الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وسيحدث أخيراً..

إيزنكوت: اندلاع الغضب الشعبي ضد إسرائيل في الضفة الغربية هو مجرد "مسألة وقت"

إيزنكوت: اندلاع الغضب الشعبي ضد إسرائيل في الضفة الغربية هو مجرد "مسألة وقت"

تاريخ النشر: 2022-01-22 | 13:11

تل أبيب: أكد "جادي آيزنكوت" رئيس الأركان العامة السابق للجيش الإسرائيلي يوم السبت، إنّ اندلاع الغضب الشعبي ضد إسرائيل في الضفة الغربية، هو مجرد مسألة وقت وسيحدث أخيرًا.

وفي أول مقابلة معمقة مع صحيفة "معاريف" العبرية منذ تسريحه من الجيش وقبل انتهاء فترة الصمت الاجباري "لمدة ثلاثة سنوات يفرض على المسئولين والقادة العسكريين والامنين بعدم اجراء مقابلات او الحديث الإعلامي" مباشرة، أجاب إيزنكوت حول سؤال هل توجد مشكلة سيطرة في الضفة الغربية؟:

"إن قصة تطبيق القانون في المنطقة “ج” كان يجب أن تكون حادة وواضحة، إيفياتار؟ إنه حدث كان يجب ألا يحدث، ويجب أن تخلي كل البؤر، هذه وظيفة الضباط، حقيقة أن هذا لا يحدث ولم يحدث أصبح قنبلة موقوتة تهدد استمرار وجود الحكومة الإسرائيلية".

إذن ماذا ستفعل؟

“أنا إيزنكوت أحاول التفكير بشكل مختلف، توجد في الساحة الفلسطينية ثلاث مناطق جغرافية يمكننا أن نتحلى فيها بالمرونة:

الأولى هي غزة، حيث غادرناها، وتوقفت عملية الترتيبات معها منذ أكثر من عقد، بسبب جثث جنود ومدنيين اثنين آخرين، هذا غير منطقي.

المنطقة الثانية من خط “شافي شومرون” إلى منطقة العفولة، بقي حوالي 160 عائلة يهودية بقرار من شارون بعدم إخلاء ميفو دوتان وحيرميش، إنها حوالي ثلث مساحة الضفة الغربية حيث يمكن إنشاء حكم ذاتي مع استمرارية إقليمية.

المكان الثالث هو غور الأردن، مدني وليس أمني، وهنا يبرز السؤال، ماذا نريد أن نكون هنا في المستقبل.. نريد كعكة، يشارك الجميع فيها؟

وتابع، "أن أكبر تهديد على مستقبل البلاد هو الضعف الداخلي، أكثر من حماس وإيران وحزب الله”.

وحذر رئيس أركان جيش العدو السابق غادي آيزنكوت، من أن "الضعف الداخلي في المجتمع الإسرائيلي أكثر التهديدات لمستقبل إسرائيل".

وتابع، أنّ "إيران تندفع نحو القنبلة النووية، حزب الله يخزن الصواريخ ويحسن من دقتها، وحماس تحاول إشعال المناطق، والبدو في الجنوب يشعلون النقب، لكن ما يقلق غادي إزنكوت، هو الوضع الاجتماعي والداخلي، والتماسك الداخلي لدولة إسرائيل".

وشدد، "أعتقد أن التصدّع في المجتمع الإسرائيلي والقطيعة المتبادلة، وتدهور نظام الحكم، وتراجع الثقة بمؤسسات الدولة، والمحاكم، وانتشار الجريمة – هي أكبر التهديدات لمستقبل الدولة".

وأضاف، "أنا لست مشغولاً بالتهديدات الخارجية، أنا أتعامل معها طوال حياتي، لكن الصمود القومي للمجتمع الإسرائيلي هو أهم عنصر في الأمن القومي وأعتقد أن قوة المجتمع الإسرائيلي تكمن في 51% على الأقل من الأمن القومي، وهو العنصر الأهم، الناس قلقون ليس بسبب التهديد الإيراني، ولكن بسبب الضعف الداخلي وتفكك التماسك وعدم المساواة والاحتكاكات بين القطاعات الاجتماعية وعدم استيعاب جماهير بأكملها في المجتمع".

