تاريخ النشر: 2017-12-29 | 17:14
تاريخ النشر: 2017-12-29 | 17:14
قابلت احد الاخوة من قيادات فتح المسؤلون عن ملف انهاء الانقسام وسالته : اين وصلنا فى موال انهاء الانقسام فشكى سريعا عن مماطلات حماس فى تسليم السلطة لحكومة الوفاق الوطنى لتحقيق الشرعيه وانهاء كافة القضايا العالقه وكلها او غالبيتها معطله . وتواصلت مع عدد من الاخوة والرموز الوطنية المستقله فى قطاع غزه فى مواقع مختلفه وكانت النتيجه صادمه : ان ما يردده عدد من قادة حماس ليس حقيقيا . رفضوا تسليم الجبايه ورفضوا خروج بعض القيادات ( موظفو الوزارات ) من مواقعهم كوكلاء الوزارات وكبار الموظفين كما رفضوا تحديد مواعيد الانتخابات الا بعد تحقيق تقدم فى حل عدد من القضايا وغيرها من الامور بالاضافة الى قول السنوار المصر على انهاء الانقسام : ان قيادات فتح تريد تسليم سلاح المقاومه قبل رفع العقاب عن اهل القطاع . كلام كثير يعترض انهاء الانقسام مما ادى الى تبدد الفرحة التى عمت شعبنا اثر اللقاء الاول بين فتح وحماس بتاريخ 12 اكتوبر 2017 . وضربوا عرض الحائط بارادة شعبنا فى المطالبة بانهاء الانقسام على مدى احد عشر عاما منذ الانقلاب الاسود حتى الان . كانت وعودا عبثيه لم يتحقق شىء . بقلى اهلنا فى القطاع يعانون انقطاع الكهرباء ونقص المياه الصالحة للشرب اياما قليله يفتح فيها المعبر نقص الادوية المعاناة اليومية تعيد الياس الى قلوب اهلنا هناك , استياء كبير بين الناس ووعود رئيس الوزراء التى استبشر بها الناس خيرا اثر قرار ترامب فى موضوع القدس .
وقف العالم معنا شعوبا وانظمة وقفت تساند حقنا فى القدس وتعارض بشده هذا القرار الجائر ووقف مجلس الامن والجمعية العامة ضد قرار الرئيس الامريكى , وخرج شعبنا بالاف الى شوارع القدس وسائر المدن ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِن . وكان هؤلاء لا يشاهدوا انتشار الاستيطان والتهويد والاستيلاء على الاراضى فى ظل قرار امريكى سافر يعلن بكل وقاحة هذا العداء والتاييد لهذا العدو وتهديد كل من يعارض القرارات الامريكية هذا خلافا عما تسرب من صفقة القرن وانهاء الوطن الفلسطينى وتقديمه هدية للصهيونيه . رغم كل هذه الصور وبناء الاف الوحدات السكنية فى القدس وضواحيها وسن القوانين فى الكنيست الصهيونى والتلويح بضم ما بقى من الضفة الفلسطينية الى دولة الكيان العنصرى اقول رغم كل ما نراه تقف هذه القيادات لا تحرك ساكنا وكان امر الوطن لا يعنيها وكان الامات الشعب وعذاباته ومعاناته لا تحرك لهم احساسا ولا ضميرا شعارهم الحكم والبقاء فى مواقع السلطه , لا اعرف ماذا تبقى من وطن يصرون على حكمه ومن مصالح يسعون اليها على حساب الاهل ومعاناتهم ؟؟ على ضوء هذه الصورة القاتمه وعلى ضوء صمت الفصائل ( لا ادرى لماذا ) وعدم كشفهم للحقائق ومن هى الجهة التى تعيق انهاء الانقسام , وما هو دورهم فى مواجهة هذه المحنة التى نمر بها , ارى ما يلى
اولا :- لمعرفة حقيقة ما يدور فى موضوع انهاء الانقسام لا بد من تشكيل لجنة وطنيه من عناصر ورموز محايده فى قطاع غزه مع عناصر من الفصائل ومؤسسات المجتمع المدنى تبحث كافة المعيقات لانهاء الانقسام وتحدد الجهة التى تعيق تنفيذ ما تم الاتفاق عليه .
ثانيا :- تخرج هذه اللجنة ببيان الى شعبنا الفلسطينى تضع فيه كافة الحقائق وتتقدم به الى الجهات المعنية فى مصر كراعية لانهاء الانقسام لتتخذ ما تراه مناسبا من القرارات التى تفرض على الاطراف المعنية انهاء الانقسام وتسليم كافة الصلاحيات الى الحكومة الشرعيه والمطالبة انهاء المعاناة عن شعبنا فورا ودون تاخير . واولها ازمة الكهرباء واستلام المعابر وخاصة معبر رفح .
ثالثا :- تناشد اللجنة الوطنية فى قطاع غزه الجهة المعنية فى مصر بموضوع انهاء الانقسام لدعوة الفصيلين الى الاجتماع فى قطاع غزه لازالة كافة المعيقات التى تعترض تحقيق انهاء الانقسام وتطبيق ما اتفق عليه فى اجتماعات القاهرة السابق واجتماع الفصائل تقديرا لما تمر به قضيتنا وما يعانيه شعبنا من عدوان وانتهاك واستهداف لوطننا وشعبنا . وشعبنا يثق بدور مصر فى تحقيق ما يخدم قضيتنا بعد انكشفت الادارة الامريكية عن دورها المنحاز فى التامر مع الكيان الصهيونى على شعبنا وامتنا .
ان شعبنا الذى يقاوم هذا العدو ويقدم الشهداء فى سبيل هذا الوطن يستحق ان تستجيبوا لارادته ايها المحافظون على مصالحكم ومواقعكم التى تحرصون عليها على حسلب الوطن والقضيه . وان لم تستجيبوا لارادته سيحاسبكم الله والتاريخ انكم اسهمتم فى ضياع الوطن ومكنتم العدو الصهيونى من تنفيذ مخططاته .
التحية لشهدائنا الابطال ولجرحانا دفاعا عن وطن يستحق التضحية والفداء .