تاريخ النشر: 2020-12-06 | 08:02
تاريخ النشر: 2020-12-06 | 08:02
تل أبيب: نفي "جادي ايزينكوت" رئيس اركان الجيش الإسرائيلي السابق يوم الأحد، أن يكون هناك اتفاق بينه وبين موشيه يعلون على التنافس في الانتخابات القادمة معاً".
وقال ايزينكوت بحسب صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إنه لم يتم الاتفاق حتى اللحظة على شيء، مضيفاً أن هناك الكثير ممن يجرون وراءه للإنضمام اليه.
وأكد، أنّه لن ينضم لليكود لان على رأسه شخص مرتشي وفاسد، مذكراً أن يسار الوسط يبحث عن شخصية تقوده بعد سقوط جانتس الذي جروا وراءه في السابق كي ينضم للسياسة كما يجرون اليوم وراء الجنرال ايزينكوت.
يعالون من جهته أكد بعد نفي ايزنكوت، أنّه يوجد "ننسق ونرى الأمور وجهاً لوجه، وهناك تبادل لـ"أسماء مؤيدين محتملين للسياسة الوطنية ، قائلاً: "لا مكان لحزب رون هولداي ، لا أراه يقود إلى تغيير الحكومة".
وأعلنت "القناة 12"، ان حزباً جديداً قد يظهر يقوده مدير المالية المستقيل تحت اسم (حزب المهنيين) لكن اوساط في اليسار تعتقد ان الحزب يتبع نتنياهو ويحاول التقاط ما يتساقط من اصوات من الليكود واليمين.
وكانت، مجموعة من الخبراء الضالعين في المشهد السياسي الإسرائيلي، والمتخصصين في الاستشارات الإستراتيجية، عملت على تشكيل حزب "وسطي" جديد بقيادة رئيسي الأركان السابقين في الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، وموشيه (بوغي) يعالون رئيس حزب "تيلم"، بحسب ما كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت)، اليوم الخميس.
وذكر التقرير أن آيزنكوت ويعالون شركاء في هذه الجهود. ولفحص جدوى هذه الإمكانية، أجرى خبير الاستطلاعات، كميل فوكس، لمجموعة الخبراء هذه، استطلاعات في ثلاث مراحل زمنية مختلفة - آب/ أغسطس وتشرين الأول/ أكتوبر الماضيين وفي الأيام الأخيرة - لفحص بدائل حكومية "كاسرة للتوازن" القائم في المشهد السياسي الإسرائيلي، مع التركيز على جذب الأصوات من كتلة اليمين. كما تم فحص خيارات مختلفة لقيادة ممكنة للحزب الجديد.
وخلصت النتائج إلى أن الخيارات الأفضل لقيادة محتملة قادرة على كسر حالة التوازن السياسي بين اليمين واليسار الإسرائيليين، الأمر الذي منع حسم الانتخابات في ثلاث مناسبات مختلفة وأفرز حكومة وحدة متأرجحة و"غير فعّالة"، تتكون من رئيسين سابقين لأركان الجيش الإسرائيلي، وتتمثل بآيزنكوت ويعالون.