ونوه بأنه: "يجب أن يكون مفهوماً أنه لا أمن قومي بدون تضامن اجتماعي، ولا يوجد تضامن اجتماعي بدون أمن قومي، وقد أصبح نهج بن غوريون المتمثل في بوتقة الانصهار، في مأزق".

لنتحدث عن خانيونس، القوات الخاصة في عمق قطاع غزة، احتمال مضاعفة نتائج صفقة جلعاد شاليط 20 ضعف، كارثة ذات أبعاد تاريخية، "هذه العملية ازدادت تعقيدًا بأصعب طريقة يمكن أن أتخيلها، فكر في مجموعة من الضباط في عمق العدو، تم تقسيمهم، ووصل ما يقرب من 10 أو 12 مسلحًا من حماس، وهم مقتنعون بأنهم ألقوا القبض على مجموعة من المجرمين، فهم لا يستطيعون التعامل مع ما يرونه، إنه حدث مروع".

وأضاف، "هم بمفردهم هناك، وأنا أجلس في -الحفرة- وأعلم أنه يمكن أن يتحول إلى كارثة غير مفهومة، بعد ذلك، قام قائد القوة، وقرر بثانية واحد إخراج مسدس، وقتل ثلاثة من حماس من داخل السيارة، وركض إلى الأمام، وقتل اثنين آخرين، وأعاد المقاتلين الذين تم أخذهم بالفعل، والكل سحب مسدسه، وقتلوا مجموعة من حوالي 8 إلى 12 مسلحاً، وقاموا بالإخلاء إلى مكان آخر، وهناك أنقذهم الجيش، وسط إطلاق نار بشكل هائل وتحت نيران كثيفة، إنه حدث بطولي مجنون، فقط مجنون، لكن في المجتمع الإسرائيلي الكل يتحدث عن الفشل".

إن المحصلة النهائية لما حدث بخانيونس هي الفشل..

وفي المقابلة أيضاً: "كنت في حفل وداع في الموساد، سألوني ما هو أكبر إخفاق لي في الوظيفة، وقلت إنه ما حدث في خانيونس، من الواضح أن هذه عملية فاشلة، وأنا المسؤول… لكن في النهاية، كانت هناك عملية جماعية لمحاربين منفردين، اشتبكوا وأصبحوا شيئًا يمكن أن يولد حربًا، ينتج عنها أعداد لا يمكن تصورها من الرهائن، تخيل أنهم أسروا؟؟

لقد أظهروا الغضب والمكر والعزم والتضحية بأبعاد لا تصدق، أنا أرفع قبعتي لهم”.

إيزنكوت: بينت وشاكيد: تشاجروا معي على الطائرات الورقية بينما كنت أستعد لتدمير أسلحة نصر الله

تراجع التجنيد

قال إيزنكوت: "عندما انخرط في الجيش عام 1978، انخرط 88٪ من المجندين في الجيش الإسرائيلي (يهود ودروز) وعندما جُند ابني الأصغر في تموز (يوليو) 2015، تم تجنيد 67٪ من الشباب"

المعضلة هي أن هؤلاء المجندين، يرغبون في الذهاب لخدمة ذات فائدة مادية في المستقبل، أي يرغبون بالذهاب الى الوحدات السيبرانية، ووحدة 8200، والوحدات التكنولوجية، وإن الاستعداد للحرب لتقتل وتُقتل وتغامر، آخذة في التراجع، كما يجب أن نتأكد من أن الأولاد من كريات شمونة وطبريا وحتسور وأوفكيم وإيلات لديهم فرص متكافئة".

