تاريخ النشر: 2015-12-10 | 04:45
تاريخ النشر: 2015-12-10 | 04:45
أمد/ القدس المحتلة - كتب سمير سعد الدين: خلال عدة أيام معددودات أبعدت سلطات الإحتلال مواطنيين مقدسيين عن بيتهما وعائلاتهماعدة شهور والتهمة هي –خطر – على الامن- دون تقديم تفاصيل أخرى الأول هو عنان نجيب حيث أبعد لفترة شهرين قبل أسبوعين والثاني حجازي أبو صبيح الذي أبعد أمس الأول لمدة ستة شهور وذلك بناء على قرار من الحكم العسكري وزود كلا منهما بثلاثة كتب الأول يتضمن قرار الإبعاد باللغة العبرية والثاني بالعربية أما الثالث عبارة عن خارطة تحدد الأماكن التي لا يجوز له دخولها وهي حدود بلدية القدس المحتلة بما فيها أحياء تقع خلف جدار العزل منها كفر عقب
يشار إلى أن سياسة إبعاد المقدسيين عن مدينتهم كعقاب لهم عادة متبعة منذ دخول الإحتلال حيث أبعد الشيخ عبد الحميد السايح والدكتور صبحي غوشه وعبد المحسن أبو ميزر وآخرين وكانوا قد أبعدوا للاردن وهناك إبعادات من الضفة وغزة وفي فترات متفاوتة طالت في بعض الأحاين أطفالا ألقوا حجارة على الجيش والمستوطنين كما أن هناك إبعاد خاص بأحد الزوجين الذي أحدهما لا يحمل هوية القدس الإحتلالية والأطفال الذين تجاوزا سن الثامنة عشر إلى خارج حدود البلدية فأنت ترى أخوان يحق لأحدهما دخول القدس والثاني ممنوع عليه دخولها
كذلك هناك إبعاد عن المسجد الأقصى لعلماء منهم الشيخ عكرمه صبري وشخصيات وطنية وإستمر لشهور والإبعاد الذي يتم تقريبا كل أسبوعين يطول حراس المسجد الاقصى تحت ذرائع متعددة منها منع مستوطنين من تأدية شعائر تلمودية بساحة المسجد وقبل فترة أيام حذر هؤلاء الحراس الإقتراب من المستوطنين مسافة 20مترا وإن هناك إثنين منهما يقدما للمحاكمة
إضافة لإبعاد المرابطات والمرابطين الذين يتهمون بعرقلة السياحة والتشويش على السياح
يبدو أن هناك اشخاص آخرين سوف تعمل سلطات الإحتلال على إبعادهم عن القدس وذلك لقرب الفترة الزمنية التي تم فيها إبعاد نجيب عن أبو صبيح في ظل تشديد الإجراءات التعسفية التي تمارس بالقدس وسائر الضفة الغربيه لمجابهة الإنتفاضه
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا مؤسساتنا الحقوقية لم تتحرك حتى الآن لسؤال نجيب وتبني قضيته ولم تسأل أبوصبيح إذ المطلوب حملة لدى المؤسسات الدولية للضغط على إسرائيل لوقف سياسة إبعاد المقدسيين عن مدينتهم