تاريخ النشر: 2021-09-26 | 12:39
تاريخ النشر: 2021-09-26 | 12:39
روما: دعا البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان ورأس الكنيسة الكاثوليكية، إلى عدم هدر الموارد الثمينة في سباق التسلح والأسلحة النووية حول العالم، مشيرًا إلى أنه من الأفضل استغلال هذه الموارد لصالح تنمية الشعوب وتحقيق التنمية المتكاملة في العالم.
وغرد البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلا: "إن سباق التسلح، بما في ذلك الأسلحة النووية، لا يزال يهدر موارد ثمينة يمكن استخدامها بشكل أفضل لصالح التنمية المتكاملة للشعوب ولحماية البيئة الطبيعية".
أناشد جميع الرجال والنساء في العالم لكي يسيروا معًا نحو نحن أكثر شموليّة، ويعيدوا تكوين العائلة البشرية، لكي نبني معًا مستقبلنا القائم على العدل والسلام معًا، ونضمن عدم استبعاد أي شخص.
— البابا فرنسيس (@Pontifex_ar) September 26, 2021
كما تحدث البابا فرنسيس، عن ضرورة بناء المستقبل عن طريق تحقيق العدل والسلام، قائلا: "أناشد جميع الرجال والنساء في العالم لكي يسيروا معًا نحو نحن أكثر شموليّة، ويعيدوا تكوين العائلة البشرية، لكي نبني معًا مستقبلنا القائم على العدل والسلام معًا، ونضمن عدم استبعاد أي شخص".
وفى وقت سابق، أعرب البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، عن الاقتناع بأن استقبال المهاجرين يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع عملية إدماجهم، وإلا فلن يكون الأمر استقبالا.
إنَّ الكنيسة مدعوة اليوم لكي تخرج إلى دروب الضواحي الوجودية لكي تشفي الجرحى وتبحث عن الضالين، دون أحكام مسبقة أو خوف، ودون اقتناص، وتكون مستعدّة لتوسيع خيمتها لقبول الجميع في نحن أكثر شموليّة.
— البابا فرنسيس (@Pontifex_ar) September 26, 2021
وقال البابا فرنسيس - حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية - إنه يعتقد أن استقبال المهاجرين واجب، لكن ليس هذا فقط، بل يجب على الجميع استقبالهم، حمايتهم، وإدماجهم؛ كل هذه الخطوات ضرورية لأجل استقبال حقيقي، ويجب أن يعرف كل بلد إلى أي مدى يمكنه القيام بذلك.
إن سباق التسلح، بما في ذلك الأسلحة النووية، لا يزال يهدر موارد ثمينة يمكن استخدامها بشكل أفضل لصالح التنمية المتكاملة للشعوب ولحماية البيئة الطبيعية.
— البابا فرنسيس (@Pontifex_ar) September 26, 2021
وأضاف البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، أن عدم إدماج المهاجرين يعني تركهم في بؤس، إنه يعادل عدم استقبالهم، لكن هناك حاجة إلى دراسة الظاهرة جيدًا وفهم أسبابها، وبشكل خاص الأسباب الجيوسياسية.