وأضاف: "ولدت في طبريا، وترعرعت في إيلات، وترأست الجيش، أرى بيانات من يأتي للعمل في وحدات التكنولوجيا المتقدمة مقلقة للغاية، أود أن أرى تمثيلاً متكافئًا ومناسبًا هناك، أنا أؤمن به، لست متحمسًا لتحرك الجيش الإسرائيلي جنوبًا، لقد دفعته كمشروع رائد".

وعن سبب خشية رئيس الأركان الحالي كوخافي من أن تحرك الجيش الإسرائيلي جنوباً قد يتسبب في حدوث تسرب للعقول؟

قال آيزنكوت "لن يسبب أي شيء، رجال المخابرات والتكنولوجيا سيعملون جنوباً لأنه تحدٍ وجذاب وسيتم تكريمهم وسيخدمون باللقية بدون مشكلة، حتى لو لم يكن القطار بهذه السرعة، مضيفاً هناك تحرك استراتيجي من قبل الدولة، لبناء البنية التحتية لمدة قرن من الزمان، عن طريق إخراج الجيش الإسرائيلي من الوسط، و"اللقية قرية بدوية تقع شمالي بئر السبع وتم بناء مقر الاستخبارات العسكرية “أمان” الجديد على انقاضها"

وعن قلقه الثاني هل هو، الملف النووي الإيراني أم خطر صواريخ حزب الله؟

أجاب آيزنكوت بأن "إسرائيل دولة أقيمت هنا وخاضت سبع حروب، فهي دولة لا تقهر، لا أرى قوة عسكرية يمكنها هزيمتها، تم بناء قوة متنوعة هنا، ولا أرى عدواً يعرف كيف يغزو إسرائيل".

ولكن، يمكن أن تغير قنبلة نووية في إيران هذا الواقع، لكننا لم نصل إليه بعد، هل بنينا جدارًا حديديًا كما قال “جابوتنسكي” في خطابه عن الجدار الحديدي قبل 99 عامًا؟

من ناحية هناك مصر والأردن واتفاقيات ابراهام وعدد غير قليل من البلدان التي تقبلنا، ولكن هذا نصف الكوب الممتلئ، ولا أرى سبيلاً لملء النصف الثاني، لأن القضية الفلسطينية لن تذهب إلى أي مكان ومن الواضح تماماً أن الفلسطيني الذي سيتنازل عن 100٪ من الضفة الغربية لن يولد، ولن يتنازل السوريون عن الجولان رغم الانقطاع الحالي”.

لا يوجد مفهوم أمني لإسرائيل..

وقال إيزنكوت:” قلقي الثاني هو أن إسرائيل ليس لديها مفهوم أمني، ومن عواقب ذلك احتمال أن نتوصل بدون إرادتنا إلى حل الدولة الواحدة ويكون ذلك كارثة، وحقيقة أنه ليس لدينا سياسة مصاغة ومحددة تسمح لنا بالتصرف بأنفسنا، والانجراف بعد الأحداث دون اتخاذ خطوات حيوية لأمننا ومستقبلنا، إنني أرى في هذا عيبًا أساسيًا وخطيرًا للغاية يؤثر على نمط عمل الدولة بأكمله”.

وأضف إلى ذلك حقيقة أن “الدولة” ليس لديها دستور وحقيقة أن المسؤولين المنتخبين يتعاملون مع القوانين الأساسية كما لو كانت قائمة مراقبة في “شيزافون” (قاعدة عسكرية شمال ايلات)، وأنت تقلق، فلا يمكن أن تكون هناك قوانين أساسية كل يوم اثنين وخميس لخدمة ظرف سياسي”.

“اربط بهذا حقيقة أن إسرائيل ليس لديها مفهوم للأمن القومي، لذلك يمكن لوزير الجيش ورئيس الوزراء ووزير المالية الجلوس لمدة ربع ساعة، واتخاذ قرار بشأن ميزانية الجيش، وتحويل المليارات من هناك دون فهم شامل للأمن القومي، دون رؤية الصورة العامة، دون تحليل معنى القرار، هذا عيب أساسي رأيته في جميع المناصب التي شغلتها منذ أن كنت سكرتيرًا عسكريًا “.

