تاريخ النشر: 2014-12-04 | 20:09
تاريخ النشر: 2014-12-04 | 20:09
آمنت بالله ربّي ثمّ شدّ يدي
على الزناد وعيني الخصمَ تقتحمُ
وقد كفرتُ بإِنماءٍ إلى عربٍ
قد استناموا وبيتُ القدسِ ينهدمُ!
أنا الجهاديُّ والإسلامُ لي يمَمُ
فالصدقُ والحزمُ والإقدامُ لي شِيمُ
والحقُّ مستنَدي والذِّكرُ معتمدي
وحيٌ من الله حبلُ ليس ينفصمُ!
والقدسُ قدسي وتبقى ما بقيت لها
أنا الفداءُ أنا الجنديُّ والعلمُ!
عقدتُ عزمي على بذلٍ ومُقتحَمٍ
للهولِ من أجل أن أُجلي من اقتحموا
بالنصلِ بالفأسِ بالبارود سوف يرى
مني الغشومُ جهاداً ليس ينصرمُ!
حتى تزولَ عن الأقصى غمامتُه
ولا يُزيلَ ولكن يرحلُ الفدِمُ
أنا الحليمُ إذا بالحِلمِ ثاب عمٍ
وكان في حبلهِ للغِرِّ مُغتَنَمُ
أو لم يكنْ ويلُ ذا من مبتدا غضبي
نارٌ تشعللُ أمّا المنتهى فدَمُ !
وإلى انتفاضة جديدة !
ألا يا انتفاضةَ شعبيَ عودي
وهزّي إليكِ بجذع الصمودِ !
يساقطْ عليكِ حجارةَ نقفٍ
ولا لداودَ بها من عهودِ !
تصير بقبضات أطفالنا
سلاحاً يسوءُ وجوه اليهودِ
ألا يا انتفاضةَ شعبيَ عودي !
ولا تهدأي دون كنس العدى
من القدس والمسجد المفتدى
عدوٌّ تمادى وزاد فسادا
فحقّ الهلاكُ لمن أفسدا !
أخي أيها المسلمُ الأحمديُّ
أما آنَ قدسَكَ أن تنجدا ؟
***
ألا يا انتفاضة شعبي عودي
بما لك قد سلفت من عهودِ ..
فترمي عليهم بجمر الغضبْ
وثالثةً تشـعليها لهـبْ
وتغدو المقاليعُ منك السهام
وتغدو الحجارة منك الشهبْ
وتهوي عليهم كطيرٍ أبابيلَ
من كلّ صوبٍ وكلّ حدَبْ !
ولا تنتهي دون أن تأخذي
بثأرٍ وتأتي بحقِّ ذهب !
***
ألا يا انتفاضة شعبي عودي
ولا تحفلي بسراب الوعودِ !
وكوني عليهم شآبيبَ نار
وكوني الصواعقَ كوني الدمار
ولا تمسكي قبل أن تخلصي
بحقٍّ وتمحي علامةَ عار !
ويرحلَ عن قدسنا غاصبٌ
أحلَّ المُصَلّى وحلّ الديار !
ألا يا انتفاضة شعبي عودي
ألا يا انتفاضة شعبي عودي