تاريخ النشر: 2022-03-29 | 09:14
تاريخ النشر: 2022-03-29 | 09:14
تواجه الهيئة الوطنية لدعم واسناد الفلسطينيين في الداخل المحتل والتي تم تدشينها في غزة الكثير من التحديات
، خاصة عقب عملية الخضيرة ، وهي العملية التي ضحيتها اثنين من الجنود الإسرائيليين واثنين من العرب الفلسطينيين الآخرين ، الأمر الذي يزيد من حجم المشكلة والأهم الآن هو التساؤل عن طبيعة عمل هذه الهيئة.
وبات من الواضح افتقاد هذه الى الكثير من مقومات النجاح ، خاصة مع صعوبة التعاطي مع الأزمة الحالية.
ومن هنا وعبر منبر آمد الوطني الفلسطيني الحر اعتقد إن الوقت قد حان لمناقشة عمل الكثير من هذه الهيئات والأهم البحث في جدوى عملها وتأثيرها السياسي ، سواء في الداخل الفلسطيني أو في العالم.
جدير بالذكر ان هذه اللجنة تأسست في غزة بالتعاون بين مختلف الفصائل .
وتواجه هذه اللجنة صعوبات في حين أن هناك توترًا حادًا بين جميع ممثلي الفصائل حول أيديولوجية السلطة وعملية صنع القرار.
وقالت من قبل بعض التقارير الفلسطينية قد هدد رئيس السلطة(محسن ابو رمضان) بالاستقالة بسبب غضب بعض من النواب من ،ضعه ،من سياساته التي يتخذها دوما ، خاصة وإن الكثير من هذه السياسات يأتي متأخرا دوما ، ولا يكون مواكبًا للحدث ، وهو أمر بات لافتا في ظل التطورات الحالية سواء على الصعيد الأمني أو السياسي.
ويواجه أبو رضوان صعوبات في قيادة الحركة بحسب ما أشارت إليه كثيرا من التقارير ومنصات ومواقع التواصل الاجتماعي ، لأنه اعتبر شخصية رمزية تقودها حماس ، من أجل خلق مظهر سياسي محدد وهو أن لحركة حماس قوتها السياسية والمسيطره على الأمور في فلسطين.
ويلقى قرار قيادة أبو رمضان للحركة انتقادات من قبل فتح التي تعتبره "دمية" لمصالح حماس ، وبين بعض من قيادات هذه الهيئه ، ومن هؤلاء محمد دبابش، القيادي في حماس ، الذي يُنظر إليه على أنه القائد الفعلي للحركة.
ومن الصعوبات التي تواجه الحركة ، يبدو أن الناس في قطاع غزة ليسوا سعداء بتأسيس الحركة ، ويعتقدون أن قادة الفصائل بحاجة باتوا في حاجة الى التعاطي مع الأزمات الاقتصادية أولا قبل أي تحرك سياسي.
عموما نقلت وبضمير حي ما تتعاطاه منصات التواصل الاجتماعي بشأن هذه الهيئه ، وهو أمر من المفترض أن تلتفت إليه القوى الوطنيه والسياسيه الفلسطينية وبحث جدود تدشين مثل هذه الهيئات ودوره السياسي للوطن.