“اسأل نفسك للحظة ما هي الأهداف الوطنية لدولة إسرائيل؟ قم بإجلاس رئيس الوزراء ووزير الجيش ووزير الخارجية ووزير المالية ووزير العدل في خمس غرف، أعطِ الجميع قطعة من الورق وقلم واستكتبهم عن “مفهوم إسرائيل للأمن”، ما هو المفهوم الاستراتيجي الشامل؟ ما هو المفهوم الاستراتيجي تجاه إيران؟ في الساحة الفلسطينية؟ ما هي المرونة الوطنية للمجتمع الإسرائيلي؟ ما هي الأولوية؟ كل شخص سيكتب شيئاً مختلفاً”.

ماذا فعلت لحلها؟

“عندما أنهيت عملي، سألت إذا كانوا يريدون مني أن أكتب مفهوم الأمن، قيل لي: لا، شكرا لك، جلسنا، وكتبنا أنا وغابي سيبوني وثيقة بعنوان “مبادئ توجيهية لمفهوم الأمن القومي”.

“أعتقد أن الوثيقة تحدد التهديدات والأهداف الوطنية وتحدد المكونات الأمنية في جميع المجالات مثل الاقتصاد والطاقة والهجرة وتشتت السكان وأسباب الحرب وما إلى ذلك”.

كيف يمكن وضع مفهوم أمني متفق عليه عندما لا يكون هناك اتفاق على أي شيء؟

“من أجل إدارة بلد، عليك أن تتصرف بطريقة منظمة، خذ الفلسطينيين كمثال.. كيف نتعامل مع الصراع؟ لم تجلس الحكومة أبدًا وتحدد سياسة أمن قومي منظمة، كيف يمكن ادارة سياسة ودولة هكذا؟”

“يمكن عمل ذلك على مستويين، الأسمى هو المفهوم العام للأمن الذي يمكن الوصول إلى الاتفاقات على أساسه، يمكن لكل من اليسار واليمين الاتفاق على الوثيقة التي كتبتها، مثل المستوى السفلي، وسياسة الأمن القومي، يمكن أن يشكل خلافات هنا”.

“خذ مثلاً التقييم الوطني لمعهد الأمن القومي في 2015، بتوقيع يوسي كوهين، هناك أهداف استراتيجية تقول إن علينا السعي للانفصال عن الفلسطينيين والسعي لحل الدولتين”.

“المشكلة هي المسافة الكبيرة بين ما هو مكتوب وما تم القيام به على الأرض منذ ذلك الحين، لأن إسرائيل تصرفت في الاتجاه المعاكس تمامًا: إضعاف السلطة، وتقوية حماس“.

كما تحدث رئيس جهاز الأمن العام “نداف أرغمان” عن ذلك عندما أنهى وظيفته، وحذر صراحة من أن عدم وجود حوار بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يؤدي إلى إضعافها وتقويتها لحركة حماس، وحذر من أن الهدوء النسبي في الضفة الغربية مضلل ويجب على إسرائيل إيجاد طريقة للتعاون مع السلطة وتعزيزها. “

هل توافقه؟

بكل صراحة.. هو على حق… للأسف هذا ما يحدث وهو أمر خطير… أنت تسأل نفسك للحظة، هل فكر أحد هنا بعمق؟ هل هذا ما تريده الدولة؟ أين تود الذهاب؟ إلى دولة ثنائية القومية؟ الجواب لا.

إذاً ماذا تريد أن تفعل؟ لأن ما يسميه الفلسطينيون “فكرة الدولة الواحدة” يكتسب زخماً وتعاطفاً عريضًا جداً، “هل هذا ما نريده؟

ألا نرى أن هذا هو ما سيحدث في غضون 10-20 سنة أخرى؟

نحن ننقل المشكلة إلى الأجيال القادمة، هذا بصراحة، لكن ما نريده هو السؤال عما هو جيد لمستقبلنا، “أنا أعتقد أن دولة ثنائية القومية هي نهاية الرؤية الصهيونية، لا يتعين على المرء أن يكون عبقرياً كبيراً لفهم معنى أن يكون ملايين الفلسطينيين في داخلنا، بالإضافة إلى الوضع المعقد تجاه فلسطينيي 48، الذين اتخذنا قرارات محددة للغاية على مدى 75 عامًا فيما يتعلق بهم.

