الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إيهود باراك يعلن نيته العودة إلى السياسة وخصومه يكشفون وثائق تبعده عن مناصب الحكم

إيهود باراك يعلن نيته العودة إلى السياسة وخصومه يكشفون وثائق تبعده عن مناصب الحكم

تاريخ النشر: 2014-10-25 | 03:11

امد/ تل أبيب - كتب نظير مجلي: بعد يومين فقط من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، نيته العودة إلى الحلبة السياسية، كشف النقاب عن وثائق من شأنها أن تحطم فرصته في العودة إلى عالم السياسة، وتبقيه مقصى عن مناصب الحكم.
وتضم الوثائق المذكورة تسجيلات لمكالمات هاتفية أجراها باراك منذ سنة 2007 وحتى سنة 2012 عندما شغل منصب وزير الدفاع، لكنها اختفت فجأة من مقر وزارة الدفاع في تل أبيب خلال التحقيق في قضية أخرى قبل أكثر من سنتين، وتبين وقتها أن رئيس أركان الجيش جابي اشكنازي، المنتهية حقبته، يخطط لدخول العمل السياسي وترشيح نفسه لرئاسة الحكومة في الانتخابات التالية. وقد بدت حظوظ اشكنازي جدية للغاية، إذ ارتبط اسمه بإعادة ترميم الجيش الإسرائيلي بعد إخفاقات حرب لبنان، وإحداث نقلة نوعية في زيادة الصادرات العسكرية للخارج.
وقد وقع نبأ عودة اشكنازي كالصاعقة على رأس بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، وحليفه باراك، فراحا يخططان لإجهاضها، حيث عملا على سن قانون يمنع جنرالات الجيش من خوض غمار العمل السياسي والحزبي قبل مضي 3 سنوات على خلع البزة العسكرية. ثم كشف عن وثيقة تتضمن خطة لإسقاط اشكنازي، بتوجيه سلسلة اتهامات له تتعلق بتسريب معلومات أمنية سرية للصحافة. ومن وقتها راحت تتدهور العلاقات بين وزير الدفاع ورئيس الأركان، حيث اتهم اشكنازي باراك بالتآمر عليه، لكن باراك سبقه عندما كشف أن الوثيقة المذكورة مفبركة ومزيفة. وأصبح وضع اشكنازي حرجا، ثم خضع لتحقيقات مضنية في الشرطة، وهو اليوم يواجه قضية جزائية في المحكمة، أدت إلى عرقلة برنامجه للترشيح لرئاسة الحكومة.
وعلى أثر ذلك طلب اشكنازي إخراج التسجيلات التي تتم عادة لمكالمات وزير الدفاع وتحفظ في خزنة خاصة، مؤكدا أن باراك شريك في المؤامرات عليه وأن التسجيلات ستكشف ذلك.
إلا أن أشرطة التسجيل اختفت فجأة من الخزينة. وبالطبع تم اتهام باراك بذلك، لأنه صاحب المصلحة الوحيدة في اختفائها.
وقد أقيمت لجنة تحقيق في الموضوع، وبرأت اللجنة باراك من أي تهمة، وصادق مراقب الدولة على استنتاجاتها. وبعد تبرئته تملك باراك الشجاعة، وأعلن قبل يومين أنه يفكر بشكل جدي في العودة إلى العمل السياسي.
لكن فجأة تم العثور على أشرطة التسجيل في مكتب أحد الموظفين المتوسطين في الوزارة. ولم يعرف أحد من هي الجهة التي سعت إلى كشف الأشرطة، لكن هناك شبه إجماع على أن خصوم باراك هم الذين يقفون وراء العملية بغية إجهاض فكرة عودته إلى الحلبة السياسية. وفي هذا الصدد قال أحد خصوم باراك «أسلوبه ارتد عليه بالعملة نفسها التي استخدمها ضد اشكنازي». وكما يقول بن كسبيت، المعلق السياسي في صحيفة «معريب»، فإنه لو لم يعلن باراك عودته للسياسة، ما كانت هذه الأشرطة لتظهر في يوم من الأيام.
ويتوقع المراقبون أن تلحق هذه الأشرطة ضررا كبيرا بشخصية باراك. وحتى لو لم يثبت فيها ما يدينه بتهمة التآمر على اشكنازي، فإنها ستكشف عن تورطه في تصريحات تعبر عن عربدته وتبجحه وكشف أسرار عسكرية لأصدقاء من البلاد والخارج.
ومع أن باراك سارع للإعلان بأنه سعيد بالعثور على الأشرطة، وأنه على قناعة بأنها ستضع حدا للإشاعات ضده، إلا أن بعض المراقبين يجمعون على أن هذه الأشرطة ستقضي تماما على فرصته في العودة إلى الحياة السياسية، خاصة أنه معروف بانفلات لسانه، وباعتداده الكبير بتاريخه العسكري والعمليات السرية الكبيرة التي كان قد نفذها وراء الحدود في عدة دول عربية، ومن بينها اغتيال شخصيات فلسطينية مثل أبو جهاد، خليل الوزير سنة 1988 في تونس، واغتيال القادة الـ3 في بيروت، كمال ناصر وكمال عدوان ومحمد يوسف النجار سنة 1973.
عن الشرق الأوسط

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط