أعادت واشنطن فرضها بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني عام 2018.
واتهمت إيران سابقا بعض الأطراف بالوقوف خلف مظاهر العنف والشغب في هذه التظاهرات، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل ومنظمة ”مجاهدي خلق“ المعارِضة المصنفة ”إرهابية“ من قبل الجمهورية الإسلامية.
من جهتها، تتهم منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان، السلطات الإيرانية باللجوء إلى استخدام القوة المفرطة في مواجهة المحتجين.