أنت آخر من تحدث عن القضية الفلسطينية وحذر من استمرار الجمود، هل تعتقد أنه يمكن الوصول إلى نهاية الصراع؟

“الواقع هو نزاع غير قابل للحل، لا أرى كيف يمكن التوصل إلى صراع أو اعتراف بالدولة اليهودية، هذا صراع عميق يمكنك البدء في التحقيق فيه من عام 1851، أو 1920 في النبي موسى، أو أحداث عام 1929، أو 1948، أو 1967.

والسؤال هو ما الاتجاه الذي نسير فيه؟ أنا لست متأكدًا من أن الفجوة الثقافية بين نحن وهم مفهومة للقيادة والجمهور الاسرائيليين”.

ما رأيك في السياسة الحالية لحكومة بينت لابيد تجاه القضية الفلسطينة؟

“حالياً، هي في الغالب مجرد ثرثرة، لبيد طرح مبادرة إعادة الاعمار مقابل نزع السلاح، أنا أقدر الرغبة، لكن لا وجود لها عندما تكون محدودة، متى توجد فرصة للترويج لخطوة حقيقية؟ عندما يتم توزيع البطاقات، لنفترض لو كنا قد انهينا العملية في الجرف الصامد أو في عود السحاب بشكل أكثر حدة، وأكثر أهمية، فسيكون من الممكن الانتقال من هناك إلى بعض الترتيبات، لكن بما أن الأمر انتهى في حالة “مريبة”، فلا يمكن المضي في خطوة ناتجة عن استخدام القوة”.

في وقت ما في المستقبل، سيحدث بعض الأحداث الباطنية، ستحتاج الحكومة إلى استخدام بعض القوة، وإعطاء مطرقة في الرأس، وبعد ذلك بأسابيع قليلة ستفهم أن الشيطان خرج من الزجاجة وليس لديه نية للعودة.

وقع حادث السيارة في قطاع غزة مع المقطورة و”السائق الإسرائيلي”، حدثت مظاهرات، بدأ العنف، وكان رابين في الخارج ولم يُعد لإنزال القوة إلى غزة، والتعزيزات، والهراوات، والضرب، وكانت النتيجة التي تعرفونها، خرج الشيطان من الزجاجة، وعاد إليها في عام 1993، وخرج مرة أخرى في عام 2000″.

هل تعتقد أن المواجهات سوف تندلع مرة أخرى؟

“لكي نكون واضحين، تتراوح نسبة التأييد لحركة حماس اليوم في الضفة الغربية بين 70٪ و 80٪، هذه نتيجة مباشرة لسياساتنا، فلو كانت هناك انتخابات ديمقراطية، فإن حماس ستفوز فوزاً ساحقاً، السؤال هو كيف نصنع البديل؟ الإخوان المسلمون أسسهم حسن البنا عام 1928، وفي صباح هذا اليوم، بعد ما يقرب من قرن، يواجههم المصريون في القاهرة وسيستمر هذا لفترة طويلة، نحن بحاجة إلى أن نفهم أن هناك صراعًا هنا سيستمر لسنوات عديدة أخرى، ويجب علينا وضع سياسة عمل مناسبة”.

حتى خلال فترة ولايتك، شهدنا تفشيًا كاد أن يتحول إلى انتفاضة ثالثة.

