تاريخ النشر: 2018-08-18 | 17:05
تاريخ النشر: 2018-08-18 | 17:05
أمد/ روما: أقامت إيطاليا، اليوم السبت، جنازة رسمية لضحايا الجسر الذي انهار في مدينة جنوة، شمال البلاد، بينما يواصل عمال الإنقاذ البحث عن المفقودين الذين ما يزالون تحت الأنقاض.
وبحسب وكالة "رويترز"، أقيمت جنازة جماعية لتسعة عشرة من ضحايا الحادث، في مركز المؤتمرات في البلدة الساحلية، وأشرف على مراسمها، رئيس أساقفة إيطاليا، الكاردينال أنجيلو بانياسكو.
لكن عائلات بعض الضحايا قاطعت الجنازة، وأقامت جنازات خاصة للاحتجاج ضد الدولة، التي يرون أنها أهملت في دورها في مراقبة سلامة الجسور، التي تشغلها شركات خاصة.
وعثر رجال الإنقاذ على سيارة أسفل الكتل الخرسانية، صباح اليوم السبت. وقال متحدثون باسم إدارة الإطفاء والإدارة المحلية في جنوة إنها "تطابق" سيارة يعتقد أنها كانت تقل عائلة من ثلاثة أفراد. لكن لم يجر تعديل حصيلة القتلى المعلنة رسميا، حتى الآن.
وأعلنت الحكومة الحداد الوطني، اليوم، السبت، وأعلنت حالة الطوارئ في جنوة، وهي من أكبر موانئ إيطاليا.
وقوبل رجال الإطفاء وفرق الإنقاذ وقوة الشرطة بحفاوة عند دخولهم مركز المؤتمرات، الذي تراصت فيه النعوش، منها نعش أبيض صغير لطفل.
وقال جوزيبي روندينيلي، صديق أحد الضحايا الذي كان من المشاركين في الجنازة "لا ينبغي أن تحدث مثل هذه الأشياء، لكن لسوء الحظ، ما تزال تحدث. إنهم يبحثون الآن عن شخص يلقون عليه باللوم، لكن الموتى لن يعودوا".
وقال الكاردينال بانياسكو، في عظته "انهيار الجسر كان غصة في قلب جنوة. إنه جرح عميق".