“كنا على بعد شعرة من ذلك، أطلق عليه الفلسطينيون “هبة”، انفجار بركاني، نحن تحدثنا عن انتفاضة السكاكين أو انتفاضة القدس، كشف هذا الانفجار البركاني عن شيء عميق، فهناك من يعتقد أننا أوصلنا الأمور لذلك، هم مخطئون… إنها قنبلة موقوتة لجيل مرتبك، لقد اندلعت مرة وسوف تندلع مرة أخرى بالتأكيد، والسؤال الوحيد هو متى سيحدث ذلك؟”.

إن وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية أفضل من الوضع في قطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، أليس من الأفضل لهم أن يسكتوا؟

“انهم لا يرون الأمور هكذا، الشباب في الضفة الغربية يطلقون على أنفسهم “الجيل الضائع”. بالنسبة لهم، هم جيل بلا مستقبل، هم نوع من القنبلة الموقوتة، اسمع، المخابرات تواجه صعوبة في تحديد مواقع هذه التيارات العميقة، والعمليات العميقة الناتجة عنها، الأحداث التي عادة ما يتم إغفالها، تتعمق وتتجذر، وهذا ما ظهر في انتفاضة السكاكين”.

الشباب الفلسطيني المثقف يتحدث عن "اختبار الزمن"

“أنت تنظر إلى الوضع في المجتمع الإسرائيلي، والذي وفقًا له في عام 2060 سيكون لدينا 32٪ حريدي و 20٪ عرب، تنظر إلى الواقع الذي لا رجوع فيه الذي يتم إنشاؤه في الضفة الغربية، تسمع تصريحات متطرفة من جانبنا بأنهم يهددون رؤية الدولة اليهودية الديمقراطية القائمة على المساواة، العادلة والمتقدمة، وتحصل على ما نحصل عليه”.

إنك تحذر من اندلاع انتفاضة ثالثة، لكنك تتجاهل حقيقة أن الوقت يعمل لصالحنا، الأيديولوجيا تضعف بين الشباب الفلسطيني، والشباب على الشبكات الاجتماعية يريدون أن يعيشوا بشكل جيد، ويريدون علامات تجارية، ويريدون مستوى معيشي جيد، لذلك نحن بحاجة إلى الهدوء، ولو كان هدوء نسبي، ما الخطأ في ذلك؟ سننتظر حتى ينضج شريك على الجانب الآخر.

“يعمل الوقت لصالح أولئك الذين يعرفون كيفية استخدامه بشكل صحيح، في العقد الماضي كانت سياستنا خاطئة، هذه الفترة فإن السلطة الفلسطينية تعج بالفساد، ونلتف عليها ونقوي حماس بالحقائب المالية أو بالمسارات غير المباشرة، ونقول بذلك: انظروا إلى غزة: السنوار أثبت بالفعل أن من أطلق النار على تل أبيب والقدس ينتصر”.

“في الواقع، أبو مازن ينفي وقوع المحرقة، وهو فاسد، ويدعم الإرهاب ومنبوذ، وبفضل هذه السياسة، أصبحت حماس – من غزة إلى الضفة الغربية مروراً بالقدس الشرقية – أكثر نفوذاً، وتحاول الوصول إلى الفلسطيني 48، إذاً أنت تستمتع بوضع مريح الآن، لكن هذه وجهة نظري، إنه سريع الزوال، موضعي، وهناك الخان الأحمر من جهة، وإيفياتار من جهة أخرى، هذا هو التناقض”.

عندما تسأل الجمهور الإسرائيلي، هناك 65٪ يؤيدون الانفصال عن الفلسطينيين، وعندما تسأله عن حل دولتين تنخفض إلى 4%، استنتاجي هو أنه حتى يتم حل فإن الفصل ضرورة أمنية، والسؤال الذي يجب طرحه هو أي بلد نريد أن نراه في النهاية؟”.

حتى سنوات قليلة ماضية، حظي حل الدولتين بتأييد واسع النطاق… ماذا حدث؟

“منذ عام 1967، كان هناك اتجاه متزايد في النهج الديني الصهيوني يقول: اتركوا كل شيء من أعلى، دعونا نخلق حقائق على الأرض، كنت أعرف هذا عندما كنت قائد لواء، والواقع الذي يتم إنشاؤه في هذا المجال هو ببساطة مستحيل، في الآونة الأخيرة يحدث هذا بطريقة متسارعة، إسرائيل لم تختر سياسة، لقد تركت القرارات لقائد اللواء على الأرض الذي عليه أن يتعامل وحده مع تصرفات أقلية تنتهك القانون”.

“أي أن جزء من اللوم يقع على عاتق الحكومات الإسرائيلية لأجيال”.

يقول إيزنكوت: “اسمعوا قصة، أخبرني رائد في الإدارة المدنية ذات مرة كيف سيحمل الشيخ ياسين، حرفياً يحمله على يديه، لبناء ثقل ضد منظمة التحرير الفلسطينية، حيث كانوا منشغلين بالمجتمع، وبمساعدة المحتاجين، بدا ذلك بريئاً، هناك صراع عميق بيننا وبينهم لن يتم حله من خلال رفع مستوى معيشتهم من ناحية، ومن ناحية أخرى لا شك أن سياستنا في 2015-2016 التي ميزت المناضلين عن السكان وسمحت 150 ألف عامل بالذهاب إلى العمل كل يوم، و600 ألف طالب بالذهاب إلى مدارسهم، التي أوقفت العنف، لكن كل هذا على المدى القصير، فأي شرارة صغيرة تشعل كل شيء مرة أخرى”.

أنت تتجنب باستمرار تقديم حل بديل.. لماذا؟

“نحن في نهاية أيام أبو مازن ومن الممكن اقتراح خطوة انتقالية من ثلاث إلى خمس سنوات لتحسين الواقع والبدء في بناء جسر لتقليل العداء وتعزيز الثقة، مبادرة مشتركة لإسرائيل والفلسطينيين ومصر والأردن والولايات المتحدة ودول الخليج وغيرها، “الواقع يحتاج إلى التغيير لأنه يقود إلى رؤية الدولة الواحدة وهي تدمير الحلم الصهيوني”.

ماذا ستشمل مثل هذه الخطوة؟

“الفصل التدريجي مع الترتيبات الأمنية التي تعزز الاستيطان في الكتل والأغوار، في المقابل احداث تحسن مدني واقتصادي دراماتيكي وعميق للغاية في الضفة الغربية، وفي قطاع غزة هناك الترتيب الذي شكله المصريون في نهاية الجرف الصامد، هل تذكر “إعلان القاهرة”؟ كانت هناك ستة مبادئ، تم تطبيق أول اثنين فقط، ما هو مفقود يحتاج إلى استكماله بما في ذلك حل قضية الجثث والمفقودين، ثم نبني خطة لتحسين الواقع في غزة، يتضمن حزمة مساعدات دولية كبيرة، “نحن بحاجة للتأكد من أن الضفة الغربية دائمًا فوق غزة، هذا مهم”.

هل اتفقتم على اخلاء المستوطنات المعزولة؟

“الدولة تدعم فقط الأماكن التي تتوافق مع مصالحها الأمنية، المستوطنات تعتبر قيمة بشرط أن تتم في إطار سياسة الحكومة، لذلك كان من المفترض أن يتم ازالة موقع افيتار، وهو المكان الذي لا يخدم مصالحنا الأمنية، على الفور، “هناك خرق للقانون كان من المفترض أن يطبقه الجيش الاسرائيلي وفي هذه الأثناء أصبح قضية سياسية ودولية”.

“أنت تتحدث عن بؤرة استيطانية، أنا أتحدث عن المستوطنات المعزولة”، إن “البؤر الاستيطانية غير القانونية يجب اخلاءها، يجب على الدولة الالتزام بسياساتها”،

“عندما روج ليبرمان كوزير دفاع لـ “خطة قلقيلية” ودعمناها، والتي تقوم على بناء مستشفيات وملاعب كرة قدم في قلقيلية، نسفها أولئك الذين يجلسون اليوم في قيادة الدولة، بينت، إلكين، أيليت شاكيد، وأنا أقول لكم أنه عندما روّج ليبرمان لها، كان ذلك في المصلحة الأمنية للدولة”.

“الواقع السياسي يجمد القدرة على فعل ما هو مناسب للأمن القومي، ما العجب من أن السيطرة تنهار وأنك غير قادر اليوم على إجلاء الفلسطينيين من المنطقة (ج) أو على الأقل البؤر الاستيطانية غير القانونية؟”

“يزعم المستوطنون أنهم ضمانة الأمن، وأنهم هم المسؤولون عن فرض سيطرة الدولة”

“إن الدولة هي التي تحدد المصالح الأمنية، إذا سألتني، فسأختار خطة ترامب، على الرغم من أنه إشكالي ومعقد، لكن كان هناك اتفاق وطني واسع حوله، الاستيطان حاجة واتجاه للدولة”.

“أولئك الذين لا يعرفون كيف ينفّذون القانون في النقب والجليل لن يطبقوه في الضفة أيضًا”.

 أنت تعلم أن بينت وساعر وكثيرين آخرين في الحكومة يعارضون بشكل عام حل الدولتين.. لماذا؟

أنا لا أتحدث عن حل، بل أتحدث عن الانفصال، القصة هي الإطار، أين تريد أن تذهب؟ في طريقة الإقصاء.

تريد دولة ثنائية القومية؟ إن النهج الديني الصهيوني يكتسب طاقة، إن مأساة الصهيونية الدينية هي أن تعاليم الحاخام كوك تغلبت على تعاليم الحاخام أوزييل، ترى أشخاصًا مثل بن غفير وسموتريتش، أحدهما لم يخدم في الجيش والآخر خدم هناك لعدة أشهر، هم أبطال الثقافة الجديدة، بالأمس سمعت محادثة تلفزيونية “قالت عضو كنيست من الليكود إن جميع أصدقاء ابنها ينتقلون الآن إلى بن غفير”.

“إن الفلسطينيون ليسوا مستعدين حتى للاعتراف بأن “إسرائيل” دولة يهودية”.

“إن هذا الطلب بالاعتراف لا أساس له على الإطلاق، لقد وقعنا الآن اتفاقيات مع دول الخليج والمغرب والسودان، طلبنا منهم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، الأردن ومصر يعرف كل منهما الآخر، ذلك لن يحدث”.

“نحن دولة ذات قوة هائلة، بلد لا يقهر، يجب أن تأتي بثقة بالنفس، نعم، هناك صدمة الهولوكوست وفي كل جيل نتعرض للضرب حتى الموت، لكن هذه الشروط تعمل ضدنا”.

هل أنت راضٍ عن وضع “الجيش الإسرائيلي” في مجال بناء القوة؟

“على مدى السنوات الثلاث الماضية، كان هناك ضرر في الاحتياط بسبب كورونا، لكن “الجيش الإسرائيلي” في ذروة خدمته على الرغم من وجود ثغرات، بعض الأشياء التي يقول “يتسحاك بريك” أنها موجودة، كلامه صحيح، ففي النهاية هو جيش من المئات آلاف الأشخاص، لا يمكنك إبقاء الجميع مدربين طوال الوقت”.

“ولكن هناك تحسن كبير في المخزون، والتسليح، وتحسين الجيش البري في الأدوات والوسائل، وهو ما قدمناه كجزء من خطة جدعون متعددة السنوات، إن مقاتلي الجيش الإسرائيلي يمتلكون اليوم أفضل الوسائل في العالم، كما تم تحسين المعسكرات وقواعد التدريب بشكل كبير، قمنا بصياغة إستراتيجية للقوى العاملة، وبدأت مع بيني (غانز) واستمرت معي، المبدأ هو خدمة الجميع، وتقصير الخدمة، وترتيب الطرق، وتكييف الجيش الإسرائيلي مع الواقع الحالي، جيش شعب محترف تديره الدولة”.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط